البث المباشر
وفدا الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" واشنطن وطهران تتأهبان لمحادثات سلام اليوم.. وشكوك تكتنف قضايا لبنان والعقوبات إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي

مذكرات فرّان حارتنا

مذكرات فرّان حارتنا
الأنباط -
سعيد الصالحي

لم نسمع أن فران حارتنا في الثمانينات أو صاحب الدكانة أو بائع الكاز المتجول برفقة البغل قد قرر أحدهم أن يكتب مذكراته المليئة بالاسرار والعرق والجد والكفاح والإصرار على النجاح وتحسين واقع أسرهم، ربما لأن معظمهم لم يمتلك الوقت والرفاهية لاعتزال العمل والتقاعد، بل لقد غادرنا معظمهم وهم في أماكن عملهم، ومن أطال الله في بقائه لم يعد لديه اللياقة والمرونة للنط بين المجالس لاستعراض سيرته الذاتية التي تشرّف والتي لا تخلو من الاثارة والدراما والكوميديا أيضا لكنه لم تصل به لحدود النجاح التي تعودنا عليها في عالمنا العربي بمفهوم انه لم يصبح مسؤولا أو نائبا بل أن فران حارتنا عاش ومات كلاسيكيا لم يتقن إلا عجن وتخمير خبز "الكماج" التقليدي وعندما حاول عمل بعض القرشلة لاول مرة كان هذا اكبر انجاز في حارتنا وله شخصيا، ولكن لماذا لم يكتب هذا الخباز مذكراته؟ ألا تعتبر القرشلة انجازا بالنسبة له يستحق التأريخ؟

لقد قرأت العديد من مذكرات بعض الشخصيات العامة في عالمنا العربي وكنت دائما ابحث فيها عن نقطة التحول التي نقلته من العامة إلى النخبة وكنت دائما أجد أن لكل واحد منهم قرشلته الخاصة التي يتغنى بها.

عن أي مذكرات و أي انجازات وأي نقلات نوعية نتحدث حتى تضمها مئات الصفحات بين دفتي كتاب، فاحترام السيرة الذاتية لأي انسان واجب وحق، أما بمجرد طباعتها ونشرها فقد أصبحت ملكا لنا جميعا نستطيع قراءتها بموضوعية ونقدها دون أن يغضب منا صاحب السيرة،  وفي هذا السياق ربما كانت مذكرات أحمد فؤاد نجم "الفاجومي" ورواية الخبز الحافي التي ضمن الروائي العالمي محمد شكري جانبا كبيرا من مذكراته فيها هما أصدق ما قرأت لأنهما تحدثا بصراحة لا يملكها جل من كتبوا مذكراتهم وكانت هذه المذكرات خالية من القرشلة وأي محسنات غذائية أخرى.

وبمناسبة الشهر الفضيل سأقدم لكم وصفة عمل القرشلة في أحد المقالات الرمضانية.

وكل عام ونحن جميعا بخير
ورمضان كريم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير