البث المباشر
حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

بوابتنا على الشرق - عايدة إيمان قولييفا

بوابتنا على الشرق - عايدة إيمان قولييفا
الأنباط -

بقلم المستشرق والباحث هاشم محمدوف

مستشرقة بارزة ، معلمة موهوبة ، سيدة رقيقة القلب ، ابنة وزوجة جميلة ، أُمٌّغير أنانية.

عايدة إيمان قولييفا، التي عاشت حياة قصيرة، لكنها حياة ذات مغزى، وكثيرا ما يُذكر اسمها لمساهمتها التي لا مثيل لهاوالمعترف بها دوليافي مجال الدراسات الشرقية الأذربيجانية. لقد كُتب اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ العلوم بأذربيجان، كعالم درس الدراسات الشرقية، وكذلك الدراسات الغربية في سياق العلاقات بين الشرق والغرب. لقد أبدعت اتجاهًا جديدًا للتحليل العلمي في دراساتنا الشرقية، وزادت من فاعلية البحث في هذا المجال لأول مرة.

ولدت عايدة إيمان قولييفا في 10 أكتوبر 1939 في باكو في عائلة مثقفة.وفي عام 1957 تخرجت في المدرسة الثانوية رقم 132 في باكو بميدالية ذهبية، وتم قبولها في قسم فقه اللغة العربية بكلية الدراسات الشرقية في جامعة أذربيجان الحكومية (التي تسمى الآن جامعة باكو الحكومية).وبعد تخرجها في الجامعة عام 1962 التحقت بالدراسات العليا في قسم تاريخ أدب الشرق الأوسط، كما التحقت بالدراسات العليا في معهد الشعوب الآسيوية التابع لأكاديمية العلوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية سابقًا.

عايدة إيمان قولييفا، التي دافعت عن أطروحتها عام 1966 بدأت حياتها المهنية في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الأذربيجانية. وبفضل موهبتها واجتهادها ترقت من باحثة مبتدئة إلى باحثة أولى، ثم رئيسة قسم، ثم نائب مدير الشؤون العلمية، وأخيراً مديرة معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الأذربيجانية.

في عام 1989 دافعت عايدة إيمان قولييفا عن أطروحتهاللدكتوراه في مدينة "تبليسي" وسرعان ما أصبحت أستاذة في هذا المجال. وهي أول باحثة أذربيجانية تدرس بشكل منهجي العلاقة الأدبية والتأثير والتأثر بين الشرق والغرب. لقد كشفت في أعمالها العلمية العديدة عن العلاقة بين التقاليد الثقافية الغربية والشرقية، كما أنها سعت لتطوير الأسلوب الإبداعي وتشكيل أسلوب فني جديد لا يوفر أساسًا مهمًا لدراسة الأدب العربي فقط، ولكن أيضًا الأدب الشرقي الحديث بشكل عام.

إن صاحبتنا كعالمة، كانمجال نشاطها واسعًا ومتعدد الأوجه. لقد قامت بترجمة بعض القصص من الأدب العربي لكبار الكُتَّاب، أمثال ميخائيل نعيمة، ومحمود ظاهر، ومحمد ديب، وصاحب جمال، وسهيل إدريس، وماجد زيب جنامة، إلى اللغة الأذربيجانية، محافظة على الروح الشعرية ومعانيها ومحتواها. على أنه بالإضافة إلى نشاطها العلمي الواسع، كان لها عائلة جميلة نموذجية، وربت أطفالًا جديرين بالمجتمع.

تعيش ذكرى عايدة إيمان قولييفا في قلوبنا دائمًا. ولا تزال أعمالها تحظى بعناية القراء وتحليلهم وبحثهم إياها بشكل متكرر،بل وتترجم تلك الأعمال ويُعاد نشرها.كما أنهاتُعدمصدرارئيسيا ومرجعا أساسيا للباحثين الشباب الذين يدرسون الأدب العربي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير