اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80

في الذكرى الكفاحية ألـ50 للطيارين الأُمميين الكوريين

في الذكرى الكفاحية ألـ50 للطيارين الأُمميين الكوريين
الأنباط -
في الذكرى الكفاحية ألـ50 للطيارين الأُمميين الكوريين
الأكاديمي مروان سوداح
 
 مع انطواء شهر أُكتوبر 2022، نكون قد دلفنا إلى الذكرى الخمسين للمساعدة الأممية التي قدَّمَتها جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الحليفة لمصر وسورية، في حرب أكتوبر 1973 التحريرية.
 نصف قرن إنقضت على موافقة الزعيم العظيم، الراقد كيم إيل سونغ، على ابتعاث هؤلاء الطيارين لهاتين الجبهتين العربيتين، في مسعىً واضح لتعميد العلاقات الكفاحية الكورية العربية بالدم وشراكَة المبدأ والعقيدة على نطاق دولي، بعيداً عن الإقليمية والمكانية المتحوصلة على ذاتها، فكان التحرك الكوري صوب سوريا وإزاء مصر فورياً ودون أي تردد، ونقلة نوعية لم يسبق لها مثيل في تآخي الدم بين عالمينا: الكوري القائم في أقصى شرق آسيا، والعربي المُستقر في أقصى غربها وفي شمال إفريقيا. 
 للأسف، سواد المواطنين العرب لا يعرفون هذه الحقائق لأسباب متعددة لا مجال لتعدادها هنا، إلا أن المثقفين والمتابعين السياسيين يعرفون عنها بإتِّساع. بالطبع، كان الالتحام الكفاحي العربي الكوري صلد إلى أقصى درجة، وبه أكدت كوريا كيم إيل سونغ الاشتراكية، وما تزال كوريا كيم جونغ وون الزوتشية تشدّد حتى اللحظة على استعدادها للقتال كتفاً إلى كتف مع الجيوش العربية، في سبيل ترجمة المبادىء المشتركة على أرض الواقع اليومي، ولتوطيد متواصل لجبهة المقاومة للاستعمار العالمي، ولأجل انعتاق شعوبنا وتحررها مِن كل ما مِن شأنه ممارسة الأجنبي إملاء شروطه التدميرية علينا.
 في مذكرات القادة المصريين يتم الحديث عن أن التضامن العربي الكوري تجسَّد بصور نادرة في حرب أكتوبر، وها نحن في ذكرى نصف القرن على هذه المأثرة نَمحي الغُبار الذي تراكم على هذه المساعدة الأممية الكورية من خلال استحضارها وحديثنا عنها، ونسجل التعريف بها كما فعل الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، خلال تلك الحرب، إذ إنَّهُ أحد أبطالها العُظماء الذي وفَّرَ للقارىء العربي وأجيال العرب حقائق مذهلة في هذا المجال. 
 في مذكراته يتحدث "الشاذلي" عن كوريا الديمقراطية، "الشمالية"، التي ساندت مصر بطيارين مقاتلين أكِفَّاء، ويَسرد كيف بدأت هذه المسألة من خلال زيارة نائب رئيسها إلى مصر، وزيارته للجبهة ومع تبادل الرأي في الاستعداد للمعركة، وانتهز الشاذلي الفرصة ليسأل نائب الرئيس الكوري عن إمكانية إمداد مصر بطياري "ميج 21"، ووافق الرئيس السادات على الفكرة، وسَاَفَر الشاذلي إلى العاصمة الكورية بيونغ يانغ للاتفاق على التنفيذ.
 في أوائل يونيو 1973 كان الطيارون قد بدأوا بالوصول إلى مصر من  كوريا، واكتمل تشكيل السرب الذين يعملون فيه خلال شهر يوليو. يقول الشاذلي: أرسلت كوريا لمصر 30 طياراً، و8 موجهين جويين، و5 مترجمين، و3 عناصر للقيادة والسيطرة، وطبيباً، وطباخاً، وكانت القاعدة التي خدموا فيها تضم 3 آلاف مصري، يديرون شبكات الرادار والدفاع الجوي والدفاع الأرضي عن القاعدة، وجميع الشؤون الإدارية الخاصة بالسرب، وكانت العلاقة بين المصريين والكوريين تسير على أحسن ما يرام، و"كان الكوريون بالنسبة لرجالنا شخصيات غريبة، فهم يعتمدون على أنفسهم في كل شيء، ينظفون أماكن سكنهم بأنفسهم، ويُشغِلون أنفسهم دائماً بشيء ما، فأحدهم إمَّا أن يكون في مهمة تدريبية، أو أنه يقوم بالدراسة، أو بأعمال رياضية. ليس لديهم وقت للفراغ، ولا يعانون من أيّ متاعب إدارية يشكون منها. ويؤكد الفريق الشاذلي على أنه وقعت اشتباكات بين الطيارين الكوريين والإسرائيليين قبل حرب أكتوبر، ووقع الكثير خلال الحرب نفسها. ويستطرد الشاذلي، إنه يَحكي القصة حتى يعرف المصريون كل مَن وقف معهم وقت الشدِّة، وأن أمريكا و"إسرائيل" والاتحاد السوفييتي آنذاك، كانوا يعلمون حقائق الدعم الكوري لمصر. فالطيارون أثناء تدريبهم اليومي كانوا يتحدثون باللاسلكي باللغة الكورية مع أعضاء التشكيل ومع الموجهين الأرضيين، وفي استطاعة أي جهاز مخابرات أجنبية أن تسجّل هذه المحادثات.
 في اعتراف الاحتلال الصهيوني بوجود الطيارين الكوريين وقتالهم الماهر على الجبهة المصرية، كتبت اليهودية "نحماه دويك"، في جريدة "يديعوت أحرونوت"، بتاريخ 23-12-2011، تقول: "أنه في 15 من أُغسطس 1973 التقطت المخابرات "الإسرائيلية" بث شبكة اتصال مجموعة من الطيارين في طائرات ميغ 21 مصرية، كانت تُحلِّق في السماء. لم يتحدث الطيارون باللغة العربية ولا بالروسية. لم يستطع أحدأ فهم أو معرفة أي لغة يتكلمون.  ولكن مساهمة هذه البعثة كانت أكبر وأعظم من عددهم. اشتبكوا مع طائرات "إسرائيلية" في الجو مرتين أو ثلاثة مرات في أغسطس وسبتمبر.. جميعهم من ذوي الخبرة. لأغلبهم أكثر من 2000 ساعة طيران".. في سبتمبر 1973 أسقط الكوريون طائرة إسرائيلية. في اثناء الحرب حدثت بعض الاشتباكات معهم. وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير