البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

على خطى بريطانيا

على خطى بريطانيا
الأنباط -
بلال حسن التل
تفاقمت مخاطر الإنترنت بتطبيقاته المختلفة، هواتف جوالة، غرف دردشة ومنصات، ألعاب إلكترونية، رسائل إلكترونية، إلى الدرجة التي صارت معها مراكز الأبحاث بأختصاصتها المختلفة وخاصة الصحية والاجتماعية منها تقرع نواقيس الخطر والإنذار والتحذير من مخاطر الإنترنت وتطبيقاته المختلفة التي وصلت إلى دفع الكثيرين الى الانتحار، مما أدى الى رفع نسبة الإنتحار بين مستخدمي هذه التطبيقات، ناهيك عن إصابتهم بالقلق والاكتئاب والخوف الدائم وتدني الثقة بالنفس، والميل إلى العزلة، وتدني القدرة على التحصيل العلمي، مروراً بإدمان المخدرات والمسكرات، والإنخراط بشبكات إجرامية، ناهيك عن التحرش وخاصة بالأطفال والمراهقين والنساء، وكذلك ضعف التواصل الإنساني حتى بين أفراد الأسرة الواحدة.
مجمل هذه المخاطر وغيرها من مخاطر التطبيقات الإلكترونية، هي التي أدت إلى تخصيص يوم الثامن من شباط يوماً عالمياً سمي "يوم الإنترنت الامن" لنشر الوعي حول مخاطر عالم الإنترنت ،ومن ثم حول سبل الأمان في شبكة النت، وهو يوم وإن مر عندنا دون أن يلتفت إليه أحد، لكنه استثمر في دول أخرى لإيجاد المزيد من إجراءات ضبط عالم الإنترنت وتطبيقاته المختلفة، من ذلك أن بريطانيا على سبيل المثال دخلت يوم الإنترنت الآمن بعد أن أعلنت قبله عن تعديلات من شأنها تغليظ العقوبات على الجرائم الإلكترونية، سيبحثها البرلمان البريطاني لإقرارها قبل نهاية العام بهدف "ان نكون قادرين على فرض كل ثقل القانون ضد أولئك الذين يستخدمون الإنترنت كسلاح لتدمير حياة الناس" كما قالت وزيرة الشؤون الرقمية والثقافة والإعلام في الحكومة البريطانية نادين دوريس، علماً بأن التعديلات المقترحة تركز على إقرار وإنفاد عقوبة السجن على الجرائم الإلكترونية أقلها السجن "51" اسبوعا لمن يرسل رسالة بقصد إيذاء شخص معين، بينما ترتفع العقوبة إلى السجن عامين لمن يرسل رسالة بقصد الأذى النفسي لشخص والإساءة إليه، بل أن التعديلات سوف تشمل بالعقوبة المحتوى الذي ينشره الأفراد كتعليق على الموضوعات المنشورة في تطبيقات الإنترنت وكذلك الصحف الورقية، وسترتفع العقوبة إلى خمس سنوات لمن يرسل رسالة أو ينشرها تحمل تهديداً بإيقاع ضرر جسيم، ويشمل ذلك التهديد بالقتل أو الإغتصاب أو أي عنف جسدي، أو التسبب في أضرار مالية للأشخاص.
هذه هي التعديلات على قانون الجرائم الإلكترونية، التي تقدمت بها الحكومة البريطانية للبرلمان من أجل إقرارها, أي أن أعرق الديمقراطيات في العالم وأكثر المجتمعات استقرارا ضاقت ذرعاً بما يلحقه الإنترنت وتطبيقاته المختلفة من أذى لاستقرارها الاجتماعي على المستوى الفردي والجماعي، فتحركت لحماية نفسها بالقانون، ومع ذلك فإننا نجد بين ظهرانينا من لا يزال يعترض على وجود تشريع حازم ورادع يوقف هذه الفوضى الإلكترونية في بلدنا ، والتي طالت كل شيء بعد أن طالت حتى رموزنا الوطنية والدينية وأنتهكت قيمنا الاجتماعية والأخلاقية، فلماذا لا نسير على خطى بريطانيا في هذه على الأقل?.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير