اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!!

مذكرات فرّان حارتنا

مذكرات فرّان حارتنا
الأنباط -
سعيد الصالحي

لم نسمع أن فران حارتنا في الثمانينات أو صاحب الدكانة أو بائع الكاز المتجول برفقة البغل قد قرر أحدهم أن يكتب مذكراته المليئة بالاسرار والعرق والجد والكفاح والإصرار على النجاح وتحسين واقع أسرهم، ربما لأن معظمهم لم يمتلك الوقت والرفاهية لاعتزال العمل والتقاعد، بل لقد غادرنا معظمهم وهم في أماكن عملهم، ومن أطال الله في بقائه لم يعد لديه اللياقة والمرونة للنط بين المجالس لاستعراض سيرته الذاتية التي تشرّف والتي لا تخلو من الاثارة والدراما والكوميديا أيضا لكنه لم تصل به لحدود النجاح التي تعودنا عليها في عالمنا العربي بمفهوم انه لم يصبح مسؤولا أو نائبا بل أن فران حارتنا عاش ومات كلاسيكيا لم يتقن إلا عجن وتخمير خبز "الكماج" التقليدي وعندما حاول عمل بعض القرشلة لاول مرة كان هذا اكبر انجاز في حارتنا وله شخصيا، ولكن لماذا لم يكتب هذا الخباز مذكراته؟ ألا تعتبر القرشلة انجازا بالنسبة له يستحق التأريخ؟

لقد قرأت العديد من مذكرات بعض الشخصيات العامة في عالمنا العربي وكنت دائما ابحث فيها عن نقطة التحول التي نقلته من العامة إلى النخبة وكنت دائما أجد أن لكل واحد منهم قرشلته الخاصة التي يتغنى بها.

عن أي مذكرات و أي انجازات وأي نقلات نوعية نتحدث حتى تضمها مئات الصفحات بين دفتي كتاب، فاحترام السيرة الذاتية لأي انسان واجب وحق، أما بمجرد طباعتها ونشرها فقد أصبحت ملكا لنا جميعا نستطيع قراءتها بموضوعية ونقدها دون أن يغضب منا صاحب السيرة،  وفي هذا السياق ربما كانت مذكرات أحمد فؤاد نجم "الفاجومي" ورواية الخبز الحافي التي ضمن الروائي العالمي محمد شكري جانبا كبيرا من مذكراته فيها هما أصدق ما قرأت لأنهما تحدثا بصراحة لا يملكها جل من كتبوا مذكراتهم وكانت هذه المذكرات خالية من القرشلة وأي محسنات غذائية أخرى.

وبمناسبة الشهر الفضيل سأقدم لكم وصفة عمل القرشلة في أحد المقالات الرمضانية.

وكل عام ونحن جميعا بخير
ورمضان كريم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير