البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

التعاون الإسلامي" إذ يَشجب..

التعاون الإسلامي إذ  يَشجب
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح

 مؤخراً، نشرت مختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام في مختلف الأقطار، الأخبار المتواترة عن إِضْطِراب جديد ومفاجىء، اندلع في "منطقة قره باغ الاقتصادية الخاصة الأذربيجانية"، ذلك أن جيش أرمينيا والمجموعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية، سارعت هي الأخرى بإطلاق النار المكثف على مواقع الجيش الأذربيجاني، وهو ما يمكن أن يُهدِّد المنطقة برمتها وما حولها حال تواصل التصعيد الأرميني. 
 لم يقف الأمر لدى المسلحين الأرمينيين عند حدود التصعيد بإطلاق النار المُكثّف، بل وشَكّل ذلك محاولة سافرة ليست الأولى من نوعها، لألغاء البيان الثلاثي الأذربيجاني الروسي الأرميني بوقف إطلاق النار في قره باغ، الموقَّع بتاريخ10 نوفمبر2020، وتحويله إلى "حبرٍ على ورق" ليس إلا، في سبيل تنفيذ مآربها الجيوسياسية التوسعية بالتصعيد القتالي، وهو ما حرّك الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي التي سارعت إلى الإعراب عن شجبها "لإطلاق النار المكثف الذي شنته المجموعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية على مواقع الجيش الأذربيجاني داخل أراضي أذربيجان، يوم 3 أغسطس 2022، مِمَّا أدّى إلى استشهاد العسكري الأذربيجاني كاظيموف أنار رستم، وطالبتها بِـ"القيام بسحب الفصائل المسلحة غير الشرعية من أراضي أذربيجان". وجدير بالذكر، أن الجيش الأذربيجاني أطلق في 27 سبتمبر2020، عمليةً لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، عقب هجوم شنّه الجيش الأرميني على مناطق مدنية مأهولة، وبعد معارك ضارية استمرّت 44 يوماً، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر2020، توصّل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينصّ على استعادة باكو السيطرة على محافظاتها المحتلة منذ نحو ثلاثة عقود.
 الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، دعت باسم جميع الدول الإسلامية التي تدخل في عضويتها؛ وعددها 57 دولة بعدد نفوس يقارب الملياري نسمة؛ جمهورية أرمينيا "إلى الوفاء بالتزاماتها وفقاً للبيان الثلاثي السالف الذكر، و"إلى سحب الفصائل المسلحة غير الشرعية من أراضي أذربيجان". كما دعت الأمانة العامة، في معرض الإشارة إلى القرار الصادر عن الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، يومي 22 و23 مارس 2022، إلى تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا، على أساس الاعتراف المتبادل واحترام سيادة كل طرف وسلامة أراضيه وحدوده المعترف بها دوليا"، كما تقدمت هذه "الأمانة العامة" للمنظمة بأصدق التعازي لأسرة الشهيد الأذربيجاني وذويه بالنيابة عن مئات ملايين مواطنين الدول الأعضاء فيها.
 تساؤلات كثيرة تُطرح في العالم موضوعياً بلا توقف، وطرحها علي كذلك أعضاء وأنصار "اللوبي الإعلامي العربإذري الدولي" الذي أترأسه شخصياً، والإجابة عليها واضحة لمَن يتابع التطورات، وهي: لماذا تواصل أرمينيا تصعيد وتوتير الأجواء في منطقة قره باغ الأذربيجانية؟، بالرغم من الضمانات التي تقدمها روسيا لأذربيجان، ضمن البيان الثلاثي سابق الذكر بشأن شرعية أذربيجانية هذه المنطقة، التي لم تكن في التاريخ سوى جزءاً أساسياً وعضوياً من الدولة الأذربيجانية حتى قبل ظهور أرمينيا وتأسيسها على يدِ عددٍ من القادة السوفييت، الذين رغبوا في تكثير عديد الدول البلشفية الجديدة، عنوةً، وهي كيانات "السوفييتات" المؤسَسَة على أراضي الإمبرطورية الروسية القيصرية السابقة، والتي سُمّيت فيما بعد "اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية".
 التوتر الذي تفتعله أرمينيا بين حين وحين، وتدينه منظمة التعاون الإسلامي ومختلف الدول والمنظمات العالمية ذات الصلة بما يحدث في قره باغ، قد يُشكِّل ارتدادات سلبية على أرمينيا ذاتها، وهو ليس سوى تهديدات خطيرة وغير مسؤولة يمكنها أن تنال من السلام القاري الآسيوي والإقليمي في منطقة القوقاز وما يُجاورها. وصدق المَثل الذي يقول: مَن يلعب بالنار يَحرق أصابعه.. وحتى رأسه أيضاً، ليأتي اللَهب على جسده كذلك!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير