اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

رواية "ظِلِّ الغراب" دراما المكر وظلِّ السؤال

رواية ظِلِّ الغراب دراما المكر وظلِّ السؤال
الأنباط -
...........................

لماذا نكتب؟ يبقى سؤالاً أزليّاً لا جواب قاطع له؛ في ظلِّ هذا المفهوم عقدت مبادرة نون للكتاب ندوتها الثانية مساء السبت ٢٤/ ٩/  ٢٠٢٢ في جاليري (فن وشاي) في جبل اللويبدة: جلسة نقاشية مع الكاتب سعيد الصالحي عن روايته (ظلِّ الغراب).
افتتحت الصحفيّة فداء الجلسة بنبذة عن الروائي سعيد الصالحي وتسليط الضوء على أعماله، وبعد ذلك قدّم الكاتب سامر المجالي قراءة نقديّة للرواية من خلال تقديم العديد من النقاط؛ أهمها غياب المكان في الرواية، خاصةً أنَّها كُتبت في بنغلادش، واعتبر المجالي أنَّ المكان من المفترض أن يكون البطل الرئيس في الرواية، منوّهاً بقلّة الروايات العربية التي كُتبت في القارّة الهندية، إن لم تكن معدومة أصلاً.
وبدوره أشار سليم النجار إلى أنَّ رواية "ظلِّ الغراب" قدّمت حدثاً متساوقاً مع الحبكة الروائية، وفي ذات الوقت الشخصيات الروائية تناغمت مع فكرة الرواية، التي رسم خطوطها سعيد الصالحي في الأسطر الأولى للرواية.
بعد ذلك قدّم الكاتب موجزا عن روايته، وشرح وبشكل مختصر أنَّ فكرته الرئيسيّة من الرواية أنَّ هناك كائنات غير الإنسان على وجه البسيطة، كالغراب والأشجار والحيوانات وكل الكائنات الحيّة، كما لها لغتها وأوجاعها وسرديتها التي يجب الكتابة عنها، منوّهاً في ذات الوقت ومعقّباً على غياب المكان أنَّ زمن كتابة الرواية كان في أزمة كورنا، وبالتالي لم أتمكّن من الخروج والتعرف على معالم "دكّا" عاصمة بنغلادش إلا بشكل محدود بسبب القوانين المفروضة على التنقّل جرّاء أزمة كورنا، وبنغلادش كباقي دول العالم قيّدت حرية التنقّل، وذلك جعل المكان ليس بطلاً كما أراده بعض الحضور، وإن كنت أنا لا أسعى لذلك، لأن من قرأ الرواية يُدرك أن الحبكة الأولى للرواية نُسجت من خلال مشاهدتي لحركة الغراب وأنا جالس على "البرندة" وقد كانت مثيرة للدهشة، بتعبير آخر إنَّ الغراب هو الذي عرّفني على المكان، أي تصوّرته من خلال حركة الغراب.
وفي مداخلة للمحامي معتصم أحد المشاركين في الجلسة، الذي ابتدأ بسؤال موجّه لسامر المجالي، هل الرواية حقّقت الغرض المطلوب منها؟ بدوره قال المجالي أنَّ الصالحي امتلك موهبة السرد لكن كان عليه توضيح بعض القضايا التي طرحها وشرحها أكثر، كشخصية القشيري الذي هو أحد اعمدة الصوفية.
وعقّب عبدالملك سلامة المشارك في الجلسة النقاشية، مبيّناً أنَّ الرواية عمل قصدي وليس تفسيري، وأنَّ لكل شخصية دور خاص تلعبه ضمن رؤية الكاتب. 
وفي ختام النقاش تمَّ شكر الحضور وجاهيّاً وعبر تطبيق زووم على مشاركتهم القيّمة، كما قام سليم النجار بمنح الروائي سعيد الصالحي درع تذكاري تقديراً له على المشاركة بتجربته الروائية مع مبادرة نون للكتاب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير