البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

من وحي الحديث الملكي

من وحي الحديث الملكي
الأنباط -
بلال حسن التل

في حواره مع جريدة الرأي الغراء  المنشور أول أمس الأحد، كان جلالته ككل  مرة أخرى يتحدث فيها على معرفة كاملة   بكل تفاصيل  المشهدين الإقليمي والدولي ، وأكثر منهما المشهد الوطني، الذي هو أولوية جلالته الأولى، لأن مصلحة الأردن وأهله أولا عند جلالته ،ويجب أن تكون كذلك عند كل أردني غيور.

    وانطلاقاً من معرفة جلالته بتفاصيل المشهد الوطني فقد  وضع جلالته النقاط على الحروف،واضعا الجميع أمام مسؤولياتهم،خاصة عندما أشر جلالته بأدب ملكي رفيع إلى مواطن الخلل، في نفس الوقت الذي أشر فيه جلالته إلى سبل إصلاح كل خلل، من الاختلالات التي نعاني منه، وأول السبل التي  وجه جلالته إليها ،للخروج من ما نحن  به، هو ضرورة مغادرة  خانات التشخيص،و النقد والسلبية السوداوية وإنكار الإنجاز الوطني، بل والإساءة لكل منجز وتشويهه والتشكيك به،وهي الممارسة التي احترفها البعض خاصة أولئك النفر الذي تستهويه الشعبوية الرخيصة ،مغادرةذلك كله  و الانصراف إلى مرحلة العمل لمعالجة  الاختلالات التي نعاني منها.
ثاني سبل الإصلاح التي وجه إليها جلالته هي ضرورة تكاتف جهود الجميع وتوظيفها للخروج من الأزمات التي نعاني منها ،سواء كانت هذه الأزمات نتاج ظروف إقليمية كإفرازات ماسمي بالربيع  العربي  ,أو تداعيات موجة الإرهاب التي ضربت  منطقتنا ،أو بسبب استعصاء حل قضية فلسطين التي هي قضيتنا المركزية، مثلما هي مصدر رئيس لعدم الاستقرار في المنطقة ،بل والعالم، أو أن هذه الأزمات كانت نتاج عوامل محلية أبرزها الترهل الإداري وتراجع الإنتاجية ،واستشراء الواسطة والمحسوبية 
والشللية والعشائرية المشوهة،على حساب سيادة القانون والكفاية،والعمل بروح الفريق.
 وتكاتف الجهود يعني كما قال جلالته الاستماع إلى كل الأصوات الوطنية، وهو استماع سيقود إلى الاستفادة من كل الطاقات الأردنية وتوظيفها لخدمة وطننا في إطار خطط تنفيذية مربوطة ببرامج زمنية،تحقق شمولية التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية متكاملة.
 لتحقيق ذلك كله فإن المطلوب منا جميعا أن نتعامل مع ما قاله جلالة الملك على أنه توجيهات من قائد الوطن من واجبنا أن نحولها  إلى برامج وخطط عمل تطبق على أرض الواقع،ولا نكتفي بإعادة إنتاجها بجمل إنشائية، فجلالته يحب الإنجاز ويمقت الثرثرة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير