البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

الأكاديمي مروان سوداح يكتب: التعاون الأردني الأذربيجاني في إطار "عدم الانحياز" هَادِف وبنَّاء

الأكاديمي مروان سوداح يكتب التعاون الأردني الأذربيجاني في إطار عدم الانحياز هَادِف وبنَّاء
الأنباط -

في النسخة الورقية لصحيفتنا الرائدة والشهيرة "الأنباط" الغراء، نقرأ أن وفداً اردنياً نيابياً برئاسة رئيس المجلس، المحامي عبد الكريم الدغمي، شارك في مؤتمر باكو للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، التي تأسست خلال مؤتمر باندونغ، في عام 1955، وقد بدأ المؤتمر أعماله الخميس المنصرم لدى مركز حيدر علييف، وسط العاصمة الأذربيجانية الغنّاء، ويُعد مؤتمر باكو من أهم فعاليات الحركة، واستمر لثلاثة أيام.
ووفقاً لبيان صادر عن مجلس النواب في المملكة، ضم الوفد النيابي، النواب عدنان مشوقة، ومغير الهملان، ونواش القواقزة، وعمر الزيود، وخلدون الشويات، ورائد السميرات، وعبد الرحيم المعايعة.
يُعتبر هذا الاجتماع دولياً بامتياز وانعكاساته كبيرة على غالبية البشرية، إذ شارك فيه 40 بلداً و9 منظمة برلمانية، وتضمّن جدول أعماله الذي عُقِد تحت عنوان "دعم دور البرلمانات الوطنية في تعزيز السلام العالمي والتنمية المستدامة"، كلمة لرئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية أذربيجان، بالإضافة إلى اعتماد "إعلان باكو" والنظام الأساسي المتعلق بأساليب عمل الشبكة، وانتخاب رئيس وثلاثة نواب لرئيس الشبكة، والموافقة على الشعار والعَلم الرسميين للشبكة.
وزار المشاركون أراضي أذربيجان المحررة من الاحتلال الأرميني الذي تم تكنيسه كلياً، ضمنها مدينة "شوشا" العريقة عالمياً؛ عاصمة ثقافة أذربيجان؛ وتعرّفوا عن كثب على مدى الخراب والدمار والهدم الذي تعرّضت إليه خلال الفترة الاستعمارية الأرمينية الطويلة، ونطاق أعمال إعادة البناء والتأهيل والتشييد والانشاء التي بدأت أذربيجان بتنفيذها فيها عقب إعتاقها من أنياب الاستعمار الاستيطاني الأرميني.
وبما يخص "الشبكة"، فقد بذلت أذربيجان جهوداً كبيرة في مساندتها ولأجل إطلاقها، لأنها تمثل رافداً جديداً من روافد الدبلوماسية البرلمانية، وهي تواصل العمل على توسيع التعاون بين دول حركة عدم الانحياز من خلال "الشبكة"، لاستكمال وتحقيق مبادئها وأهدافها، والتي يأتي في مقدمتها: 1/ الحفاظ على السلم والأمن الدوليين؛ 2/احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها؛ 3/ تحويلها إلى تجمّع برلماني يمكنه معالجة قضايا الدول النامية بروافع أكثر عدلاً وانصافاً في ظل المتغيرات والتحديات التي يشهدها العالم الآن.
وفي فضاء العلاقات البرلمانية الأردنية الأذربيجانية، نلمس بجلاء التعاون المتواصل بين الدولتين، فمن ناحية ينشط سفير جمهورية أذربيجان سعادة السيد إيلدار سليموف مع البرلمانيين الأردنيين، ومناقشة الأنشطة المشتركة معهم لتطوير التعاون، بخاصة وأن هناك الكثير من الفرص لمزيدٍ من تعظيم هذا المجال بين القطرين، بالإضافة إلى توسيع العلاقات الودية وأركان الثقة الأخوية، وجذب الاستثمارات المتبادلة، سيّما وأن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة دعمها لسيادة جمهورية أذربيجان وسلامتها الإقليمية وتأييدها للتسوية السلمية للنزاع في منطقة "قره باغ" الاقتصادية، وسبق أن تبنّى مجلس الأعيان الأردني بياناً بشأن الإبادة الجماعية في خوجالي في عام 2013، وفي عام 2016 اعترف بها رسمياً على أنها مجزرة، كما ساندت المملكة الأردنية الهاشمية على الدوام جهود أذربيجان في هذا الاتجاه في إطار المجتمع الدولي.
هنالك نوافذ متجدد للعلاقات بين البلدين يمكن النفاذ من خلالها إلى مزيدٍ من العلاقات الثنائية الأردنية الأذربيجانية، فالمشتركات التي تجمعنا كثيرة جداً وحدودها لا تنتهي، زد عليها التبادلات المختلفة التي تتوسع بين الدولتين والشعبين، وتضاعف أعداد الأردنيين الدارسين في جامعات أذربيجان، والعائلات المختلطة التي نرى فيها نتاجاً للمصاهرة والتقارب الطويل عبر الأزمان بين شعبينا الشرقيين وعاداتهما وتقاليدهما المتطابقة، وتقارب المفردات اللغوية العربية والأذربيجانية، وأحياناً كثيرة تطابقها، وكلنا آمل بسماع أخبار جديدة عن تعاوننا الثنائي وتوسعه وتألقه.
*رئيس اللوبي "العربأذري" الدولي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير