البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

حسين الجغبير يكتب : الملك من جديد..

حسين الجغبير يكتب  الملك من جديد
الأنباط -

حسين الجغبير
أكثر من 65 % من الأردنيين من فئة الشباب، اي ان الأردن تعد دولة فتية، بيد أن الاهتمام بهذه الفئة ما يزال دون المأمول والمطلوب، خصوصا في الشقين السياسي والاقتصادي، رغم أن مخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية التي أفرزت قانوني أحزاب وانتخاب جديدين حرصت على تقديم كل ما يلزم لضمان انخراط هؤلاء الفتية في الحياة السياسية: الحزبية والبرلمانية.
وفي الوقت ذاته ما تزال المرأة تعاني للحصول على موقع متقدم في الحياة السياسية لاعتبارات عديدة أهمها النظرة المجتمعية التي تؤطرها وتحرمها من فرصة اثبات نفسها، لذا حرص قانونا الانتخاب والاحزاب أيضا على دعمها.
جلالة الملك ولدى تسلمه نسخة من تقرير الهيئة المستقلة للانتخاب أول من أمس، جدد تأكيده لزيادة مشاركة الشباب والمرأة في الانتخابات، النيابية و المحلية، ايمانا من جلالته بأن المستقبل والانجاز يصنعه هؤلاء كونهم نواة الغد، والقادرين على السير في نهضة وتطور البلد من جميع الجوانب في مئويته الثانية.
في الحياة الحزبية التي بدأت تتشكل ما يزال الحضور الشبابي والنسوي ضعيفا، وخجولا، وعليه فإن هؤلاء يحتاجون إلى برامج توعوية وتحفيزية، والوصول إليهم في مواقعهم والدخول في معترك حوارات من شأنها الاجابة عن كل التساؤلات التي تجول في خاطرهم، وطمأنتهم بأن المشاركة الحزبية آمنة، بل هي المطلوبة في هذا الوقت.
على صعيد قريب، على نظامنا التعليمي إعادة النظر في المناهج، لتكون أكثر عمقا في هذا الجانب، مع تأهيل المعلمين على التعامل مع الطلبة بأسلوب الحوار والنقاش، وتخصيص مادة تعليمية سياسية، تؤسس لمرحلة جديدة وتنير فكر الطالب وتعزز معتقداته، وتساعده على رسم قناعاته السياسية، تمهيدا للانخراط في العمل الميداني مستقبلا.
دون المدرسة والبيئة المحيطة بالشباب بالتأكيد ستبقى عملية تحقيق الاصلاح السياسي المطلوب قاصرة وغير ناضجة، ولن تأتي أكلها، ولا بديل عن منظومة كاملة متكاملة وحقيقية في هذا الإطار.
الأمر لا يقتصر على الاهتمام بالشباب والمرأة من منطلق سياسي فقط، فالرياديون اليوم هم القادرون على القيام بدور كبير في تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة، من شأنها أن تساهم في النمو الاقتصادي، وتحد من البطالة والفقر، وهما الداءان اللذان لغاية اليوم الحكومات غير قادرة على التعامل معهما بجدية، وكل المعارك التي يخوضونها بهذا الاتجاه نتيجتها الخسارة القاسية، جراء استراتيجياتها الوهمية وغير الواقعية، التي سرعان ما تتبخر. ولا مجال للتأخر في هذا الاطار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير