البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

حسين الجغبير يكتب : الملك من جديد..

حسين الجغبير يكتب  الملك من جديد
الأنباط -

حسين الجغبير
أكثر من 65 % من الأردنيين من فئة الشباب، اي ان الأردن تعد دولة فتية، بيد أن الاهتمام بهذه الفئة ما يزال دون المأمول والمطلوب، خصوصا في الشقين السياسي والاقتصادي، رغم أن مخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية التي أفرزت قانوني أحزاب وانتخاب جديدين حرصت على تقديم كل ما يلزم لضمان انخراط هؤلاء الفتية في الحياة السياسية: الحزبية والبرلمانية.
وفي الوقت ذاته ما تزال المرأة تعاني للحصول على موقع متقدم في الحياة السياسية لاعتبارات عديدة أهمها النظرة المجتمعية التي تؤطرها وتحرمها من فرصة اثبات نفسها، لذا حرص قانونا الانتخاب والاحزاب أيضا على دعمها.
جلالة الملك ولدى تسلمه نسخة من تقرير الهيئة المستقلة للانتخاب أول من أمس، جدد تأكيده لزيادة مشاركة الشباب والمرأة في الانتخابات، النيابية و المحلية، ايمانا من جلالته بأن المستقبل والانجاز يصنعه هؤلاء كونهم نواة الغد، والقادرين على السير في نهضة وتطور البلد من جميع الجوانب في مئويته الثانية.
في الحياة الحزبية التي بدأت تتشكل ما يزال الحضور الشبابي والنسوي ضعيفا، وخجولا، وعليه فإن هؤلاء يحتاجون إلى برامج توعوية وتحفيزية، والوصول إليهم في مواقعهم والدخول في معترك حوارات من شأنها الاجابة عن كل التساؤلات التي تجول في خاطرهم، وطمأنتهم بأن المشاركة الحزبية آمنة، بل هي المطلوبة في هذا الوقت.
على صعيد قريب، على نظامنا التعليمي إعادة النظر في المناهج، لتكون أكثر عمقا في هذا الجانب، مع تأهيل المعلمين على التعامل مع الطلبة بأسلوب الحوار والنقاش، وتخصيص مادة تعليمية سياسية، تؤسس لمرحلة جديدة وتنير فكر الطالب وتعزز معتقداته، وتساعده على رسم قناعاته السياسية، تمهيدا للانخراط في العمل الميداني مستقبلا.
دون المدرسة والبيئة المحيطة بالشباب بالتأكيد ستبقى عملية تحقيق الاصلاح السياسي المطلوب قاصرة وغير ناضجة، ولن تأتي أكلها، ولا بديل عن منظومة كاملة متكاملة وحقيقية في هذا الإطار.
الأمر لا يقتصر على الاهتمام بالشباب والمرأة من منطلق سياسي فقط، فالرياديون اليوم هم القادرون على القيام بدور كبير في تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة، من شأنها أن تساهم في النمو الاقتصادي، وتحد من البطالة والفقر، وهما الداءان اللذان لغاية اليوم الحكومات غير قادرة على التعامل معهما بجدية، وكل المعارك التي يخوضونها بهذا الاتجاه نتيجتها الخسارة القاسية، جراء استراتيجياتها الوهمية وغير الواقعية، التي سرعان ما تتبخر. ولا مجال للتأخر في هذا الاطار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير