البث المباشر
أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية

القادم أصعب!!!

القادم أصعب
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
لا أعلم كيف سيكون القادم أجمل في ظل الارتفاعات المتلاحقة والمتسارعة في أسعار المحروقات والمواد الغذائية وباقي السلع المعيشية للمواطن، وتأكيد الحكومة أنه لا يوجد زيادة على الرواتب على المدى المنظور، ونحن نعلم ان زيارة أسعار المحروقات سيترتب عليها زيادة كل الأسعار لأن الصناعة والتجارة مرتبطة بالمحروقات، وأن التاجر والمصانع تحمل أي زيادة على كلف الإنتاج والنقل والتجارة والاستيراد على المواطن، بالإضافة الى أن ربع الشعب الأردني معطل عن العمل، حسب نسب البطالة الرسمية في الأردن، وإغلاق العديد من المصانع واعتصام العاملين فيها في الشوارع العامة دون وجود أي اهتمام من اي مسؤول، عدا عن الأزمة المائية التي ستواجهنا في هذا الصيف حسب تصريحات وزير المياه، أين الجمالية هنا، واين الحياة الافضل التي لم نحياها بعد، إنهم يستخفون بعقولنا، ويحاولون الضحك علينا، ويتعاملون معنا على اعتبار ان الشعب ما زال أميا لا يقرأ ولا يكتب، وهم يعيشون في رغد وهناء على حساب الشعب وامواله العامة، وعلى حساب جيوبه الفارغة التي تئن من الفقر والطفر، يتقاضون رواتب بالآلاف وربما عشرات الآلاف لبعضهم، عدا عن السيارات الفارهة، ويتنقلون من منصب لآخر، وكأنها حكر عليهم، وأن البلد مزرعة أو شركة خاصة لهم، استيقضوا من سباتكم، فالشعب لم يعد يتحمل قسوتكم وتجهالكم واستغبائكم له، ولا تراهنوا على صبر وتحمل الشعب، فاحذروا غضب الحليم اذا نفذ، لا تدفعون الوطن الى التهلكة، القادم ليس أجمل، وإنما أصعب ولم يعد الشعب يملك القدرة على التحمل، أعيدوا حساباتكم، وفكروا جيدا في قراراتكم، فالأجمل لكم وليس لنا، فاتقوا الله في هذا الشعب الطيب المحب والمنتمي لوطنه والعاشق لقيادته، لا تستفزوه بتصريحاتكم غير المحسوبة والمدروسة، القضية ليست مجاكرة أو تحدي أو مداقرة " وفق المصطلح الشعبي العامي"، القضية قضية وطن وشعب وشهداء ضحوا بأرواحهم ودمائهم، وفقراء يئنون من الجوع، وشباب يئن من التعطل عن العمل، وسئم من الوعود النظرية الرنانة المتنقلة من حكومة إلى أخرى، فصمتكم أبلغ من كلامكم، وشعاراتكم أصبحت مثار تندر واستهئزاء، من عنق الزجاجة إلى النهضة الى القادم أجمل، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير