البث المباشر
أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية

الاستقلال فرحة للشعب ومسؤولية للحكومة

الاستقلال فرحة للشعب ومسؤولية للحكومة
الأنباط -

سعيد الصالحي

تحتفل المملكة بعيد استقلالها السادس والسبعين ونحتفل في مثل هذا اليوم من كل عام بذكرى الخلاص من المستعمر الانجليزي، الذي حمل بقجته وسرق بعضا من آثارنا، وترك شمس بلادنا وعاد إلى وحشة وضباب بلاده.

دعونا نجعل من هذه المناسبة في كل عام مناسبة للخلاص من بعض الآفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تحتلنا وتستعمرنا أيضا، فطالما استطعنا أن نتخلص من الانجليز فنستطيع أن نقضي على الفساد وعلى المحسوبية وعلى المزاجية، دعونا نجعل استقلالنا نهجا يضيف لنا الجديد كل عام وليس مناسبة شكلية وعطلة رسمية.

فالاستقلال الذي تكلل في الخامس والعشرين من العام ستة وأربعين في القرن الماضي جاء نتيجة عمل وجهد ولم يأت إلا عندما قال الأجداد للمستعمر كفى فدعونا نقول بمناسبة استقلالنا لكل فاسد كفى ولكل غير مؤهل كفى ولكل سلبي كفى ولكل من لا يعمل كفى، فأنتم المستعمرون الجدد الذين تعتاشون على خيرات بلادنا وتقاسموننا صحن الفول والحمص وحبات الفلافل كالشياطين التي لا تشبع، حتى بات كل شيء بلا بركة بسبب جشعكم.

المستعمر القديم كان أشقرا وغريبا ويرطم بلغة دخيلة على بلادنا، أما أنتم فتدعون أنكم منا ولكنكم تعيثون فسادا فينا، وأنتم تتحدثون لغتنا وتتقنون لهجاتنا ولكننا لا نفهم عليكم ولن تفهموا علينا، وأنتم لا تستحقون سمارنا وطيبتنا فأنتم لا تشبهوننا، ألن تتعلموا من المستعمر الانجليزي أننا سنخرجكم مهما تلونتم وانتحلتم من الصفات! فالفساد وكل المظاهر السلبية في حياتنا العامة مصيره ومصيرها الزوال وسيبقى الأردن وسينجو الأردن وسيعيش الأردن لأن له قدرة عجيبة على الحياة والنجاة، أما أنتم حتى عندما تموتون فلن يضمكم تراب الأردن لأنه نفيس ولا يضم من لا قيمة له، فموتوا غرباء حيث أرصدتكم البنكية.

عيد الاستقلال في كل عام يجب أن يكون عيد تجديد القسم وعيد مواصلة البناء ويجب أن نحتفل به برفع العلم فوق ما تم انجازه من اصلاح وتحديث وتطوير في مختلف المجالات قبل أن نعلق الأعلام فوق سياراتنا، فعيد الاستقلال بكل تأكيد فرحة للشعب ولكنه مسؤولية للحكومة، وإن أرادت الحكومة أن تفرح وتبتهج وحسب فلتترك مكانها لمن يعرف معنى الاستقلال والمسؤولية.

كل استقلال ونحن نخطوا نحو المستقبل وهم يخطون نحو العدم وكل استقلال ونحن بخير وهم بالحال الذي يستحقون وكل استقلال ونحن أكثر قوة ومحبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير