البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

- قصيدة جديدة، بعنوان: (وقفتُ عِندُك فِى إنحناءٍ كى يمُرُ موكِبُك) للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

- قصيدة جديدة، بعنوان  وقفتُ عِندُك فِى إنحناءٍ كى يمُرُ موكِبُك  للشاعرة الدكتورة نادية حلمى
الأنباط -

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


ألتفِتُ نحوُك مِن بعِيد بِغيرِ شارة أو إيماه تسكُنُك، يلتفُ كونِى فِى سِكُون لِصالِحُك، أُخفِيكَ خلسة عنِ العِيُونِ الناطِقة، أُمهِلُكَ لحظة لِكى تعُودَ لِمكمنُك... تُشعِلُنِى رغبة لِبقائِى جنبُكَ فِى شِرُود، أُبقِيكَ وحدِى فِى الرِواية لِأُلهِمُك

ولمستُ جُرحِى فِى سُكات، أنتفِضُ بُرهة فِى شِمُوخ، لا أُفارِق مخدعُك، رُغمّ ضعفِى فِى رِضُوخ لِظرفٍ يمنعُك... أقترِبُ صوبُك فِى عِناد ثُمّ أرحل فِى إنحِسار، وأدُورُ حولُك بِلا إبتِعادٍ يُرهِقُك

أُخبِرُك لهفة عن أىّ حُلمٍ يدُورُ حولِى فِى الأُفق، أُنذِرُكَ أنِى بِتُ أشعُر بِغِيرة فِى الضِلُوعِ قد تُضطرِبُك... ورغبتُ فِى محوِ الجِدار، يفصُلْ حثِيثاً بيننا لِهدمِ حائِطِ مبكئُك، وجعلتُ مِن يدِى وطن يزُودُ عنك، أدخلتُه فى أصبعُك

ومددتُ ظِلِى مِن ورائُك لِأفتُنُك، لِتلُوذَ بِه فِى الشِتاءِ ويسكُنُك، ودفنتُ سِرِى مُتوهِمة، بِأن أحداً لا يرانِى فِى الزِحامِ لِأُدفِئُك... ووضعتُ مِعطف مِن حرِير يلِيقُ بِك، وسحبتُ شالاً مِن علىّ لِألِفُه بِرقبتُك

لا أُبالِى فِى النِهاية بِأى نصرٍ أو هزِيمة ترتدُ بِى، فالأولى عِندِى الإتيانُ بِك مُستسلِماً، فلا تُقاوِم رغبتُك... آخُذ قرارِى بِمِكُوثِى خلفُك فِى إنعِدام، لِلفتِ نظرُك على الدوامِ وتعقُبُك

أُطبِق علِيكَ كمِثلِ نِسر حِينَ غفلة لِأقتنِصُك، أختبِئُ فِيكَ مُرهقة، أنتظِرُ لحظة قد تحِينَ لِغنمُكَ... لا أّمِلُ فِى ثبات لِوضعِ خُطة تسلِبُك، أنظُر فِى وجهٍ لا أعرِفُه، فوضعتُ حالِى مُستعِدة لِأى ظرفٍ حولُكَ
 
لا أُميزُ بينّ مِنا، فنحنُ واحِد، وكُلِى صارَ فِيه مِنكَ يُشبِهُك، فوقفتُ عِندُك فِى إنحناءٍ كى يمُرُ موكِبُك... راقبتُ حالُك فِى سِكُون، يرتدُ بصرِى فِى الجِمُوع، أحتشِدُ خلفِى فِى هِدُوء لا يُبرِحُك

أُغطِى جسدِى بِالحقِيقة لِخوفِى تركُكَ فِى أى لحظة، لا أُرِيدُ هجرُكَ، يُرهِقُنِى فِكرُك فِى خِمُود، أعصُر دِمُوعِى فِى أِمُومة لِفِهمُكَ... أنظُر إليكَ فِى حنان لِأُوقِظُك، أزرع أهازِيجَ المحبةَ فِى كُلِ خُطوة مِن خُطاكَ تُشغِفُك

أقطُف وِرُوداً مِن الحدائِق فِى حِضُورُك كى أُسعِدُك، أُعطِيكَ ثمرة فِى كِتابِ بِرفقتُك، مزّقتُ ورقُه فِى فُتات لا يُخطِئُك... لِتُنادِى حولِى بِأعلى حِس لِلبحثِ عنِى لِأعقُبُك، يُغشى علىّ فِى إنهِيارٍ عِندَ إقتِرابِ موعِدُك

ألتقِطُ نفسِى فِى إنقِطاع، يعلُو ويلهثُ فِى ضياع، أزدادُ ثِقلاً فِى إرتِماء، يحمّرُ وجهِى فِى حياء، يرتابُ قلبِى بِأسئِلة عن أسبابِ مقدِمُك... يهتزُ وجدِى فِى شِرُود، أغفُو لِبُرهة لا تعُود، كمِثلِ حالِى فِى البِداية لِأُسعِفُك

والحقُ إنك، أيقظتَ نبضِى مِن شِتاه، وصهرتَ ثلجِى مِن جفاه، وسلبتَ مِنِى تجمُدِى فِى موطِئُك... نبُتت مشاعِر تشتعِلُ بِى فِى مولِدُك، تبكِى وتضحكُ فِى الوقتِ ذاتُه مُتأرجِحة لِشكُكَ

أقنعتُ نفسِى بِرميُكَ، وجلستُ وقتِى أُشهِدُك، تعاركتُ وحدِى لِلفوزِ بِك فِى سبقُكَ، أخذتَ عقلِى مِن مكانُه لِتفرُدُك... أرخيتُ جسدِى فِى وِئام طُوالَ ليلِى أجذُبُك، فمشاعِرِى كانت تئِنُ فِى السقفِ حولِى تلقُفُك

أنرتَ شيئاً حلُمتُ بِه فِى نفقِ مُظلِم لِضوئُكَ، أوجزتَ بعضاً مِن حقِيقة لِتحلِيقُكَ، صارحتَ قلبِى بِالفُتات، ورميتَ نحوِى سهمُكَ... فلمحتُ أنكَ تقترِبُ مِنِى مِن بعِيد لِرجفُكَ، فأدرتُ ظهرِى فِى إضِطراب لِمنعُكَ، ونظرتُ نحوُكَ فِى إبتِسام، وأنا أُحاوِلُ حظرُكَ

فأتيتَ خلفِى مُقيداً أى فرّ، لا تُبالِى بِأى صوت، تُمسِك بِكفِى فِى النِداءِ مُلبِياً، فعُدتُ طِفلة تاهت نعُومة لِملمسُك... طوّقتَ كتفِى بِذراعُكَ تُصافِحُه فِى مخمدُه، وطلبتَ مِنِى ألا أهمُس بِأى هذّى، إلا بِدُونِ إذنُكَ

ورُغمّ عنِى فضحتنِى عينِى آثِمة، فعلِمتُ أنِى غارِقةُ عُمرِى فِى تيهُكَ، لا وقت عِندِى لِلتراجُع خلفُكَ... أطلقتُ قلمِى فِى إعتِراف، بِأنِى رُغمّ طُولِ الإنتِظار، إلا أنِى بِتُ معكَ مُتوهِجة، أشرُد هزِيلة مُحدِقة فِى عينُكَ

وبدأتُ أستشعِر أِنُوثة فِى كُلِ مِنِى مُتوقِدة، تعلُو الدِماءُ فِى كُلِ شِبرٍ غائِرة، فنسِيتُ أنِى واقِفة فِى مفرقُك... وبدأتُ أتحسس طرِيقِى تائِهة، بعد أن كُنتُ أمضِى أسِيرَة لِدربُكَ، أزدادُ رِقة أو عِذُوبة فِى كُلِ وقت لِلِقائُكَ
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير