البث المباشر
ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

حسين الجغبير يكتب : الملك من جديد..

حسين الجغبير يكتب  الملك من جديد
الأنباط -

حسين الجغبير
أكثر من 65 % من الأردنيين من فئة الشباب، اي ان الأردن تعد دولة فتية، بيد أن الاهتمام بهذه الفئة ما يزال دون المأمول والمطلوب، خصوصا في الشقين السياسي والاقتصادي، رغم أن مخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية التي أفرزت قانوني أحزاب وانتخاب جديدين حرصت على تقديم كل ما يلزم لضمان انخراط هؤلاء الفتية في الحياة السياسية: الحزبية والبرلمانية.
وفي الوقت ذاته ما تزال المرأة تعاني للحصول على موقع متقدم في الحياة السياسية لاعتبارات عديدة أهمها النظرة المجتمعية التي تؤطرها وتحرمها من فرصة اثبات نفسها، لذا حرص قانونا الانتخاب والاحزاب أيضا على دعمها.
جلالة الملك ولدى تسلمه نسخة من تقرير الهيئة المستقلة للانتخاب أول من أمس، جدد تأكيده لزيادة مشاركة الشباب والمرأة في الانتخابات، النيابية و المحلية، ايمانا من جلالته بأن المستقبل والانجاز يصنعه هؤلاء كونهم نواة الغد، والقادرين على السير في نهضة وتطور البلد من جميع الجوانب في مئويته الثانية.
في الحياة الحزبية التي بدأت تتشكل ما يزال الحضور الشبابي والنسوي ضعيفا، وخجولا، وعليه فإن هؤلاء يحتاجون إلى برامج توعوية وتحفيزية، والوصول إليهم في مواقعهم والدخول في معترك حوارات من شأنها الاجابة عن كل التساؤلات التي تجول في خاطرهم، وطمأنتهم بأن المشاركة الحزبية آمنة، بل هي المطلوبة في هذا الوقت.
على صعيد قريب، على نظامنا التعليمي إعادة النظر في المناهج، لتكون أكثر عمقا في هذا الجانب، مع تأهيل المعلمين على التعامل مع الطلبة بأسلوب الحوار والنقاش، وتخصيص مادة تعليمية سياسية، تؤسس لمرحلة جديدة وتنير فكر الطالب وتعزز معتقداته، وتساعده على رسم قناعاته السياسية، تمهيدا للانخراط في العمل الميداني مستقبلا.
دون المدرسة والبيئة المحيطة بالشباب بالتأكيد ستبقى عملية تحقيق الاصلاح السياسي المطلوب قاصرة وغير ناضجة، ولن تأتي أكلها، ولا بديل عن منظومة كاملة متكاملة وحقيقية في هذا الإطار.
الأمر لا يقتصر على الاهتمام بالشباب والمرأة من منطلق سياسي فقط، فالرياديون اليوم هم القادرون على القيام بدور كبير في تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة، من شأنها أن تساهم في النمو الاقتصادي، وتحد من البطالة والفقر، وهما الداءان اللذان لغاية اليوم الحكومات غير قادرة على التعامل معهما بجدية، وكل المعارك التي يخوضونها بهذا الاتجاه نتيجتها الخسارة القاسية، جراء استراتيجياتها الوهمية وغير الواقعية، التي سرعان ما تتبخر. ولا مجال للتأخر في هذا الاطار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير