البث المباشر
في الأوضاع الراهنة، لا يلفتني فقط ما يجري حول الأردن، بل ما تكشفه بعض المشاهد في الداخل أيضاً. الضمان الاجتماعي.. بين "فخ التدوير" وحتمية الخبرة: من يحمي مستقبلنا؟ حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام

خبراء: الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام

خبراء الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام
الأنباط -

الأنباط-عمر الكعابنة

بين الخبير الاقتصادي حسام عايش أن إجمالي الدين العام الذي وصل إلى 37.101 مليار دينار في أول 8 أشهر من 2022 ، تفيد أننا ما زلنا بحاجة لمزيد من الديون بسبب العجز في الموازنة ، لأنه مع كل زيادة تحدث في المديونية والايرادات المحلية والضريبية ، وهذا ما عبرت عنه الحكومة أن سد عجز الموازنة يحتاج لمزيد من الديون.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الأنباط" أنه لا توجد كفاءة كاملة فيما يتعلق تخصيص النفقات وانفاقها ، التي تأخذ أشكالاً مختلفة ومنها غير المهم بتاتا وهذا ما تحدث عنه ديوان المحاسبة في تقريره السنوي ، لذا لا بد من ضبط النفقات وإدارتها لتقليل عجز الموازنة وعدم اللجوء للديون لسدادها .

وأشار أن تصريحات الحكومة المتعددة حول عدم رفع الضرائب غير دقيقة لأن ارتفاع أسعار السلع ونسب التضخم هي شكل من أشكال الضرائب التي يدفعها المواطن ، مبينا لا تفكر بحل للنمو الاقتصادي الذي من الممكن أن يتم عبر تحسين بيئة الاعمال والانشطة ، والتي تنعكس على تقليل نسب االبطالة وتحسين الايرادات ما يؤدي إلى تقليل عجز الموازنة بشرط أن يكون هناك ضبط في النفقات بالمقابل .

وتابع أن إرتفاع ضريبة الدخل 381 مليون دينار لأول 8 اشهر من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي يعتبر جيد ، لكن لا بد أن تتساوى مع ضريبة المبيعات أو أقل منها بقليل ، وهذا هو المعمول به حول العالم إذ تتقارب نسب ضرائب الدخل والمبيعات لكن الأمر معكوس في الاردن ، لأن ضريبة الدخل 39 من إجمالي الايرادات الضريبية ، وهي قليلة مقارنة لما هو متعارف عليه حول العالم ، إذ يتم التركيز عليها اكثر من الضرائب المتعلقة بالمبيعات والاستهلاك التي يتم تخفيضها لزيادة الانفاق وهذا كله احد اشكال زيادة نشاط الاقتصادي .

من جهته أشار المحلل الاقتصادي وجدي مخامرة أن المديونية لا زالت مرتفعة وإن تراجعت بنسبة قليلة مقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، مبينا أن لهذه اللحظة لا يوجد حل لهذه المشكلة لأن الحكومة تمول أي عجز في الموازنة عبر الاقتراض المحلي أو الخارجي .

وبين في تصريحات لـ "الأنباط" أن إرتفاع ايرادات ضريبة الدخل هي من ضمن الاجراءات التي تقوم بها ضريبة الدخل والمبيعات في تحصيل ضرائب بعض المكلفين وإدخال عدد كبير من المكلفين لنظام ضريبة الدخل والمبيعات هذا ، ساهم بإرتفاع ضريبة الدخل بشكل واضح .

من الجدير ذكره أن وفق بيانات وزارة المالية بلغ إجمالي الدين العام 109.7% من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن حتى شهر نهاية شهر آب الماضي .

وبحسب بيانات الوزارة ارتفعت إيرادات ضريبة الدخل 381 مليون دينار، لتصل إلى 1.29 مليار دينار في 8 أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير