المفرق رسمت لوحة فسيفسائية بندوة " إسلامي مسيحي كأسرة واحدة بدارة حكمت سهاونة

المفرق رسمت لوحة فسيفسائية بندوة  إسلامي مسيحي كأسرة واحدة بدارة حكمت سهاونة
الأنباط -  الانباط يوسف المشاقبة.

 في لوحة فسيفسائية مفرقية جمعت الاطياف وفئات المجتمع كافة .. كان لقاء الأسرة الواحدة ضمن مبادرة أطلقتها جمعية منتدى التعايشن الثقافي بعنوان " إسلامي مسيحي اسرة واحدة" والتي أقيمت في دارة حكمت سهاونة بمحافظة المفرق.

وفي بداية الندوة رحب فوزات سهاونة بالحضور والمدعوين شاكرا الجميع على المشاركة بهذه الندوة والتي جاءت لتؤكد على عمق التلاحم الأخوي بين الأردنيين جمعيا والذي يعيشون في أسرة واحدة وهدفهم واحد حب القائد والوطن ونحن جميعا مسلمين ومسحيين نشكل قصة نجاح وخصوصا في محافظة المفرق والتي كانت أنموذج في الوئام والمحبة لا مثيل له على مستوى المنطقة والعالم.

 وأكد السهاونة أننا جلسنا اليوم معا لتؤكد أيضا الولاء إلى سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه والأسرة الهاشمية وسنبقى على الدوام المخلصين للعرش الهاشمي المفدى ، فنحن نجدد المحبة والألفة للأجيال القادمة.

 رئيس جمعية منتدى التعايش الثقافي محمد البطاينة وجه شكره وتقديره إلى أبناء محافظة المفرق لدعمهم لهذه المبادرة الخيرة والتي جاءت ضمن الأهداف الرئيسية للجمعية من خلال تحقيق هدف الأسرة الواحدة في مثل هذا اللقاء المميز والذي نشهد به هذا الحضور المميز ليؤكد اهتمام أبناء المحافظة بهذه المبادرة. 

 وتطرق البطاينة إلى أهداف الجمعية والتي تركز على نشر وتقييم الفعاليات ورعايتها وتنميتها والتبادل التعليمي والتعاون الثقافي بين الدول، واحترام مفاهيم وحريات ووجهات نظر الشعوب والتفاعل بينها ومع جميع الآراء الثقافية والدينية والسياسية المختلفة.

 الشيخ عيد الحراحشة أوضح ان هذا اللقاء جاء إنطلاقا كأسرة أردنية واحدة متحابة ومتراحمة، والمفرق أنموذج في التاخي والمحبة.، منوهاً أننا في الأردن عموما والمفرق خصوصا هناك تعايش مسلم مسيحي لا مثيل له في العالم، فنحن أسرة واحدة.

 وأشار الشيخ الحراحشة ان هذه أسرة واحدة عاشت منذ قدم السنين وكان لا يفرقها الا الموت، مبينا أن هذا اللقاء هام ويبعث رسالة للعالم أننا لا فرق بين مسلم ومسيحي تقوم على رسالة السلام والمحبة.

 الاب طارق حجازين راعي كنيسة اللاتين أكد أن هذه اللقاءات مهمة جدا لأنها تعكس الواقع الذي نعيش فيه في الأردن وخاصة في محافظة المفرق كمسلمين ومسيحيين نعيش عائلة واحدة ويربطها الاحترام والتوافق والوفاق ما بين الديانة الإسلامية والدياية المسيحية، مؤكدا بأنه احيانا لا نفرق أحدنا عن الاخر مما يدل على العائلة الأردنية الأصيلة.

وبين الاب حجازين أننا نشبه العيش المشترك كلوحة ملئية بالاحجار الفسيفسائية ولوحة جمالية وفيها وحدة واحدة وتعطي رونق في هذه العلاقات الطيبة في الأعياد والمناسبات الدينية والكل موجود مع بعض، داعين المولى عز وجل أن يحفظ الملك ويديم الأمن والأمان والاستقرار دوما على الوطن. 

النائب السابق المحامي مفلح الرفالي الخزاعلة أكد أننا في ظل الرعاية الهاشمية متساوون في الحقوق والواجبات وضمن الدستور ولا يفرق بين مواطن واي ديانة من خلال من نشاهده على أرض الواقع فإننا نعيش في أمن وأمان في اردن الهاشمين. وأشار المحامي الرفالي ان الأخوة المسيحين لهم كامل الحقوق والواجبات وما تخصيص كوتة في مجلس الأمة والحكومة والقيادات الأردنية لدليل واضح على هذا الدعم والتلاحم الأخوي بين أبناء الديانات والتي تسودها المحبة والسلام وعلى الدوام بعون الله تعالى وفي ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه.

 الشيخ عبدالله ابو دلبوح أشار إلى أن هذا اللقاء ليؤكد على نجاح الألفة والمحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد وتحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله والذي سنبقى على العهد على هذا التلاحم والتأخي لنكون أيضا أسرة واحدة في هذا الوطن الغالي.

 وبين الشيخ ابودلبوح إلى أننا نعيش منذ عقود وخاصة في هذه المحافظة التي كانت مجمع للجميع كاسرة واحدة وعيش مشترك على الدوام. الاب جريس سماوي راعي طائفة الروم الأرثوذكس في المفرق أكد من جانبه ان هذه المبادرة نشكر القائمين عليها لأنها تؤكد على العلاقات التي تربط أبناء الوطن يشاركون بعضهم البعض وهذه ميزة ندرة ما نراه في دول المنطقة.

 وأضاف الاب سماوي إلى أن الأردن يتميز بالامن والاستقرار بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه والأسرة الهاشمية وسيبقى على الدوام واحة السلام والمحبة. 

 عضو مجلس بلدي المفرق السابق اسماعيل ابو قديري أوضح من جانبه أننا لسنا بحاجة إلى إطلاق ما يسمى بالتعايش الإسلامي المسيحي فنحن نعيش كاسرة واحدة منذ تأسيس الدولة ونشارك بعضنا البعض في الأمور كافة منها التعليم المدرسي فكان معلمين ميسحيين يدرسونا في مدارسنا وفي القوات المسلحة كنا في خندق واحد بالدفاع عن الوطن.

 وأشار ابو قديري إلى أننا وفي جميع مناحي الحياة كنا جنبا إلى جنب والتي لا تستطيع أن التميز بين المسلم والمسيحي، مبينا أننا في الوطن ننعم بقيادة هاشميه لا مثيل لها في العالم وننعم بالامن والأمان في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسنبقى الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي المفدى.

 ونوه ابو قديري ان ما يواجه الرصاص من اعدائنا إلى رؤوس الناس لا يميز بين مسلم ومسيحي لأننا في خندق واحد والدليل على ذلك من أطلق الرصاصة على الصحفية شيرين ابو عاقلة رحمها الله.

 وخلال الندوة التي حضرها رئيس بلدية المفرق الكبرى ناصر الدين اخوارشيدة الخزاعلة ورئيس غرفة تجارة المفرق خيرو العرقان وعدد من النواب الحاليين والسابقين وشيوخ ووجهاء المحافظة والفعاليات الشعبية دار نقاش موسع حول أهمية هذه المبادرة والتي جاءت لتجديد التاخي والتلاحم بين أبناء الوطن.
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )