اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

ماجد عبدالله الخالدي يكتب : استقلالُ وطنٍ رغمَ أنفِ المِحنِ

ماجد عبدالله الخالدي يكتب  استقلالُ وطنٍ رغمَ أنفِ المِحنِ
الأنباط -

ماجد عبدالله الخالدي

لم أكن أملك أي تعبير يصف هذه المناسبة الغراء، المناسبة التي تفوق كل الوصوف والتعابير، وحتى الآن، وإلى الغد وما بعده من ايام واعوام، وبكل ما تبقى من العمر، لن نملك جميعنا أي تعبير يناسب، أو يليق بحجم هذه المناسبة العظيمة، العزيزة على قلوبنا، كما عزة وعظمة هذا الوطن.

وعن أي وطن نتحدث، وبمكانة هذا الوطن ماذا يمكننا أن نتحدث، وأن طال الكلام أو قصر، يبقى الأردن الشامخ هو المقام الذي لا يفيه حقه مقال، وتبقى صورته الفائقة الجمال هي اللوحة التي لا تصفها كلمات، ويبقى مليكه ذو القيادة الحكيمة، هو القائد الذي لا مثيل له، ويبقى شعبه الأبي، خير من ضرب الأمثلة في العطاء والتضحيات.

وعن الاستقلال نتحدث، والاستقلال ليس بالأمر الذي به نتغنى، لطالما أمتلك هذا الوطن ومنذ نشأته قيادة عُرِف عنها الحكمة والعزيمة والإصرار، وشعب اتصف بحب تلك القيادة، والتضحية من أجل سيادة هذه الأرض، إنما اليوم نحن نباهي العالم اجمع بوطن استقل رغم المحن، وطن صنع سيادته وفرضها على العالم كله بفضل الله تعالى اولا، وقيادته وشعبه الذان اثبتا صحة المقولة : "كما تكونوا يولى عليكم" فما كان هذا الشعب يوما الا حرٌّ أبي، فكانت قيادته حرّة أبية شامخة عزيزة.

نعم نتغنى بالوطن الذي قال عنه الحسين الباني طيب الله ثراه : "هذا الوطن الذي عشت له ما عشت، بين أصحاب الجباه العالية، والهامات التي لا تنحني لغير الله سبحانه وتعالى، سيظل عصيًّا على كل الاعاصير"، نعم نباهي بهذا الوطن، الذي قال عنه جلالة الملك عبدالله الثاني المعزز حفظه الله ورعاه : "بالرغم من كل التحديات، إلا أن وحدة الأردن الوطنية الراسخة، وتناغمه الاجتماعي، واجتنابه للعنف يزيده صلابة ومنعة كل مرة".

نعم نعتز بهذا الوطن الذي قال عنه شهيد الوطن، دولة رئيس الوزراء وصفي مصطفى وهبي التل رحمه الله : "الأردن ولد في النار ولكنه لا لن يحترق الأردن وجد ليبقى"، نعم نكبر بهذا الوطن الذي وجد ليبقى، ونبقى به نتغنى، نتباهى، نعتز، نفخر ونكبر.

وفي عيد استقلالك السادس والسبعين يا وطني، لن اكتفي بتقديم التهنئة والتبريكات، بل ارفقهما بجملة كبيرة من الاعتذارات، لعجزي التام عن إيجاد ما يعطيك حقك من كلمات، فأنت الاجل مكانا والاسمى مقاما من أن تصفك، أو تصف مكانتك بقلوبنا مجرد عبارات، كل عام وانت الوطن الأعز، وكل عام وانا لك انتمي، وكل عام وانا لك جنديا مخلصا، أحميك بدمي، وبك احتمي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير