البث المباشر
الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ راما مؤيد القضاة.. بكِ تزهو الشهادات موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل . حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع.

رشان اول امرأة تقود حافلة ركاب باربد

رشان اول امرأة تقود حافلة ركاب باربد
الأنباط -
الانباط- فرح موسى 
      رشان النابلسي ابت ان تجلس اسيرة البيت تنتظر المعونة من المحسنين، او صندوق المعونة الوطنية، وآثرت التعب على  الراحة لتعيش حياة سعيدة مع طفلتيها دون انتظار للمساعدة والصدقة من احد.
       رشان الجامعية ابنة الثلاثين ربيعا رسمت لنفسها خطا لتتحدى الصعاب، وتواجه التحديات والمشقات والمتاعب، لتكون فيها سيدة نفسها.
 تعبت وهي تبحث عن وظيفة،  بعد ان افنت اربعة اعوام من حياتها بالجامعة، فصُدمت بالواقع الذي لم يعد فيه للشهادة الجامعية مكان ولم يعد هناك وظائف، مشيرة الى ان عددا من زملائها الذين تخرجوا معها او بعدها حصلوا على وظيفة فيما هي مازالت تنتظر دورها في التعيين.
 تحدت رشان البطالة ورفضت الواقع المر الذي تعيشه مع طفلتيها  التي ترى النور من خلالهما، فقررت خوض غمار العمل بمهنة غريبة عن النساء في مجتمعنا فتدربت على السواقة وحصلت على رخصة قيادة مركبات عمومية واشتغلت سائق تكسي اصفر، والان تعمل سائقة احتياط لحافلة متوسطة  على خط مجمع الاغوار - مستشفى بديعة في مدينة اربد.
تقول رشان لـ" الانباط" انها تخرج يوميا من شروق الشمس حتى غروبها بحثا عن لقمة حلال لها ولبنتيها، 
وتضيف كان طموحي في البحث عن عمل بلا حدود  حتى اصبحت سائقة لحافلة متوسطة، رغم المضايقات ونظرات الاستغراب  والاستنكار بالقول والنظر او التعليقات المتعاطفة  التي لا اعيرها اي اهتمام؛ لقناعتي بانني احمي نفسي بالعمل الذي اخترته عن قناعة فالانثى معرضة للاذى  من ضعاف النفوس.
   وتبتسم وهي تروي لـ" الانباط" استغراب نشامى السير  عندما يوقوفونها فيجدون السائق امرأة ، في البداية لم يكن احد منهم يصدق اني معي فئة خامسة وكانوا دائما يوقفونني ليتاكدوا من سلامة رخصي خوفا على سلامة المواطنين،  ولكن تجد في نظراتهم لي الاكبار والاجلال لفتاة تكافح لاجل حياة كريمة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير