البث المباشر
تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم النائب العمري: نطالب الحكومة بضبط الأسعار فوراً وتوفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمواطنين مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي "خماسيات كرة القدم" فرصة لتوجيه الشباب نحو حياة صحية مختصون: "ساعة ما قبل الآذان" تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة

خبراء: الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام

خبراء الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام
الأنباط -

الأنباط-عمر الكعابنة

بين الخبير الاقتصادي حسام عايش أن إجمالي الدين العام الذي وصل إلى 37.101 مليار دينار في أول 8 أشهر من 2022 ، تفيد أننا ما زلنا بحاجة لمزيد من الديون بسبب العجز في الموازنة ، لأنه مع كل زيادة تحدث في المديونية والايرادات المحلية والضريبية ، وهذا ما عبرت عنه الحكومة أن سد عجز الموازنة يحتاج لمزيد من الديون.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الأنباط" أنه لا توجد كفاءة كاملة فيما يتعلق تخصيص النفقات وانفاقها ، التي تأخذ أشكالاً مختلفة ومنها غير المهم بتاتا وهذا ما تحدث عنه ديوان المحاسبة في تقريره السنوي ، لذا لا بد من ضبط النفقات وإدارتها لتقليل عجز الموازنة وعدم اللجوء للديون لسدادها .

وأشار أن تصريحات الحكومة المتعددة حول عدم رفع الضرائب غير دقيقة لأن ارتفاع أسعار السلع ونسب التضخم هي شكل من أشكال الضرائب التي يدفعها المواطن ، مبينا لا تفكر بحل للنمو الاقتصادي الذي من الممكن أن يتم عبر تحسين بيئة الاعمال والانشطة ، والتي تنعكس على تقليل نسب االبطالة وتحسين الايرادات ما يؤدي إلى تقليل عجز الموازنة بشرط أن يكون هناك ضبط في النفقات بالمقابل .

وتابع أن إرتفاع ضريبة الدخل 381 مليون دينار لأول 8 اشهر من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي يعتبر جيد ، لكن لا بد أن تتساوى مع ضريبة المبيعات أو أقل منها بقليل ، وهذا هو المعمول به حول العالم إذ تتقارب نسب ضرائب الدخل والمبيعات لكن الأمر معكوس في الاردن ، لأن ضريبة الدخل 39 من إجمالي الايرادات الضريبية ، وهي قليلة مقارنة لما هو متعارف عليه حول العالم ، إذ يتم التركيز عليها اكثر من الضرائب المتعلقة بالمبيعات والاستهلاك التي يتم تخفيضها لزيادة الانفاق وهذا كله احد اشكال زيادة نشاط الاقتصادي .

من جهته أشار المحلل الاقتصادي وجدي مخامرة أن المديونية لا زالت مرتفعة وإن تراجعت بنسبة قليلة مقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، مبينا أن لهذه اللحظة لا يوجد حل لهذه المشكلة لأن الحكومة تمول أي عجز في الموازنة عبر الاقتراض المحلي أو الخارجي .

وبين في تصريحات لـ "الأنباط" أن إرتفاع ايرادات ضريبة الدخل هي من ضمن الاجراءات التي تقوم بها ضريبة الدخل والمبيعات في تحصيل ضرائب بعض المكلفين وإدخال عدد كبير من المكلفين لنظام ضريبة الدخل والمبيعات هذا ، ساهم بإرتفاع ضريبة الدخل بشكل واضح .

من الجدير ذكره أن وفق بيانات وزارة المالية بلغ إجمالي الدين العام 109.7% من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن حتى شهر نهاية شهر آب الماضي .

وبحسب بيانات الوزارة ارتفعت إيرادات ضريبة الدخل 381 مليون دينار، لتصل إلى 1.29 مليار دينار في 8 أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير