البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

في أول سنة .. 180 مليون دينار الكلفة المالية لبرنامج التأمين الصحي

في أول سنة  180 مليون دينار الكلفة المالية لبرنامج التأمين الصحي
الأنباط -
 أعلن مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي حازم رحاحلة، الأحد، أن 180 مليون دينار الكلفة المالية المترتبة على مؤسسة الضمان لبرنامج التأمين الصحي في سنته الأولى.

وقال رحاحلة، لبرنامج "صوت المملكة"، إنّ أكثر من مليوني أردني ليس لديهم تأمين صحي، أي ثلث الأردنيين، حيث إنّ 750 مليون دينار ينفقها الأردنيون سنويا بشكل مباشر على الرعاية الصحية.

وأضاف، أنّ التأمين الصحي موجود كأحد بنود التأمينات في قانون الضمان الاجتماعي منذ 1978، وهو التامين الذي تبقى عالقا دون تطبيق منذ ذلك الحين.

وبدأت مؤسسة الضمان بتامين الشيخوخة والعجز والوفاة، ومن ثم تأمين إصابات العمل ومن ثم انتقلت إلى تامين التعطل والأمومة.

إصابات العمل

قال رحاحلة، إن مؤسسة الضمان الاجتماعي، متعاقدة مع 39 مستشفى خاص، بالإضافة إلى الخدمات الطبية الملكية.

وأضاف، أن الضمان ليه لجنة مشكلة من أطباء خراج المؤسسة مختصين بالتأمين الصحي، حيث يتم بحث آلية شراء الخدمات الصحية.

التأمين الصحي

بين، أن بعض مراحل التأمين الصحي كان هناك "محاولات جادة" للسير، ولكن دائما المحاولات تواجه "بهواجس" وجزء منها في محله لأنه موضوع ليس بسيطا، ولكن الشق الاخر والعوائق الرئيسية في عدم تنفيذه هي الهواجس المبالغ فيها.

وبين، أن أي مشروع وطني فيه تحديات وفيه حيثيات وتعقيدات وخاصة التامين الصحي، ولكن لا نستطيع البقاء متمسكين بالتحديات؛ وان لا سير باتجاه التامين، وسنقفز عن التحديات.

وأشار، إلى وجود أطراف بالتأمين الصحي قد يتعارض مع مصالحها، لكن بالتصميم الذي اقترحناه ستكون المصلحة مشتركة؛ أي "الكل مشارك بموضوع التامين الصحي".

"من يُنظر بموضوع التامين الصحي لا يعاني من إشكالية غياب التامين الصحي، ومن هو بحاجة التأمين الصحي يناقش بالتفاصيل"، وفقا لرحاحلة.

ولفت، إلى أن الرعاية الطبية متكاملة بمعنى علاج داخل وخارج المستشفيات بما فيها المراجعات والعيادات والأدوية، وهذا هو المسار المثالي، لكن اكثر شيء مكلف بالتامين الصحي والمخاطر الكامنة فيه هو العلاج خارج المستشفيات والأدوية.

وأعتبر، ان العلاج خارج المستشفيات والأدوية إشكالية تعاني منها كل نظم التأمين الصحي حتى في الدول المتقدمة، حيث إنها مكلفة وفيها حالات عدم استخدما امثل للعلاج، وهذه المخاطر تجنبناها في المرحلة الاولى.

قانون الضمان

قال رحاحلة، إنّ قانون الضمان الاجتماعي جاء كحزمة متكاملة لا يتم التعامل معه بالقطعة.

وأضاف، أن أبرز الهواجس عند المواطن هو التعليم والصحة وهذان التحديان تم معالجتهم بمشروع القانون، ففي ما يتعلق بالصحة بالتامين الصحي، وفيما يتعلق بالتعليم حساب التكافل الاجتماعي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير