البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط

بدء حوار بين حزبي الديمقراطي الاجتماعي وارادة

بدء حوار بين حزبي الديمقراطي الاجتماعي وارادة
الأنباط -
الانباط – مريم القاسم .
قال امين عام الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني الدكتور جميل النمري ، ان فتح الحوار بين الحزبين جاء بسبب تقارب البرامج والافكار بينهما وهو ليس اندماجا ، في ضوء ان حزب ارادة يطرح نفسه كتوجه ديمقراطي اجتماعي قريب من حزبنا ، موضحا انه تم الاتفاق على ادامة الحوار بين الطرفين لانضاج رؤية يمكن ان تقود الى تحالف او اندماج بينهما .
وبين ان العلاقة بين الاحزاب وقضايا الاندماج ليست صفقات بين قيادات تتم في مكاتب ، وانما هي عملية سياسية يجب ان تنضج على اساس الحوار الشامل بين كل مكونات الاحزاب المتقاربة في التوجهات للوصول لتصور تكون الاطراف جميعها مجمعة عليه .
واشار النمري الى ان الحزب الديمقراطي الاجتماعي منفتح على الحوار مع الجميع ، لان هذا اللون السياسي يجب ان يكون موحداً في نهاية المطاف ، وقد يؤدي الحوار الى ائتلاف او تحالف او اندماج ، هذا يقرر فيما بعد .
واوضح ان الفرق بين حزبي ارادة والديمقراطي الاجتماعي ان حزب ارادة قيد التاسيس ، لذلك يجب عليه عقد مؤتمرا لاختيار قيادته ووضع رؤية وبرنامج ياخذ بعين الاعتبار علاقته مع الاحزاب الاخرى .
وفي السياق ذاته قال الناطق الاعلامي باسم حزب ارادة (تحت التأسيس) طارق المومني ، ان الحوار ما زال مستمرا ، مبينا ان هناك توافقا بالافكار ، من حيث المبادئ والبرامج ، ويامل الحزب ان يحقق الحوار في مصلحة الحزبين .
وفيما يتعلق باندماج الحزبين اكد ان كل شيء وارد ، لكن للان لم يصدر قرار، مبينا ان هناك مرجعية لكلا الحزبين ، مشيرا الى ان حزب ارادة ما زال تحت التاسيس ، فيما على الحزب الديموقراطي تصويب اوضاعه ضمن القانون الجديد .
واشار الى ان هناك برامج ورؤى متشابهة بين الحزبين مثل اقتصاد السوق الاجتماعي ، الاعلام ودوره ، القضية الفلسطينية ، البيئة ، الحريات ، التعزيز الديموقراطي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير