البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

"الرادود" باسم الكربلائي !!

الرادود باسم الكربلائي
الأنباط -
مُهرّجٌ مؤجِجٌ مهيّجٌ معروفٌ في العراق، يتبعه عشرات الآلاف من الشباب، يعقد لطميات متاجرة بدم الحسين عليه السلام، جعلته نجما "زنقيلا" كما أثرى نظراؤه، دعاة الفضائيات المهفهفون المحفحفون، الذين يفتون في كل شأن دنيوي أو أخروي.
يوجد على صفحة الرادود الكربلائي قرابة 10 ملايين شخص، ترون على اليوتيوب، آلافا منهم يشاركون في لطمياته التي يقيمها في الحسينيات، يرتدون لباس الحداد الأسود الموحد، ويرددون خلفه بصوت عالٍ جدا، كلّ ما يقول، مليحا كان أو قبيحا.

هاجرت عائلة الرادود إلى إيران سنة 1980 حين كان في الرابعة عشرة، وهناك -كما قرأت- تشبّع بكراهية صحابة رسول الله وأزواج الرسول أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم.

تصدى لهذا المخبول الخطير على الوحدة الوطنية العراقية، 30 شاعرا عراقيا وعدد كبير من الإعلاميين العراقيين المؤثرين، الذين طيبوا خواطر إخوانهم السّنة، حين عبّروا عن ازدرائهم كل من يحاول تأجيج الفتنة في عراق الحضارات والخيرات.
رادود اللطم والطبر المختلف هذا، لا يتوقف عن إثارة الفتنة بين الشيعة السّنة، محاولا اللعب على الغرائز البهيمية الدونية.
وقد وصل به الخبلُ والهبل أن أخذ يطلق صيحات تهديد بالاستيلاء على الكعبة المشرفة وتنديد بالسعودية، وبمن يسميهم 'بني سفيان" قاصدا السُنة كافة !!
أمّا شتم الصحابة رضوان الله عليهم فيقارفه هذا الرادود المقرود بلا توقفٍ أو تعفف.
هذا شخص منفلت نعتبر استمرارَه في مقارفاته، مؤشرأ على أنه لا يخشى القانون.
يطلق الرادود الكربلائي أدعية قبيحة مثل:
(شيل إسم الصحابة .. واكتبهم عصابة).
وأيضا:
(وصمة عار ما اقول بعضهم بل كلهم،
وصمة عار يا رب فاطمة اقطع نسلهم).

سيظل العراق الحبيب أكبر من تجار الفتنة، وسيظل المذهب السائد هو العراق !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير