البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

رهام الزغيِّر:-تحديات الأردن مع البطالة

  رهام الزغيِّر-تحديات الأردن مع البطالة
الأنباط -

 
٢١ آب ٢٠٢٢

الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة C-Path 
سيدة أعمال ورائدة
 
مع وجود العديد من الأسباب الجذرية التي أدت إلى ارتفاع معدل البطالة في المملكة الأردنية الهاشمية، يجب اتخاذ تدابير أساسية وتغييرات ضرورية لتجاوز هذا التحدي الكبير تدريجيًا.
 
وهذا الرقم المقلق على مدى السنوات، و بتصاعد معدل البطالة في الأردن إلى 23.3% خاصة بين الشباب، وجب القيام بإجراءات كبيرة وتعديلات جذرية يجب أن تتخذ وبأسرع وقت ممكن. 
ومع ذلك، يلزم إجراء تحليل شامل لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا التحدي الاقتصادي والاجتماعي، يجب معالجتها وحلها بشكل فعال. كذلك يجب بناء الحلول وتصميمها من خلال السياسات القائمة على الأدلة وأفضل الممارسات الفعالة.
 
من بين الأسباب المختلفة لإرتفاع معدل البطالة هو نقص المهارات التنافسية التي يحتاجها الشباب للحصول على العمل والاحتفاظ به. كانت هناك مؤشرات على وجود فجوات بين جودة التعليم وما يتطلبه العالم المهني. لا يتلقى العديد من الشباب والشابات المهارات المهنية المطلوبة لتلبية المعايير والتميز في حياتهم المهنية.
 
ونتيجة لذلك، فإن الطلب على برامج ومراكز تنمية المهارات مرتفع للغاية وفعال لتحسين مهارات العمل تدريجيًا. من خلال هذه البرامج، يتلقى الشباب والشابات التدريب والخبرة المناسبين للتطور إلى مرشحين منافسين في القوى العاملة وقادرين بشكل مستقل على إدارة أعمالهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، فإن شح وعدم وجود مراكز تدريب في المحافظات الأردنية يجعل  الشباب والشابات يلجأون إلى عمان للحصول على هذه الفرص و قد تعترض طريقهم حواجز مختلفة وكثيرة،  ولذلك، عندما تكون مراكز التدريب موجودة في جميع المناطق للوصول إلى الشباب الذين يقنطون في هذه المناطق وتدريبهم، يمكن لعدد أكبر من المشاركين التسجيل بسهولة وسيؤدي ذلك إلى زيادة عدد المهنيين الذين يتمتعون بمهارات أقوى في جميع أنحاء البلاد.
 
يشكل الشباب حوالي 50٪ من إجمالي معدل البطالة. تبلغ نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة 14.9٪ مقابل الذكور بنسبة 53.1٪، مما يجعل الأردن من أقل دول العالم من حيث مشاركة المرأة في القوى العاملة. 3٪ فقط من الشركات لديها امرأة في الإدارة العليا و8٪ من الأعمال الأخرى تقودها نساء فقط، تقاليد مجتمعنا والتمييز بين الجنسين هي الأسباب الرئيسية لوجود هذه الأرقام. ولكن مع وجود المؤسسات والمراكز التي تقدم برامج تمكين المرأة لتعزيز معرفتها وقدرتها التنافسية ومهاراتها، ينخفض ​​هذا المعدل تدريجياً. المرأة قادرة على النجاح لأنها تتمتع بنفس قدرة الرجل على التفوق في حياتها المهنية.
 
إن توفير مراكز تدريب مؤهلة لتنمية الشباب والشابات يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على معدل البطالة. نظرًا لوجود جوانب رئيسية أخرى يجب مراعاتها لهذا التحدي الوطني، فإن مراكز التدريب هي المفتاح، من بين المفاتيح الأخرى، لإطلاق إمكانات واعدة، وتعزيز الأداء الوظيفي، والوقوف وراء خلق فرص العمل، وتنمية الاقتصاد، وإزدهار الأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير