البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

قرى لن تمحى من الذاكرة (قرية عين حوض)

قرى لن تمحى من الذاكرة قرية عين حوض
الأنباط -

بديعة النعيمي

تعتبر قرية عين حوض من قرى الساحل التي تقع إلى الجنوب من حيفا. وهي من القرى التي صمدت طويلا أمام عمليات التطهير العرقي عام 1948، ثم سقطت قبل إعلان الهدنة الثانية.

كانت قرية عين حوض تقبع مختفية جزئيا في أحد الأودية الكثيرة لنهر متدفق باتجاه الغرب من الجبل إلى البحر ما أضفى عليها سحرا فأطلق عليها صفات مثل جميلة وساحرة.

بتاريخ 16/تموز هزمت القرية بعد دفاع عنيد من أهلها وكان جلهم من حمولة أبو الهيجاء.

سلمت هذه القرية من التدمير وقامت العصابات بطرد أهلها وأطلق عليها عين هود.

ويذكر بأن حمولة أبو الهيجاء نجحت في إيجاد ملجأ لها في منطقة ريفية تقع إلى الشرق من القرية الأصلية وقاموا بإنشاء قرية جديدة لهم أطلقوا عليها عين حوض.
وبعد محاولات من حكومة الاحتلال لهدم القرية الجديدة نجحت الحمولة عام 2005 بالحصول على شبه اعتراف بها من الحكومة.

أما عن سبب عدم تدمير القرية الأصلية عين حوض فقد أنقذها سحرها وطبيعتها الخلابة فاستوطنها أشخاص بوهيميين وحولوها إلى مستعمرة للفنانين من رسامين وموسيقيين وكتاب "إسرائيليين".

ويذكر بأن مارسيل جانكو وهو فنان تشكيلي ومهندس معماري روماني يهودي ولد عام 1895 في مدينة بوخارست أراد لقرية عين حوض التي أصبحت مستعمرة أن تصبح مركزا للدادية وهي حركة ثقافية أسسها جانكو وانطلقت من زيوريخ (سويسرا) وتعتبر الدادية حركة رافضة ومحاربة للفن السائد. لذلك كله عمل جانكو على حماية العديد من بيوت عين حوض الحجرية الأصلية من حداثة البناء.وقد تحولت القرية فيما بعد إلى مساكن لفنانين يهود أوروبيين وتحول مبنى المدرسة القديم إلى مكان لمعارض الرسم والنحت.

والآن نجد أعمال جانكو العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وقد زينت جدار الفصل العنصري الذي غرسته دولة الاحتلال في جسد الضفة الغربية.


صمتت القرية لكن ضجيجها في الذاكرة لم يصمت.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير