اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة

اربد وحاجتها لإجراءات جراحية

اربد وحاجتها لإجراءات جراحية
الأنباط -


بلال حسن التل
اربد مدرج الطفولة وملعب الصبا وحاضنة ديوان العشيرة التي أعتز بالانتماء إليها، ففي هذا الديوان تزاوج السيف والقلم،وفي جنباته عبر عرار عن حبه لاربد كجزء من حبه وانتمائه اللذان لم يتزعزعا للأردن حيث قال:
*قالوا : تدمشق ، قولوا : ما يزال على
علاته إربدي اللون حوراني*
وفي ضلال هذا الديوان درج قائد معركة القدس وحاميها عبد الله التل ،الذي قاوم الصهيونية بميدان الفكر مثلما قاومها ومعه ثلة من إخوانه وأبناء عمومته في ميدان القتال العسكري، وتحت قناطر هذا الديوان أمضى شهيد الأردن وصفي التل الكثير من أيام عمره، لذلك يظل القلب معلقا باربد ،ويظل شد الرحال إليها واجبا لابد منه،حتى بعد أن صار أداء هذا الواجب قطعة من عذاب في السنوات الأخيرة،لأسباب كثيرة أولها سوء الطريق الرابط بين اربد وعمان الملئ بالتحويلات والحريات ،وكلها مصادر خطر تهدد السالكين للطريق،يزيد على ذلك الكثافة الغير مبررة لدوريات الشرطة على امتداد الطريق ذهبت وإيابا ،مما يضطرك للوقوف مرارا سواء في الذهاب والعودة في ممارسة لا تجدها إلا في الاردن ،خاصة في ظل المراقبة الإلكترونية وعصر الكاميرات والكاميرات،وكلنا أمل أن ينهي اللواء الحواتمة هذه الظاهرة أو يخفف منها حفاظا على سمعة الأردن وصورته كبلد أمن مطئمن.
ما أن تنتهي من عذابات الطريق وتصل إلى مدخل المدينة حتى تدخل بمرحلة أشد وأقسى من العذاب، خاصة في أيام وليالي الأعياد، وهو ما جربته مرتين في العشر الأواخر من رمضان الذي مضى ،ومن صور هذا العذاب الفوضى القاتلة بالسير خاصة من مداخل المدينة إلى شارع فلسطين اصطفاف المركبات على جوانب الطرق الرئيسة ،وفي أسواق المدينة، فإذا أضفنا إلى ذلك سير المركبات بعكس السير،واحتلال البسطات لأرصفة المدينة وجزء من شوارعها ،وما يخلفه ذلك كله من نفيات،صار من حقنا القول أن عروس الشمال صارت مجموعة من العشوائيات التي لابد من تخليص المدينة منها من خلال إعادة تنظيمها،حتى لو اضطرت الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها بلدية اربد إلى إتخاذ قرارات وإجراءات جراحية قاسية،ليعود لاربد رونقها،وتعود عروسا للشمال،بل درة للوطن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير