اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عنصر غذائي شائع قد يساعدك على خسارة دهون البطن من القلب إلى العظام.. فوائد لا تتوقعها لبذور البطيخ "أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا

خبراء: الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام

خبراء الاقتراض لسد عجز الموازنة يزيد إجمالي الدين العام
الأنباط -

الأنباط-عمر الكعابنة

بين الخبير الاقتصادي حسام عايش أن إجمالي الدين العام الذي وصل إلى 37.101 مليار دينار في أول 8 أشهر من 2022 ، تفيد أننا ما زلنا بحاجة لمزيد من الديون بسبب العجز في الموازنة ، لأنه مع كل زيادة تحدث في المديونية والايرادات المحلية والضريبية ، وهذا ما عبرت عنه الحكومة أن سد عجز الموازنة يحتاج لمزيد من الديون.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الأنباط" أنه لا توجد كفاءة كاملة فيما يتعلق تخصيص النفقات وانفاقها ، التي تأخذ أشكالاً مختلفة ومنها غير المهم بتاتا وهذا ما تحدث عنه ديوان المحاسبة في تقريره السنوي ، لذا لا بد من ضبط النفقات وإدارتها لتقليل عجز الموازنة وعدم اللجوء للديون لسدادها .

وأشار أن تصريحات الحكومة المتعددة حول عدم رفع الضرائب غير دقيقة لأن ارتفاع أسعار السلع ونسب التضخم هي شكل من أشكال الضرائب التي يدفعها المواطن ، مبينا لا تفكر بحل للنمو الاقتصادي الذي من الممكن أن يتم عبر تحسين بيئة الاعمال والانشطة ، والتي تنعكس على تقليل نسب االبطالة وتحسين الايرادات ما يؤدي إلى تقليل عجز الموازنة بشرط أن يكون هناك ضبط في النفقات بالمقابل .

وتابع أن إرتفاع ضريبة الدخل 381 مليون دينار لأول 8 اشهر من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي يعتبر جيد ، لكن لا بد أن تتساوى مع ضريبة المبيعات أو أقل منها بقليل ، وهذا هو المعمول به حول العالم إذ تتقارب نسب ضرائب الدخل والمبيعات لكن الأمر معكوس في الاردن ، لأن ضريبة الدخل 39 من إجمالي الايرادات الضريبية ، وهي قليلة مقارنة لما هو متعارف عليه حول العالم ، إذ يتم التركيز عليها اكثر من الضرائب المتعلقة بالمبيعات والاستهلاك التي يتم تخفيضها لزيادة الانفاق وهذا كله احد اشكال زيادة نشاط الاقتصادي .

من جهته أشار المحلل الاقتصادي وجدي مخامرة أن المديونية لا زالت مرتفعة وإن تراجعت بنسبة قليلة مقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، مبينا أن لهذه اللحظة لا يوجد حل لهذه المشكلة لأن الحكومة تمول أي عجز في الموازنة عبر الاقتراض المحلي أو الخارجي .

وبين في تصريحات لـ "الأنباط" أن إرتفاع ايرادات ضريبة الدخل هي من ضمن الاجراءات التي تقوم بها ضريبة الدخل والمبيعات في تحصيل ضرائب بعض المكلفين وإدخال عدد كبير من المكلفين لنظام ضريبة الدخل والمبيعات هذا ، ساهم بإرتفاع ضريبة الدخل بشكل واضح .

من الجدير ذكره أن وفق بيانات وزارة المالية بلغ إجمالي الدين العام 109.7% من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن حتى شهر نهاية شهر آب الماضي .

وبحسب بيانات الوزارة ارتفعت إيرادات ضريبة الدخل 381 مليون دينار، لتصل إلى 1.29 مليار دينار في 8 أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير