اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإمارات: قوات الدفاع تعاملت مع مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية إحباط محاولتي تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية استقبال حافل للرئيس الصيني شي جين بينغ في قيرغيزستان جلالة الملك في الوجدان "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" يختتم فعاليات دورته الثالثة والثلاثين.. الليلة معالي العين الدكتور رجائي المعشر حين تجتمع كفاءة المسؤول..ونبل الإنسان..وصدق الانتماء غرفة عمليات الدوحة .. احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم مسؤوليتنا استكمالاً لمسيرة تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال والابتكار في المملكة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال أجواء معتدلة في اغلب المناطق اليوم بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا

الجغبير: الصادرات الصناعية؛ مستوى غير مسبوق في ظل جمل التحديات والمعيقات

الجغبير الصادرات الصناعية؛ مستوى غير مسبوق في ظل جمل التحديات والمعيقات
الأنباط -


الجغبير: 93% من الصادرات الوطنية بقيادة القطاع الصناعي 
الجغبير: القطاع الصناعي يؤكد مكانته المرموقة على مستوى الإقتصاد الوطني، خلال أول عام بعد الجائحة
 
مستوىً تاريخي غير مسبوق تحققه الصادرات الصناعية مع إنقضاء العام الأول "ما بعد عام الجائحة" وصلت فيه إلى حوالي 5.6 مليار دينار (تقريباً 8 مليار دولار)، جاء ذلك رغم إستمرار تداعيات الجائحة وما فرضته على الإقتصاد العالمي والوطني من تحديات ومعيقات إستمرت حتى منتصف العام المنقضي، والتي بدورها أدت الى خلق حالة من عدم اليقين حول الوضع الإقتصادي والتجاري على مستوى العالم أجمع؛ تمثلت جُلها بالتضخم الذي خلفته الجائحة وراءها، جاءت أبرزها في إرتفاع أسعار وكلف الشحن والنقل، وإرتفاع أسعار المواد الأولية للكثير من السلع والمنتجات.
حيث أكد رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير، أن القطاع الصناعي كعادته إستطاع إثبات قدرته على التأقلم والتكيّف مع الأوضاع الراهنة، والبحث ومحاولة إيجاد حلول وبدائل للإستمرار بالعملية الإنتاجية وفي النمو والإزدهار، تُوجت جُلها بوصول الصادرات الصناعية الى مستوىً تاريخي لم يسبق له مثيل خلال الأعوام الماضية، لتحافظ أيضاً بدورها على حصتها والتي تُعَد هي الأكبر من الصادرات الوطنية والتي تصل إلى 93%، وقد جاء ذلك خلال ورقة أعدتها غرفة صناعة الاردن تتضمن تحليل التجارة الخارجية الأردنية إلى جانب الصادرات الصناعية والتي سجلت معدل نمو وصلت نسبته ما يقارب 20% مقارنة مع عام 2020، وبنسبة 21.6% مقارنة مع عام 2019.
وأشار الجغبير الى أن الصادرات الصناعية وصلت الى هذا المستوى نتيجة إرتفاع صادرات كل من؛ قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل وقطاع الصناعات التعدينية وقطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، وقطاع الصناعات الإنشائية، بقيمة بلغت 956 مليون دينار، حيث سجلت جل القطاعات الصناعية معدلات نمو في صادراتها تراوحت ما بين ( 1.6% كحد أدني ممثلاً بصادرات قطاع الصناعات الهندسية، وبمعدل نمو بلغ 142% كحد أعلى في قطاع الصناعات الإنشائية) مقارنة مع عام 2020. 
مؤكداً على أن هذا الإرتفاع جاء كنتاج للجهود الوطنية المستمرة في سبيل توسيع النطاق الجغرافي للصادرات، المتمثلة في تحسين وتعزيز العلاقات الإقتصادية والتجارية مع مختلف دول العالم والأقاليم، عن طريق المشاركة في المعارض التجارية وعقد الإجتماعات واللقاءات الدورية مع كافة الشركاء التجاريين لحل ومتابعة القضايا والمشاكل العالقة التي تواجه الصناعيين في عملية التصدير.
ونوّه الجغبير إلى أن الغرفة بصدد المشاركة في صياغة وإعداد الإستراتيجية الوطنية للتصدير المنفذة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالتعاون مع الجهات المعنية من القطاع الخاص، بهدف زيادة التنوع السلعي والجغرافي للصادرات الوطنية، وإستثمار كافة الفرص التصديرية المتاحة غير المستغلة، والتي قدرت بما يقارب 4.4 مليار دولار. مشيراً الى أن إستغلال تلك الفرص سيعمل على تقليل عجز الميزان التجاري الذي تجاوز 8 مليار دينار نهاية عام 2021، إضافة إلى المساهمات في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية، بخلق المزيد من فرص العمل لأبناءنا الشباب، ورفد خزينة الدولة بالعملة الاجنبية.
لافتاً الى ضرورة الإهتمام بالقطاع لما يمر به حالياً من حالة نمو يمكن ان يكون لها الأثر الكبير في ترسيخ مكانة القطاع إقليمياً وعالمياً، والمضي قدماً في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه، الداعية لرسم وتحديد ملامح وهوية الاقتصاد الأردني والقطاعات ذات الأولوية، بصورة تمكننا جميعاً من تسخير الطاقات وتوجيه الموارد لتحقيق الأهداف المرجوّة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير