البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

"الرادود" باسم الكربلائي !!

الرادود باسم الكربلائي
الأنباط -
مُهرّجٌ مؤجِجٌ مهيّجٌ معروفٌ في العراق، يتبعه عشرات الآلاف من الشباب، يعقد لطميات متاجرة بدم الحسين عليه السلام، جعلته نجما "زنقيلا" كما أثرى نظراؤه، دعاة الفضائيات المهفهفون المحفحفون، الذين يفتون في كل شأن دنيوي أو أخروي.
يوجد على صفحة الرادود الكربلائي قرابة 10 ملايين شخص، ترون على اليوتيوب، آلافا منهم يشاركون في لطمياته التي يقيمها في الحسينيات، يرتدون لباس الحداد الأسود الموحد، ويرددون خلفه بصوت عالٍ جدا، كلّ ما يقول، مليحا كان أو قبيحا.

هاجرت عائلة الرادود إلى إيران سنة 1980 حين كان في الرابعة عشرة، وهناك -كما قرأت- تشبّع بكراهية صحابة رسول الله وأزواج الرسول أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم.

تصدى لهذا المخبول الخطير على الوحدة الوطنية العراقية، 30 شاعرا عراقيا وعدد كبير من الإعلاميين العراقيين المؤثرين، الذين طيبوا خواطر إخوانهم السّنة، حين عبّروا عن ازدرائهم كل من يحاول تأجيج الفتنة في عراق الحضارات والخيرات.
رادود اللطم والطبر المختلف هذا، لا يتوقف عن إثارة الفتنة بين الشيعة السّنة، محاولا اللعب على الغرائز البهيمية الدونية.
وقد وصل به الخبلُ والهبل أن أخذ يطلق صيحات تهديد بالاستيلاء على الكعبة المشرفة وتنديد بالسعودية، وبمن يسميهم 'بني سفيان" قاصدا السُنة كافة !!
أمّا شتم الصحابة رضوان الله عليهم فيقارفه هذا الرادود المقرود بلا توقفٍ أو تعفف.
هذا شخص منفلت نعتبر استمرارَه في مقارفاته، مؤشرأ على أنه لا يخشى القانون.
يطلق الرادود الكربلائي أدعية قبيحة مثل:
(شيل إسم الصحابة .. واكتبهم عصابة).
وأيضا:
(وصمة عار ما اقول بعضهم بل كلهم،
وصمة عار يا رب فاطمة اقطع نسلهم).

سيظل العراق الحبيب أكبر من تجار الفتنة، وسيظل المذهب السائد هو العراق !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير