اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل

"الرادود" باسم الكربلائي !!

الرادود باسم الكربلائي
الأنباط -
مُهرّجٌ مؤجِجٌ مهيّجٌ معروفٌ في العراق، يتبعه عشرات الآلاف من الشباب، يعقد لطميات متاجرة بدم الحسين عليه السلام، جعلته نجما "زنقيلا" كما أثرى نظراؤه، دعاة الفضائيات المهفهفون المحفحفون، الذين يفتون في كل شأن دنيوي أو أخروي.
يوجد على صفحة الرادود الكربلائي قرابة 10 ملايين شخص، ترون على اليوتيوب، آلافا منهم يشاركون في لطمياته التي يقيمها في الحسينيات، يرتدون لباس الحداد الأسود الموحد، ويرددون خلفه بصوت عالٍ جدا، كلّ ما يقول، مليحا كان أو قبيحا.

هاجرت عائلة الرادود إلى إيران سنة 1980 حين كان في الرابعة عشرة، وهناك -كما قرأت- تشبّع بكراهية صحابة رسول الله وأزواج الرسول أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم.

تصدى لهذا المخبول الخطير على الوحدة الوطنية العراقية، 30 شاعرا عراقيا وعدد كبير من الإعلاميين العراقيين المؤثرين، الذين طيبوا خواطر إخوانهم السّنة، حين عبّروا عن ازدرائهم كل من يحاول تأجيج الفتنة في عراق الحضارات والخيرات.
رادود اللطم والطبر المختلف هذا، لا يتوقف عن إثارة الفتنة بين الشيعة السّنة، محاولا اللعب على الغرائز البهيمية الدونية.
وقد وصل به الخبلُ والهبل أن أخذ يطلق صيحات تهديد بالاستيلاء على الكعبة المشرفة وتنديد بالسعودية، وبمن يسميهم 'بني سفيان" قاصدا السُنة كافة !!
أمّا شتم الصحابة رضوان الله عليهم فيقارفه هذا الرادود المقرود بلا توقفٍ أو تعفف.
هذا شخص منفلت نعتبر استمرارَه في مقارفاته، مؤشرأ على أنه لا يخشى القانون.
يطلق الرادود الكربلائي أدعية قبيحة مثل:
(شيل إسم الصحابة .. واكتبهم عصابة).
وأيضا:
(وصمة عار ما اقول بعضهم بل كلهم،
وصمة عار يا رب فاطمة اقطع نسلهم).

سيظل العراق الحبيب أكبر من تجار الفتنة، وسيظل المذهب السائد هو العراق !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير