البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

الملك بين ربعه المعانية،،

الملك بين ربعه المعانية،،
الأنباط -
د. ضيف الله الحديثات

في مدينة معان قبلة الدولة وبوابة النصر، مدينة السيف والضيف، مدينة آل هاشم الاولى، حط امس رحل سيد البلاد ورمز عزتها، جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الامين، بين أهلهم وعزوتهم المعانية، ضيوفا أعزاء يفتديهم الشيب والشباب بالمهج والأرواح والغالي والنفيس.


العلاقة التاريخية بين المعانية، وآل هاشم الغر الميامين، علاقة من عمر الدولة، لم يصفهم الحسين الباني طيب الله ثراه، ب "عظام الرقبة" من فراغ، حيث استقبل جده الشريف الحسين بن علي وجند الثورة العربية الكبرى، احسن استقبال من "شيخ الرايتين" حسين باشا كريشان، ومن آل الشراري وباقي العائلات المعانية، يوم دخلوا معان اول مرة وقدموا لهم العون والمساعدة لتحقيق النصر وإعلاء راية الدولة الاردنية.


المعانيون لا يعرفون الزيف، وازدواجية الولاء وكلام الرياء، فكان استقبالهم لقائدهم بالهتافات والاهازيج الوطنية، تماما كما هتفوا اول مرة قبل قرن ونيف، وهو التعبير الصادق والاكيد الذي لا يخالطه الشك، على ان الأبناء على عهد الأجداد بالتفافهم حول القائد الرائد وحادي الركب، فأعلنوها بصراحة، بقولهم على العهد يا مولاي معك في الحرب والسلم، وان تبدلت الأيام نحن ما تبدلنا "لما نشوف اللي حوالينا نقول احنا بألف خير"


زيارات دورية ومتابعات حثيثة، يقوم بها جلالته لمعان وباقي المحافظات الاردنية، فلم يمض عام على لقائه السابق مع أبناء معان، حين تفقد أحوالهم واستمع لمطالبهم، وزيارته امس كما هي دائما تحمل الجديد من بشائر الخير، حيث اكد انه لا رجعة عن الاصلاحات السياسية، من خلال قانوني الانتخاب والاحزاب، وتقوية دور الشباب والمرأة، والسير باصلاحات اقتصادية وادارية.


اعلن جلالته عن متابعته الشخصية للمشروع المنتظر لسكة الحديد، وذكر ان الأشقاء في السعودية والإمارات مهتمون جدا بهذا المشروع الحيوي، بالإضافة للمشاريع الزراعية الكبرى لتحقيق الامن الغذائي، وطالب ان نفكر جليا كيف أن نضع معان على الخط السياحي، لتوفير فرص عمل جديدة ونحارب مشكلتي الفقر والبطالة، ووجه الحكومة لسرعة إنجاز المشاريع التي تقام في معان، ليلمس اثرها المواطن فورا.


حالة الرضى والفرح، التي كان يشعر بها جلالته وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، وهم بين أهلهم وعشيرتهم في معان، كانت واضحة وضوح الشمس، وهم يلتقون المواطنين في شوارع المدينة ومتاجرها، ويتبادلون معهم الحديث العفوي الصادق، دون تكلف أو تعقيدات، واكدوا للقاصي والداني ان العلاقة بين الأردنيين، وقادئهم هي علاقة الجسد بالروح، والاب بالابناء والاخ باخوانه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير