البث المباشر
الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد فندق إنتركونتيننتال والبنك العربي الاسلامي يستضيفان مأدبة إفطار خيرية للأطفال هيئة الإعلام، تقرر حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الفلسطينية ميس داغر حملت عنوان "ما جري في الدُّومينيكان"

 مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الفلسطينية ميس داغر حملت عنوان ما جري في الدُّومينيكان
الأنباط -
عمّان- ضمن منشورات دار "العائدون للنشر والتوزيع" (عمّان- الأردنّ)، صدرت منذ أيام مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الفلسطينية ميس داغر حملت عنوان "ما جري في الدُّومينيكان"، وهي تضمّ 42 قصة قصيرة، وقصيرة جدًّا، تعالج في مُجملها تفاصيل من الواقع الفلسطينيّ الراهن، وما يتعلّق بالوقائع الجارية سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، وحتّى ثقافيًّا، وذلك كلّه بأسلوب يميل بشدّة إلى السخرية المرير والسّوداء، وبقدر من العبث أيضًا.
كتب كلمة الغلاف الأخير للمجموعة الشاعر عمر شبانة، المحرّر الأوّل في الدّار، وممّا جاء في كلمته التي حملت عنوان "قصص ميس داغر: جرأة وأساليب متعدّدة":
منذ قصّة "القَملةُ التي لم تَرتَكِب الفاحِشة"، في مطلع قصص هذه المجموعة التي بين أيدينا، تفجّر الكاتبة ميس داغر مفاجأتها الأولى على صعيد اختيار فكرتها الغرائبيّة، وأسلوبها السّاخر في معالجة هذه الفكرة، سخرية هادئة وجذّابة بقدر من التّشويق لمتابعة مَسارها. تسخر من العقلية الخرافية والمتكئة على الموروث البدائي الذي يتحكم بحياتنا ومعتقداتنا.
هذا هو ما تفعله كاتبتُنا، في كلّ قصّة من قصص هذا الكتاب، على نحو مّا. لكنّ ما يجمع هذه القصص هو الجُرأة في الاختيار. اختيار الفكرة واللقطة والموضوع، واختيار أسلوب المشاكسة في السرد الساخر والساحر. فنحن هنا حيال كاتبة بارعة في السرد والتشويق، بارعة في اللقطة الختامية للقصة، وهنا نهاية القصة شديدة السخرية:
بعد أن اطمأنّ إلى تثبيت قصته على الموقع، وضع الكاتبُ - ذو العين المفقوءة والساق الخشبية- كفّه اليمنى بما يشبه القَسَم على ورقة توصيات المحفل الماسوني، وكفّه اليسرى على نسخةٍ من بروتوكولات حكماء صهيون. ضحك بعربدةٍ وحشيّة، بعد أن ضمن تقويض أركان المجتمع وإشاعة الفاحشة فيه. فهو يعلمُ أّنّ قرّاء القصة كافّة سيُدركون، عندما يدققون جيدًا في ما بين السطور، أنّ القملةَ كانت بالفعل قد ارتكبت الفاحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير