اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاقتصاد منخفض الكربون... من سيدفع تكلفة التحول ومن سيجني عوائده؟ ارتفاع صادرات الصناعة.. تعزيز للاقتصاد وطريق لفرص العمل 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه أزمات المنطقة تعيد رسم طريق الأردن نحو الطاقة النظيفة تحالف مكة يقرر نشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية

رشان اول امرأة تقود حافلة ركاب باربد

رشان اول امرأة تقود حافلة ركاب باربد
الأنباط -
الانباط- فرح موسى 
      رشان النابلسي ابت ان تجلس اسيرة البيت تنتظر المعونة من المحسنين، او صندوق المعونة الوطنية، وآثرت التعب على  الراحة لتعيش حياة سعيدة مع طفلتيها دون انتظار للمساعدة والصدقة من احد.
       رشان الجامعية ابنة الثلاثين ربيعا رسمت لنفسها خطا لتتحدى الصعاب، وتواجه التحديات والمشقات والمتاعب، لتكون فيها سيدة نفسها.
 تعبت وهي تبحث عن وظيفة،  بعد ان افنت اربعة اعوام من حياتها بالجامعة، فصُدمت بالواقع الذي لم يعد فيه للشهادة الجامعية مكان ولم يعد هناك وظائف، مشيرة الى ان عددا من زملائها الذين تخرجوا معها او بعدها حصلوا على وظيفة فيما هي مازالت تنتظر دورها في التعيين.
 تحدت رشان البطالة ورفضت الواقع المر الذي تعيشه مع طفلتيها  التي ترى النور من خلالهما، فقررت خوض غمار العمل بمهنة غريبة عن النساء في مجتمعنا فتدربت على السواقة وحصلت على رخصة قيادة مركبات عمومية واشتغلت سائق تكسي اصفر، والان تعمل سائقة احتياط لحافلة متوسطة  على خط مجمع الاغوار - مستشفى بديعة في مدينة اربد.
تقول رشان لـ" الانباط" انها تخرج يوميا من شروق الشمس حتى غروبها بحثا عن لقمة حلال لها ولبنتيها، 
وتضيف كان طموحي في البحث عن عمل بلا حدود  حتى اصبحت سائقة لحافلة متوسطة، رغم المضايقات ونظرات الاستغراب  والاستنكار بالقول والنظر او التعليقات المتعاطفة  التي لا اعيرها اي اهتمام؛ لقناعتي بانني احمي نفسي بالعمل الذي اخترته عن قناعة فالانثى معرضة للاذى  من ضعاف النفوس.
   وتبتسم وهي تروي لـ" الانباط" استغراب نشامى السير  عندما يوقوفونها فيجدون السائق امرأة ، في البداية لم يكن احد منهم يصدق اني معي فئة خامسة وكانوا دائما يوقفونني ليتاكدوا من سلامة رخصي خوفا على سلامة المواطنين،  ولكن تجد في نظراتهم لي الاكبار والاجلال لفتاة تكافح لاجل حياة كريمة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير