اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عنصر غذائي شائع قد يساعدك على خسارة دهون البطن من القلب إلى العظام.. فوائد لا تتوقعها لبذور البطيخ "أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا

في أول سنة .. 180 مليون دينار الكلفة المالية لبرنامج التأمين الصحي

في أول سنة  180 مليون دينار الكلفة المالية لبرنامج التأمين الصحي
الأنباط -
 أعلن مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي حازم رحاحلة، الأحد، أن 180 مليون دينار الكلفة المالية المترتبة على مؤسسة الضمان لبرنامج التأمين الصحي في سنته الأولى.

وقال رحاحلة، لبرنامج "صوت المملكة"، إنّ أكثر من مليوني أردني ليس لديهم تأمين صحي، أي ثلث الأردنيين، حيث إنّ 750 مليون دينار ينفقها الأردنيون سنويا بشكل مباشر على الرعاية الصحية.

وأضاف، أنّ التأمين الصحي موجود كأحد بنود التأمينات في قانون الضمان الاجتماعي منذ 1978، وهو التامين الذي تبقى عالقا دون تطبيق منذ ذلك الحين.

وبدأت مؤسسة الضمان بتامين الشيخوخة والعجز والوفاة، ومن ثم تأمين إصابات العمل ومن ثم انتقلت إلى تامين التعطل والأمومة.

إصابات العمل

قال رحاحلة، إن مؤسسة الضمان الاجتماعي، متعاقدة مع 39 مستشفى خاص، بالإضافة إلى الخدمات الطبية الملكية.

وأضاف، أن الضمان ليه لجنة مشكلة من أطباء خراج المؤسسة مختصين بالتأمين الصحي، حيث يتم بحث آلية شراء الخدمات الصحية.

التأمين الصحي

بين، أن بعض مراحل التأمين الصحي كان هناك "محاولات جادة" للسير، ولكن دائما المحاولات تواجه "بهواجس" وجزء منها في محله لأنه موضوع ليس بسيطا، ولكن الشق الاخر والعوائق الرئيسية في عدم تنفيذه هي الهواجس المبالغ فيها.

وبين، أن أي مشروع وطني فيه تحديات وفيه حيثيات وتعقيدات وخاصة التامين الصحي، ولكن لا نستطيع البقاء متمسكين بالتحديات؛ وان لا سير باتجاه التامين، وسنقفز عن التحديات.

وأشار، إلى وجود أطراف بالتأمين الصحي قد يتعارض مع مصالحها، لكن بالتصميم الذي اقترحناه ستكون المصلحة مشتركة؛ أي "الكل مشارك بموضوع التامين الصحي".

"من يُنظر بموضوع التامين الصحي لا يعاني من إشكالية غياب التامين الصحي، ومن هو بحاجة التأمين الصحي يناقش بالتفاصيل"، وفقا لرحاحلة.

ولفت، إلى أن الرعاية الطبية متكاملة بمعنى علاج داخل وخارج المستشفيات بما فيها المراجعات والعيادات والأدوية، وهذا هو المسار المثالي، لكن اكثر شيء مكلف بالتامين الصحي والمخاطر الكامنة فيه هو العلاج خارج المستشفيات والأدوية.

وأعتبر، ان العلاج خارج المستشفيات والأدوية إشكالية تعاني منها كل نظم التأمين الصحي حتى في الدول المتقدمة، حيث إنها مكلفة وفيها حالات عدم استخدما امثل للعلاج، وهذه المخاطر تجنبناها في المرحلة الاولى.

قانون الضمان

قال رحاحلة، إنّ قانون الضمان الاجتماعي جاء كحزمة متكاملة لا يتم التعامل معه بالقطعة.

وأضاف، أن أبرز الهواجس عند المواطن هو التعليم والصحة وهذان التحديان تم معالجتهم بمشروع القانون، ففي ما يتعلق بالصحة بالتامين الصحي، وفيما يتعلق بالتعليم حساب التكافل الاجتماعي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير