اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) 30فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن يَا حُبُّ أُقْرِئُكَ السَّلَامْ انتهى المشوار .. لكن ما انتهت الحكاية من جاذبية "دوري القرية الممتاز" إلى العادات الشعبية المتنوعة.. شاب مصري يعايش ثمار تنمية الريف في قويتشو البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية "Survival of the Fittest" للعام الثاني على التوالي عودة مجالس المحافظات إلى وزارة الداخلية: رؤية لإصلاح الإدارة المحلية وتعزيز التنمية في المحافظات الرئيس الفرنسي يمنح بطريرك القدس للاتين وسام الشرف ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخصة خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر "التعليم النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء الجامعات حول معدّل قانون الجامعات 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية.. وسنبقي مضيق هرمز مفتوحا "الأمن السيبراني": انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 16% خلال الربع الأول جبر من رحم أمة إلى القبر التوجيهي بنظام السنتين… هل آن الأوان لإعادة التقييم؟ قرارات لمجلس الوزراء (تفاصيل) العيسوي يطمئن على صحة الشيخ الخزاعلة كيفَ تصنعُ الكلماتُ العالَم؟ مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة بزيارة إلى شركة اسكدنيا للبرمجيات أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد.. ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن.

إفلاس في الأفكار وإحصائيات تكشف انهياره.. هل بدأت نهاية رامز جلال؟

إفلاس في الأفكار وإحصائيات تكشف انهياره هل بدأت نهاية رامز جلال
الأنباط -
جدد الكاتب والمدون الصحفي المغربي عادل العوفي، انتقاده لبرامج "المقالب" التي يطرحها الفنان المصري رامز جلال، والتي جاء آخرها "رامز موفي ستار" بمشاركة الممثل الأمريكي فاندام.

وأوضح العوفي في مقال نشره عبر موقع "عربي بوست"، أن الذريعة التي كان القائمين على هذه البرامج يواجهون أي منقد لهم هي أرقام ونِسب مشاهدة مرتفعة كان يحققها البرنامج، في سنوات ماضية.

وقال العوفي: "غير أنه في الموسم الماضي والحالي صار بإمكاننا أن نتصدى ونعيد "الصفعات" لكل المهللين لهذه الفئة من البرامج، التي تُصرف عليها ميزانيات طائلة دون جدوى، وبلا حسيب ولا رقيب، فاليوم لم يعد يخفى على أحد أن النسخ الأخيرة من برامج رامز صارت "عاجزة" عن الافتخار حتى بنسب الأرقام، التي رغم حرص المنابر المقربة من شبكة الـ"إم بي سي" وهيئة الترفيه السعودية على إظهارها كأنها قياسية وكبيرة".

وأضاف: "الواقع يفنّد ذلك، فحتى اليوتيوب، الذي كانت الحلقات تصل للمليون بمرور ساعات قليلة فقط على طرحها، صارت الصورة فيه معاكسة تماماً، وتحديداً منذ العام الماضي، الذي حمل عنوان "رامز عقله طار"، والحالي "رامز موفي ستار"، فما هي "زلات" رامز التي أنزلته من القمة إلى الحضيض؟".

وأشار الكاتب والمدون المغربي إلى أن الملاحظ أنه ومنذ انضواء رامز تحت لواء هيئة الترفيه السعودية والترويج لها تغيرت الصورة كلياً، ولا يمكن البتة المقارنة بين النسخ الأولى التي كان يميزها التنوع والبحث عن التحديات المختلفة من الجو إلى البحر والصحراء والأماكن الأثرية وغيرها.

وأوضح العوفي أن الأفكار التقليدية والمقالب البدائية التي بلغها البرنامج في السنتين الماضيتين تحديداً، أثرت سلبا على نسب المشاهدة، وجعل الجمهور ينفر ويهجر هذه النوعية.

وأضاف: "ولا يتم إغفال التكرار الفج في اختيار الضيوف، ومشاهد الصراخ المبالغ فيها، مع الكلمات النابية التي تصدر من رامز تجاه ضيوفه، بأسلوب يفتقر للباقة والاحترام، فقط لأنه على يقين أن الضيوف سيتنازلون ويرضخون بعد أن تتم ترضيتهم بالمبالغ المتفق عليها كأجور للظهور في البرنامج".

وتابع في مقاله: "المراد تأكيده أن برامج رامز تأثرت كلياً "بالمجاملات" السائدة بينه وبين الهيئة السالفة الذكر، فيما يخص اختيار الأفكار والمواضيع، والنتيجة واضحة اليوم رغم "مكابرة" كل الأطراف، وأيضاً ما زاد الطين بلة هو تصرف "الضيف/ الطعم" الذي راهن عليه صناع البرنامج، وهو الفنان العالمي "فان دام"، الذي حذف كل صوره مع رامز ومن البرنامج، حتى قبل انتهاء فترة عرضه، ما وضع القائمين عليه في موقف محرج أمام الجمهور، الذي فطن للخطوة منذ اللحظة الأولى".

وأشار الكاتب إلى المعاناة التي تكبدها المخرج العالمي مصطفى العقاد لمدة 25 سنة وهو يبحث عن ممول ومنتج لعمله عن شخصية صلاح الدين الأيوبي، دون أن ينجح في ذلك، كما تعرض المبدع الراحل حاتم علي للموقف ذاته في سنواته الأخيرة، ولم يكمل مشروعه المهم عن الأندلس بعد ثلاثية "صقر قريش" و"ربيع قرطبة" و"ملوك الطوائف"، التي من المفترض أن تنتهي "بسقوط غرناطة"، ليرحل هو الآخر دون تحقيق حلمه، بينما تُصرف أرقام طائلة على برامج السخافة والتفاهة!". وفق تعبيره.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير