اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون

مذكرات فرّان حارتنا

مذكرات فرّان حارتنا
الأنباط -
سعيد الصالحي

لم نسمع أن فران حارتنا في الثمانينات أو صاحب الدكانة أو بائع الكاز المتجول برفقة البغل قد قرر أحدهم أن يكتب مذكراته المليئة بالاسرار والعرق والجد والكفاح والإصرار على النجاح وتحسين واقع أسرهم، ربما لأن معظمهم لم يمتلك الوقت والرفاهية لاعتزال العمل والتقاعد، بل لقد غادرنا معظمهم وهم في أماكن عملهم، ومن أطال الله في بقائه لم يعد لديه اللياقة والمرونة للنط بين المجالس لاستعراض سيرته الذاتية التي تشرّف والتي لا تخلو من الاثارة والدراما والكوميديا أيضا لكنه لم تصل به لحدود النجاح التي تعودنا عليها في عالمنا العربي بمفهوم انه لم يصبح مسؤولا أو نائبا بل أن فران حارتنا عاش ومات كلاسيكيا لم يتقن إلا عجن وتخمير خبز "الكماج" التقليدي وعندما حاول عمل بعض القرشلة لاول مرة كان هذا اكبر انجاز في حارتنا وله شخصيا، ولكن لماذا لم يكتب هذا الخباز مذكراته؟ ألا تعتبر القرشلة انجازا بالنسبة له يستحق التأريخ؟

لقد قرأت العديد من مذكرات بعض الشخصيات العامة في عالمنا العربي وكنت دائما ابحث فيها عن نقطة التحول التي نقلته من العامة إلى النخبة وكنت دائما أجد أن لكل واحد منهم قرشلته الخاصة التي يتغنى بها.

عن أي مذكرات و أي انجازات وأي نقلات نوعية نتحدث حتى تضمها مئات الصفحات بين دفتي كتاب، فاحترام السيرة الذاتية لأي انسان واجب وحق، أما بمجرد طباعتها ونشرها فقد أصبحت ملكا لنا جميعا نستطيع قراءتها بموضوعية ونقدها دون أن يغضب منا صاحب السيرة،  وفي هذا السياق ربما كانت مذكرات أحمد فؤاد نجم "الفاجومي" ورواية الخبز الحافي التي ضمن الروائي العالمي محمد شكري جانبا كبيرا من مذكراته فيها هما أصدق ما قرأت لأنهما تحدثا بصراحة لا يملكها جل من كتبوا مذكراتهم وكانت هذه المذكرات خالية من القرشلة وأي محسنات غذائية أخرى.

وبمناسبة الشهر الفضيل سأقدم لكم وصفة عمل القرشلة في أحد المقالات الرمضانية.

وكل عام ونحن جميعا بخير
ورمضان كريم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير