البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

القادم أصعب!!!

القادم أصعب
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
لا أعلم كيف سيكون القادم أجمل في ظل الارتفاعات المتلاحقة والمتسارعة في أسعار المحروقات والمواد الغذائية وباقي السلع المعيشية للمواطن، وتأكيد الحكومة أنه لا يوجد زيادة على الرواتب على المدى المنظور، ونحن نعلم ان زيارة أسعار المحروقات سيترتب عليها زيادة كل الأسعار لأن الصناعة والتجارة مرتبطة بالمحروقات، وأن التاجر والمصانع تحمل أي زيادة على كلف الإنتاج والنقل والتجارة والاستيراد على المواطن، بالإضافة الى أن ربع الشعب الأردني معطل عن العمل، حسب نسب البطالة الرسمية في الأردن، وإغلاق العديد من المصانع واعتصام العاملين فيها في الشوارع العامة دون وجود أي اهتمام من اي مسؤول، عدا عن الأزمة المائية التي ستواجهنا في هذا الصيف حسب تصريحات وزير المياه، أين الجمالية هنا، واين الحياة الافضل التي لم نحياها بعد، إنهم يستخفون بعقولنا، ويحاولون الضحك علينا، ويتعاملون معنا على اعتبار ان الشعب ما زال أميا لا يقرأ ولا يكتب، وهم يعيشون في رغد وهناء على حساب الشعب وامواله العامة، وعلى حساب جيوبه الفارغة التي تئن من الفقر والطفر، يتقاضون رواتب بالآلاف وربما عشرات الآلاف لبعضهم، عدا عن السيارات الفارهة، ويتنقلون من منصب لآخر، وكأنها حكر عليهم، وأن البلد مزرعة أو شركة خاصة لهم، استيقضوا من سباتكم، فالشعب لم يعد يتحمل قسوتكم وتجهالكم واستغبائكم له، ولا تراهنوا على صبر وتحمل الشعب، فاحذروا غضب الحليم اذا نفذ، لا تدفعون الوطن الى التهلكة، القادم ليس أجمل، وإنما أصعب ولم يعد الشعب يملك القدرة على التحمل، أعيدوا حساباتكم، وفكروا جيدا في قراراتكم، فالأجمل لكم وليس لنا، فاتقوا الله في هذا الشعب الطيب المحب والمنتمي لوطنه والعاشق لقيادته، لا تستفزوه بتصريحاتكم غير المحسوبة والمدروسة، القضية ليست مجاكرة أو تحدي أو مداقرة " وفق المصطلح الشعبي العامي"، القضية قضية وطن وشعب وشهداء ضحوا بأرواحهم ودمائهم، وفقراء يئنون من الجوع، وشباب يئن من التعطل عن العمل، وسئم من الوعود النظرية الرنانة المتنقلة من حكومة إلى أخرى، فصمتكم أبلغ من كلامكم، وشعاراتكم أصبحت مثار تندر واستهئزاء، من عنق الزجاجة إلى النهضة الى القادم أجمل، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير