البث المباشر
الأرصاد : استمرار الأجواء الباردة وتحذيرات من الصقيع والضباب حتى الأربعاء. رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد الأردن في خندق الحق: وعي شعبي وجبهة لا تقبل الاختراق وزارة التعليم العالي: قرار تأجيل الدوام أو التحول إلى التعليم عن بعد متروك لرؤساء الجامعات الأمن العام: وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة بهدف تضليل الرأي العام والتشكيك بمؤسسات الدولة الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر. الشبكة العربية للإبداع والابتكار تدين استهداف دول الخليج وتؤكد: أمن الخليج خط أحمر إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط الأردن يدين بالمطلق الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية شقيقة، ويتضامن مع هذه الدول بالمطلق. الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية الخطيرة وزير الخارجية العماني يعرب عن استياءه من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الحكومة الأردنية تعلن أسعار المشتقات النفطية لشهر 3.. رفع البنزين والديزل إدارة الاتصال الاستراتيجي والتموضع السيادي للرسالة في ظل الظروف الراهنة، ‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة

النخبة يناقش ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية

النخبة يناقش ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية
الأنباط -
الانباط – مريم القاسم
ناقش ملتقى النخبة -elite ظاهرة الاعتداءات على الاطباء، وسوء طرق التواصل بين المرضى وذويهم والأطباء، وسلط المشاركين الضوء على أبرز اسباب الإعتداءات وسبل معالجة هذه الظاهرة.
ظاهرة غير مألوفة ظهرت على السطح المحلي مؤخرا، وأصحبت تشكل خطورة على أمن المنشآت والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في المملكة، على الرغم من أنها ظاهرة عادية وموجودة في كل المجتمعات إلا أنها أخذت أبعادا غير سارة وخرجت عن ثقافتنا في الآونة الأخيرة.
المتحدثون اجمعوا أن الاعتداءَ على الكوادر الطبية أمر غير حضاري، يستدعي جهوداً مشتركة بين الحكومة ونقابة الأطباء وإدارات المستشفيات للحد منها، والخروج بحل شمولي يكفل الحماية لـ الأطباء من جهة ويُطمئِن المواطنين بوجود آليات لضمان سوية الخدمة الطبية، مرجحين في بعض الاحيان يكون الاعتداء مبررا نتيجة عدم مراعاة الأطباء أو عدم قدرتهم على التعامل مع الحالة المرضية على حد قولهم.
وقالوا، ان ضعف الخبرات الطبية والقدرات الادارية لدى البعض من العاملين في القطاع الصحي العنصران الأساسيان لوجود هذه الظاهرة القديمة الحديثة، مشيرين إلى أن هناك تداخل واضح بين مهام الطاقم الطبي وبين الطاقم الاداري، داعين جميع الاطراف تقدير وضع الآخرين ووضع اسس وقوانين تمنع اي طرف ان يكون سببا في المعالجة الفورية خاصة الحالات الطارئة.
واشاروا الى ان هناك تراجعا ملموسا في قطاعات الصحة ، فمن حق المواطن أن ينعم بخدمة طبية خالية من الأخطاء، مشيرين إلى غياب الدور الذي تلعبه نقابة الأطباء الأمر الذي أحدث ترهلا في القطاع الصحي الحكومي، خاصة أنها لا تهتم بالمريض ومستوى الخدمة المقدمة له بقدر إهتمامها برفع مستوى معيشة الأطباء، بالمقابل لا تطلب النقابة من الحكومة تحديد اعداد المرضى الذين يتم عرضهم على الطبيب يوميا ، بطريقه تمكن الطبيب من دراسة الحالة بصورة جيدة وتشخيصها بشكل صحيح.
وقالوا، ان مؤشرات الاعتداءات تحتاج إلى علاج قبل أن تتفاقم وتتحول إلى ظاهرة وفي الأساس من يعمل طبيبا او في العمل العام او الخاص عليه التحمل وأفضل طريقه هي التسامح والعمل بحكمة وتحمل المستفزين، مبينين ان الجميع شركاء من المريض والمرافقين والطبيب والكادر التمريضي وإدارة المستشفى، والثقافة المجتمعية في هذه الاعتداءات، ويجب على الاقل ان ياخذ الناس بعذر ان اهل المتوفى يكونوا في حالة انفعالية، ويجب مسامحتهم وتقبل ما يصدر عنهم من سوء، من ناحية اخرى هناك اشخاص لديهم قناعة بأن حقوقهم أصبحت لا تؤخذ إلا في فرض القوة وباليد .
ومن اسباب الاعتداء التي طرحها المتحدثين ان هناك نقص في الكوادر الطبية وخاصة في أقسام الطوارئ، فـ اعداد المرضى كبيرة حيث ان المرضى لا يأخذون حقهم من العلاج والمراقبة، وضعف الثقة بقدرة الأطباء في بعض المستشفيات الحكومية ، وارتفاع أجور وتكاليف المستشفيات الخاصة ، ومن ناحية اخرى هناك نفاق اجتماعي وضعف الإيمان، وضعف العلاقات العامة والاعلام، وسوء التربية في البيت وانتشار ثقافة العنف في البيئة المحيطة بالمريض .
وقدم المتحدثون حلولا، من أبرزها توفير الموارد والمصادر للعاملين في القطاع الطبي للتعامل مع مثل تلك الحالات، والتدريب والتأهيل للطاقم الطبي للتعامل مع المرضى، والعمل على نزع فتيل التوتر مع المريض او أهله من خلال استخدام تقنيات التواصل، ووضع خطة عملية مكتوبة للتعامل مع حالات العنف، ومن الضروري أن تحتاط المستشفيات والمراكز الصحية لحالات انفعالٍ متوقعة من قبل أهالي المرضى خاصةً في أقسام الطوارئ ، وأن يكون بين الكوادر الطبية موظفين مختصين بالتعامل مع مرافقي المرضى، واستيعاب حالات الانفعال والغضب التي قد تنجم جراء تأخر تقديم العلاج ، أو عدم فهم الإجراءات الطبية ، او وفاة المريض ، مؤكدين انه اذا تم تفعيل قانون المسائلة الطبية بشكل فاعل فمن المتوقع ان بعضا من حالات العنف ستختفي .
واقترحو من خلال وزارة الصحة بالتعاون مع باحثين اجتماعيين وامنيين القيام بدراسة حالات الاعتداء وعمل مصفوفة الأسباب بحيث يحول نتيجة هذا البحث إلى إعطاء كل سبب علامة معيارية ومن ثم توضع خطه للحد من هذه الظاهرة ، موضحين انه من الممكن ان تقود النتائج إلى معرفة أيهما اكثر المستشفيات العامة ام الخاصة التي فيها هذه الظاهرة ، وحالات الجراحة ام القلب ام الولادة ، ونسبه المرضى المشاركين في العنف، واي الأوقات يحدث فيها اعتداء اكثر، بحيث تمكن هذه الدراسات من أخذ الاحتياطات اللازمة للحد من الاعتداءات.
وقد شارك في النقاش : الدكتور غنام جرار ، هاشم المجالي ، الدكتور علي حجاحجه ، الدكتور بسام روبين ، ابراهيم ابو حويله ، المهندس محمد المجالي ، الدكتور مصطفى عيروط ، مهنا نافع ، المهندس احمد العدوان ، المحامي حسام الخصاونة ، الدكتور خالد الجايح ، المهندس رائد حتر ، الدكتور عبد الكريم الشطناوي ، حاتم مسامرة ، محمود ملكاوي ، الدكتور صبري سميرة ، المهندس عبدالله عبيدات ، موسى مشاعره ، زهدي جانبك ، الدكتور عديل الشرمان ، الدكتور وليد ابو حمور ، محمود الدباس ، الدكتور جمال الدبعي ، الدكتور عيد ابو دلبوح ، المهندس ايمن الدباس ، د.زياد الزيود ، الدكتورة فاطمة عطيات .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير