اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي

المركز الوطني للسكري يعلن عن بناء مركزين جديدين بإربد والكرك

المركز الوطني للسكري يعلن عن بناء مركزين جديدين بإربد والكرك
الأنباط -
 أعلن المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة، اليوم الأربعاء، عن البدء ببناء مركزين جديدين للسكري في محافظتي إربد والكرك.
وقال نائب سمو رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عدنان بدران، خلال مؤتمر صحفي، اليوم، إن ارتفاع عدد مرضى السكري، وتزايد الإقبال على العلاج في المركز، جعلت الحاجة ملحة إلى أن يقدم خدماته بطريقة لامركزية من خلال إنشاء مركزين أحدهما: بمحافظة اربد في الشمال، والآخر بمحافظة الكرك في الجنوب؛ للتخفيف على مرضى السكري من مشقة السفر ونفقاته، وذلك بالتعاون مع الكليات الطبية في جامعتي العلوم والتكنولوجيا ومؤتة.
وأشار بدران، خلال المؤتمر الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، ووزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول، ورؤساء جامعات: الأردنية الدكتور نذير عبيدات، والعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد السالم، ومؤتة الدكتور عرفات عوجان، إلى أن المركز الوطني للسكري قصة نجاح يجب أن تدرّس؛ إذ أنه مركز متقدم على مستوى المنطقة، ومن أهم المراكز العلمية التابعة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ويدار باستقلالية تامة، ويعين رئاسته سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى.
وبين أن المركز يهدف إلى مكافحة أمراض السكري والغدد الصم والوراثة من خلال التدريب والتأهيل والبحث العلمي وتقديم الرعاية الطبية الشاملة عبر العيادات التشخيصية المتطورة في المجالات ذاتها، بالتعاون مع الجامعة الأردنية ومستشفى الجامعة، ضمن معايير عالمية.
وقال رئيس المركز الدكتور كامل العجلوني، إن الطاقة الاستيعابية لكل مركز من المركزين الجديدين تتراوح بين ألف و ألف وخمسمائة مريض يوميا، مشيرا إلى أنه سيجري العمل على وضع المخطط الزمني لإقامتهما في حرم جامعتي مؤتة بالكرك، والعلوم والتكنولوجيا بإربد مطلع العام المقبل، فيما لم يحدد موعدا تقريبا لاستقبال المرضى.
وبين أن المركزين سيوفران فرص عمل للمهن الطبية والإداريين، يحددها مدى الإقبال وعدد المرضى.
وقال العجلوني في رده على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المركزين الجديدين سيقدمان الخدمات نفسها التي يقدمها المركز من عناية طبية شاملة ومتكاملة لمرض السكري والأمراض الناتجة عن الإصابة به كعيادات القلب والعيون والقدم السكري والأعصاب والتوليد، وغيرها، إضافة إلى تدريب طلبة الجامعات وإجراء أبحاث علمية المتخصصة بمرض السكري.
وأشار إلى أن فكرة المركز قامت على أساس علمي، إذ أظهرت دراسات أجريت عام 1995، أن 25 بالمئة من سكان الأردن فوق سن 25 عاما، مصابون بالسكري معظمهم مصابون بارتفاع التوتر الشرياني والسمنة والدهون.
وأشار وزير الصحة الدكتور فراس الهواري إلى أن ما يشهده المركز من تطور وتوسع في الأطراف يشكل مرحلة جديدة وتحديا كبيرا للأردن في جهوده بالتعامل مع الأمراض غير السارية، مشددا على عامل أكبر أهمية هو التدخين الذي يجعل من هذه الأمراض قنبلة موقوتة تفاقم خطر مضاعفاتها ويزيد شدة إصابتها؛ بل يتسبب بالإصابة بها في بعض الأحيان.
وقال إن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن عدد المصابين بمرض السكري في الشرق الأوسط يزيد على 55 مليونا، وإن نسب التدخين في 4 بلدان في العالم فقط بازدياد مستمر،وهي: لبنان، والأردن، وعُمان ومصر.
ولفت الهواري إلى أن الأرقام المبدئية لدراسة أعدتها وزارة الصحة تتحدث عن أن 40 بالمئة من الأطفال في الأردن مصابون بالسمنة، ما يدل على أننا مقبلون على مرحلة صعبة تفرض علينا تخفيف عوامل "الاختطار"، والتوسع في إنشاء مراكز العلاج.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير