البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

قراءة موضوعية في نتائج الإستطلاع بخصوص الحكومة

قراءة موضوعية في نتائج الإستطلاع بخصوص الحكومة
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
ما جاء في نتائج استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بمناسبة مرور عامين على تشكيل الحكومة هو وضع طبيعي وغير مفاجيء ، لأن مزاج الشعب الأردني في الوقت الحالي غاضب ومتوتر ومحبط من كل شيء ، وغير متفائل لأنه يعبر عن تراكمات حكومية متواترة ، فانتقلت عدم الثقة والمصداقية بين الشعب من جهة والحكومة ومجلس النواب ومؤسسات الدولة الأردنية الأخرى من جهة أخرى ، بالإضافة إلى عدم الثقة بغالبية المسؤولين من حكومة من لأخرى ومن مجلس نواب لآخر ، علاوة على عملية تدوير المسؤولين من منصب لآخر ، ومن كرسي لكرسي، فنتائج الاستطلاعات ونسبها المتدنية تنسجم وتتوافق مع نسب المشاركة في الإنتخابات النيابية والبلدية ومجالس المحافظات ، والتي تراوحت بين 29٪ في النيابة ، 26٪ في البلديات ، ولذلك فإن نسب النجاح أصبحت متدنية في كل شيء ، بالنظر إلى الظروف الاقتصادية التي يمر بها الناس من إرتفاع الأسعار المواد الأساسية ، والغذائية، وبالأخص إرتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني لم تصل إلى ما وصلت إليه هذه الأيام منذ عشرات السنين ، وخصوصا ونحن على أبواب فصل الشتاء ، وما زاد الطين بلة تجاه الحكومة هو قرارها الأخير المتمثل بالإستمرار بالتوقيت الصيفي على مدام العام ، والذي لاقى معارضة شعبية واسعة واعتبرها الشعب أنها مجاكرة أو تحدي من الحكومة للشعب الأردني ، أنا متأكد لو أن الحكومة أقدمت أو أشارت برسالة تطمينات أنها سوف تعمل على تخفيض أسعار المحروقات في قادم الأيام سوف تتغير المعادلة ، وتتغير نظرة الناس إلى أداء دولة الرئيس وفريقه الوزاري ، علاوة أن هناك غضب من الناس على الرئيس ليس لشخصه أو لأداؤه، وإنما بسب أداء بعض وزراؤه، ومثال ذاك غضب الناس على أداء وزراء الصحة والمياه ، فأداء أو سلوك أو تصرف أو تصريح سلبي لنائب قد تسيء لكامل المجلس ، وكذلك الوزراء، خطأ وزير سواء بالتصريح أو الأداء الخدماتي لوزارته أو أسلوب التعامل مع المواطنين ينعكس سلبا على صورة مجلس الوزراء بكامله، وعلى دولة الرئيس بمفرده لأن الناس تحمله مسؤولية توزيره وعدم شكمه، الظروف والأجواء العامة جميعها في الأردن غير صحية ، والناس لم تعد تثق بأي شيء في الأردن لا بمسؤول ولا بأي مؤسسة ، بإستثناء المؤسسات الأمنية ، لذلك فاختلط الحابل بالنابل ، ولهذا فإن نتائج هذه الاستطلاعات لم تعد تدعوا للقلق لأنها نسب طبيعية في هذه الأجواء السلبية التي نعيشها وآخرها الجرائم المجتمعية التي زادت مؤخرا ، وتبعها مشاكل كرة القدم والجماهير المشجعة والمتعصبة لكل فريق ، وللحديث بقية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير