اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذين توقفت بهم الأزمان لدعم القطاعين المائي والزراعي.. فتح باب التقدم لجائزة خليل السالم الزراعية حتى 16 آب مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة زلزال بقوة 6.7 درجة يهز مقاطعة سولاويسي الوسطى الإندونيسية

7 آلاف طالب يتسربون من المدارس سنوياً

7 آلاف طالب يتسربون من المدارس سنوياً
الأنباط -
 شذى حتامله  
كشف رئيس قسم التعليم غير النظامي في وزارة التربية والتعليم خالد المحارب أن عدد الطلبة المتسربين من المدارس في المراحل الأساسية بلغ حوالي 7 الآف طالب وطالبة سنويا، مشيرا في تصريحات إعلامية إلى أن ظاهرة التسرب المدرسي " الهروب من المدرسة "  أصبحت تمثل ظاهرة اجتماعية خطيرة في المدارس ينتج عنها آثار وخيمة على الطلبة والمجتمع بـ أكمله، وتعمل على زيادة نسبة الأمية والجهل في المجتمع نظرا لـ إنقطاع الطلبة عن الدراسة والتعلم. 
وكان الناطق الاعلامي في وزارة التربية والتعليم الدكتور احمد مساعفة قد صرح أن نسب التسرب في الاردن قليلة جدا مقارنة بنسبتها في المتوسط العالمي، وهي ضمن النسب الطبيعية.
الخبير التربوي محمود درويش قال أن  ظاهرة التسرب المدرسي تكون على عدة اشكال كـ هروب الطلبة  او انقطاعهم  عن الذهاب إلى المدرسة أو الذهاب اليها بشكل متقطع، مبينا أنها تعود لعدة اسباب من أبرزها المشكلات الأسرية داخل البيوت وبـ الأخص اذا كان الوالدان منفصلين، الأمر الذي ينعكس بدوره سلبا على الطالب ما يدفعه لـ الهروب من المدرسة، وتدني له، وعدم إكتراث الاهل بالعملية التعليمية، إضافة إلى ان الطالب قد يعاني من ضعف التعلم وصعوبته . 
واضاف لـ "الأنباط" ان الوضع الاقتصادي يلعب دور كبير في انتشار ظاهرة التسرب، اضافة الى رفاق السوء الذين  يشجعونه على عملية التسرب من المدرسة، وممارسة افعال ضارة وغير اخلاقية كـ التدخين وتعاطي المخدرات، وتعلم السرقة، ما يصنع من الطلبة أشخاص لديهم عنف مجتمعي، مشيرا إلى ان هناك اسبابا تتعلق بالتسرب لاجل العمل وبالذات لدى الذكور من خلال آخرين يقنعونه ان العمل مجد اكثر من التعليم والدراسة  .
ودعا، إلى معالجة الطلبة المتسربين نفسيا من خلال مراكز تعالج ضعف التحصيل الدراسي  كـ مراكز محو الامية، اضافة إلى تعزيز ثقافة التواصل بين المرشدين الاجتماعيين والنفسيين مع الطلبة المتسربين واهاليهم لمعالجة المشكلة، ومحاولة حل الخلافات الأسرية إن وجدت لـ المساعدة في حلها حتى لا يقع الطالب ضحيتها، مشددا في الوقت نفسه على فلسفة تشجيع المدرسة لـ الطلبة وتحفيزهم عن طريق المكافات والجوائز كـ نوع من أنواع جذب الطلبة لـ المدرسة وتشجيعهم على التعليم والدراسة سواء من المدرسة أو الاهل.  
وفي السياق ذاته قالت المرشدة التربوية هند سباعي أن أسباب توسع ظاهرة التسرب المدرسي عديدة ومتنوعة من أبرزها رغبة الطالب بـ المغامرة ولفت انتباه زملائه في المدرسة، وعدم رغبته في متابعة تحصيله العلمي لانه يرى أنه غير مجد، مشيرة إلى أن إنشغال الأهل عن متابعة الطالب نتيجة مشاكل عائلية، وعدم وجود قنوات للتواصل والحوار، إضافة إلى تعرض الطالب المتسرب لمعاملة قاسية أو سوء معاملة من قبل الأهل، أو المعلم، أو التلاميذ يدفعه للهروب من المدرسة.
واضافت لـ"الأنباط" أن عدم ثقة الطالب بنفسه والخوف والقلق الشديد قد تكون من اسباب انتشار هذه الظاهرة، إضافة إلى تكليف الطالب بواجبات مدرسية كثيرة، مع عدم قدرته على إنجازها، مع الضغط المستمر من الأهل والمعلمين تدفعه للهروب من المدرسة، لافتة إلى ان انضمام الطالب إلى رفاق السوء قد تزيد من ظاهرة التسرب وذلك لمشاركتهم الأفكار والمعتقدات التي لا تخلو من المخاطر مثل الهروب من المدرسة، وقد تكون البنية المدرسية غير المناسبة لها دور من حيث عدم توافر الشروط المادية مثل أعداد الطلاب الكبيرة في الصفوف، وعدم الاهتمام بالأنشطة الرياضية، وعدم فهم متطلبات التلاميذ في المدرسة. 
وتابعت السباعي، ان هناك اسبابا اخرى تساعد على عملية التسرب المدرسي منها؛ توجه الطالب الى سوق العمل بسبب فقر الاهل وحاجتهم، والزواج المبكر بالنسبة للفتيات، مضيفة ان هناك بعض العادات والافكار التي تحبذ فكرة عدم اكمال الفتاة تعليمها والاكتفاء بقدر معين من التعليم إضافة إلى حاجة الاهل لاولادهم لمساعدتهم بالاعمال الزراعية و تربية الحيوانات والعناية بها لعدم وجود دخل مادي اخر.
وبينت ان ظاهرة التسرب تسبب باضرار عديدة كانتشار الجهل والامية مما يتسبب بارتفاع معدل الجريمة وسيطرة العادات والتقاليد البالية التي تعوق نمو وتطور المجتمع ، موضحة ان ظاهرة التسرب تودي إلى ممارسة الطلبة اعمال غير اخلاقية كتعاطي المخدرات والادمان إضافة إلى ضعف البنية الاقتصادية الإنتاجية للمجتمع والفرد ، وزيادة الاتكالية والاعتماد على الغير مما يزداد حجم المشكلات الاجتماعية من انحراف الأحداث والجنوح كالسرقة والاعتداء على الآخرين وممتلكاتهم مما يضعف خارطة المجتمع ويفسدها.
 واوضحت، أن التسرب حوّل اهتمامات المجتمع من البناء والتطور والازدهار إلى الاهتمام بمراكز الإصلاح والعلاج والإرشاد وزيادة عدد السجون والمستشفيات ونفقاتها ونفقات العناية الصحية العلاجية مضيفة انها تؤدي الى تفاقم الجهل والتخلف، وبالتالي سيطرت العادات والتقاليد البالية التي تحد وتعيق تطور المجتمع كالزواج المبكر والسيطرة الأبوية المطلقة وبالتالي حرمان المجتمع من ممارسة الديمقراطية وحرمان أفراده من حقوقهم. 
واقترحت للقضاء على هذه الظاهرة المدرسي عقد اجتماعات دورية لاولياء الامور لمناقشة المشكلات المتعلقة بالطلبة وتعريف الاهل بالخصائص النمائية للمراحل العمرية للطلبة ليتمكن الاهل من فهم ابنائهم وتقبلهم وفهم مشكلاتهم، مشددة على معالجة حالات العنف والتنمر التي يتعرض لها الطالب وتجعله يفكر بالتسرب المدرسي ، والمحاولة في توفير بيئة مدرسية آمنة التي تشجع التفوق وتدعم تميّز الطلبة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير