البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الإستقلال وتحديث المنظومة السياسية

الإستقلال وتحديث المنظومة السياسية
الأنباط -

حمل خطاب جلالة الملك بعيد إستقلال المملكة السادس والسبعون الكثير من المعاني والكثير من الآمال فمنذ إنتهاء لجنة تحديث المنظومة السياسية من أعمالها والخطى الحثيثة تسير وبثبات لإنتقالنا لمرحلة جديدة مرتكزةً على إصلاح سياسي ندخل من خلاله مئويةً ثانية مليئة بالتحديات، إعادة بناء البيت الداخلي كان أهم ملامح خطاب جلالة الملك.
بالتأكيد أن قصة الكفاح والعطاء وصمود الأردن على مدار المئة العام الماضية تتطلب منا جميعاً حماية هذه المنجزات والمشاركة بتحمل المسؤوليات كل من جانبه للمحافظة على هذا الإرث الكبير الذي بناه الآباء والأجداد، لا نستطيع اليوم أن لا نستذكر شهدائنا الذين ضحوا بحياتهم للوصول لما وصلنا إليه اليوم.
عيد الإستقلال الأول بعد إكتمال منظومة التشريعات الخاصة بتحديث المنظومة السياسية والتي تنقلنا نحو المرحلة الجديدة، لأول مرة هذه التشريعات حملت بين ثناياها أمرين مهمين للغاية، مفهوم الحزب الجديد ووجود القوائم الحزبية من خلال قانون الإنتخاب الجديد.
مفهوم الحزب الجديد والذي يعتبر الأحزاب مؤسسات وطنية وقدمت لها كل التسهيلات كي تكون الرافعة الرئيسية للحياة السياسية في الأردن، هذا يتطلب طبعاً من الأحزاب التواجد على مساحة الوطن وتقديم البرامج المقنعة للحوز على ثقة المواطن الناخب للوصول لمجلس النواب، هذه البرامج يجب أن تكون شاملة كاملة لكافة مناحي حياتنا لأن الأحزاب ستشارك بشتى أنواع الإنتخابات، بلدية ومجالس محافظات ومجلس النواب.
مفهوم الحزب الجديد يتوائم بدون أدنى شك، مع دخولنا المئوية الثانية وينقلنا نحو مسار ديمقراطي كما هو الحال في الدول الديمقراطية، حيث يحدث أن تنتخب البرامج لا الشخوص وهذا ما سيحدث عندنا بالتدرج حيث أننا سننتخب في المرة القادمة 30% على الأقل من أعضاء مجلس النواب على أساس البرامج المقدمة والتنافس سيكون تنافساً برامجياً لأن القوائم الحزبية المغلقة ستسهل بالتأكيد هذا الخيار.
عول جلالة الملك بشكل كبير على شبابنا سواء في خطابه عند تشكيل اللجنة الملكية أو في خطابه اليوم، فقد قال جلالة الملك أن "الأردن الجديد سيكون ملكاً للأجيال الشابة"، 73% من الأردنيين اعمارهم هي دون 35 عاماً فلا يعقل أن لا يكون لهم الدور الذي نأمله جميعاً لأن الشباب هم "الذين يرسمون معالم الطريق بقوة طموحها وعلمها والانفتاح على المستقبل وحركة التطور العالمية" وهذا يتماشى بالتأكيد مع المنظومة الجديدة والتي تهيئ الطريق للشباب للمشاركة في صنع التغيير وبالتالي في صنع القرار وبناء الأردن الذي نريد.
م. عدنان السواعير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير