البث المباشر
النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية الصفدي يتلقى اتصالات هاتفية تضامنية من وزراء خارجية الجبل الأسود وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإندونيسي الملك يحذّر من تبعات الاعتداءات على السلم الإقليمي ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول شغف الكتابة ما بين السلم والحرب ! في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
إنقضت انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات " اللامركزية " في جميع المحافظات والبوادي ، داعين المولى عز وجل أن يكونوا من فازوا كرؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية ومحافظات ، على قدر كبير من المسؤولية تجاه مناطقهم ومجتمعهم ، فهم من يمثلون المجتمعات المحلية والقادرون على معرفة الإحتياجات ، إضافة إلى دورهم على تحقيق التنمية المحلية . فهذا لا يتأتى دون الشراكة الحقيقية مع الحكومة ، الذي تعتبر الداعم الرئيس لهم في تحقيق التنمية الشاملة .
دولة الرئيس
إن العرس الديمقراطي الذي تجلى في أسمى مواقفه ومعانيه ، حين إتسمت العملية الإنتخابية بالنظام والترتيب اللذان كانا أساسهما بالدرجة الأولى وعي المواطن ، الذي قام بدوره المجتمعي الفاعل ، حين أدلى بصوته لإختيار من يمثله في المجلسين ، البلدي والمحافظات بكل أريحية ، وهذا ما يدلل على تعزيز الديمقراطية الحرة التي أرادها جلالة الملك ، مع دخول الوطن مئويته الثانية .
دولة الرئيس
لا بد وأن يكون الفخر والإعتزاز بنشامى الأمن العام الوطني وكافة الأجهزة الأمنية الذين كان لدورهم الحقيقي في حفظ سير العملية الإنتخابية ، من خلال التنظيم بكل إقتدار دون التدخل المباشر وغير المباشر بمجريات العملية الإنتخابية ، ولا ننكر دورهم في المستوى العالي من ضبط أقصى درجات ضبط النفس التي تحلوا بها . كما أننا لا بد أن نُشيد بدور " الهيئة المستقلة للإنتخاب " والمتمثل بالأمانة والنزاهة والحيادية التي جاءت على أساسها . وهذا ما أكدته المشاهدات من خلال التجوال على مراكز الإقتراع كصحفيين ومراقبين على سير العملية الإنتخابية والتي تمت بكل يسر وسلاسة وهدوء .
دولة الرئيس
من المتعارف عليه أن تكون هناك بعض الإحتكاكات بين مناصري المترشحين ، لكن خارج أسوار مراكز الإقتراع ، وإن كانت هذه المظاهر سلبية وغير صحية يرفضها المجتمع ، لكنها لا تُعبر عن المنظومة المجتمعية المبنية على سمو الأخلاق النبيلة والقيم والعادات والأعراف التي تربينا عليها جميعاً . فمن شاهد الواقع ولمسه ، ليس كمن قام بالتحليل حسب أهواءه . فمن الواجب علينا أن نعمل على نقل الصورة الحقيقية بكل تجرد ، لأن الأمانة الصحفية تتطلب أن نكون ناقلين وراصدين ، تحكمنا الأمانة والحيادية بعيداً عن الأهواء ، وحتى نكون منصفين ، فقد لمسنا بعض الهفوات التي تمثلت بعدم التقدير لإختيار بعض رؤساء لجان الصناديق ، لعدم إمتلاكهم الخبرات الكافية ، علماً بأن الدورات التي أُعطيت لهم قد لا تكفي ليكونوا على قدر كبير من المسؤولية ، مما تسبب ببعض الإرباكات . لذا بات على الهيئة المستقلة للإنتخاب والحكومة على قدر كبير من المسؤولية في إختيار اللجان ، من خلال الأشخاص الذين يمتلكون المعرفة والخبرات ، حتى لو كانوا من المتقاعدين .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير