اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
خيلنا خيل عربي.. نشمي عزيز نفس معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالاً لافتاً.. وارتياحاً عاماً بين الناشرين Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية طقس معتدل حتى الاثنين الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه

تقرير حول رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

تقرير حول رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
الأنباط -
 أعلن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة، الانتهاء من إعداد تقريره حول حالة رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف في الرابع من شهر شباط المقبل.
ويبحث التقرير، نطاق رعاية مرضى السرطان من خلال تحليل مقارن لرعاية مرضى السرطان في الجزائر ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب والسعودية وجنوب أفريقيا والإمارات، بهدف زيادة الوعي بحجم عبء هذا المرض وضرورة علاجه بشكل شامل.
وقال بيان صدر اليوم الاثنين، عن المعهد الذي يعد المؤسسة البحثية العالمية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية، ان التقرير سيعلن بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في الرابع من شباط المقبل.
وبين المعهد أنه سينظم ندوة متخصصة عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة نتائج التقرير والنتائج الرئيسية التي توصلت إليها الشخصيات التي تتصدر الأضواء في الجهود المبذولة لمكافحة المرض، من بينها سمو الأميرة دينا مرعد من الاردن، باعتبارها الرئيسة السابقة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وأول عربية مسلمة يتم انتخابها لرئاسة هذا المنصب العالمي المرموق.
كما يشارك في الندوة ، مديرة التنمية البشرية لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى بالبنك الدولي فاديا سعادة، والخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، والمدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، وأستاذ مساعد علاج الأورام بكلية الطب في جامعة عين شمس في القاهرة الدكتور أحمد حسن عبد العزيز.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، أن السرطان في البلدان الـ 9 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يشكل تأثيراً كبيراً ومتزايدا، ويعد السبب الرئيس الثالث للوفيات في البلدان الـ 9 في مطلع الألفية، وأنه أصبح السبب الرئيس الثاني بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في 6 دول من أصل الدول الـ 7 بحلول عام 2016. وأضاف أن التقرير يشمل جميع جوانب مكافحة السرطان والمتمثلة في طرق الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج والنجاة من المرض، ويقدم ايضا توصيات خاصة بكل بلد حول كيفية تحسين الحالة الراهنة لرعاية مرضى السرطان في البلدان المعنية بالدراسة.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، ان اليوم العالمي للسرطان لهذا العام يبدأ ضمن حملة ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، مدتها ثلاث سنوات بعنوان (سد فجوة الرعاية لمرضى السرطان)، بدعم من المعهد.
وتركز الحملة في عامها الأول، على الاعتراف بعدم المساواة في رعاية مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، وزيادة الوعي بأن هذا التفاوت يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، وحقيقة وجود أوجه لعدم المساواة حول العالم في رعاية مرضى السرطان.
وتهدف حملة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، إلى إظهار وجود حواجز ومعوقات أمام الأشخاص الذين يسعون للحصول على العلاج والرعاية من مرض السرطان، وأن عوامل الدخل والتعليم والموقع تؤثر في إمكانية الوصول إلى علاج السرطان.
كما تظهر الحملة أن التمييز على أساس العرق والجنس والعمر والإعاقة ونمط الحياة، تضاف الى العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلباً على رعاية مرضى السرطان. ويتمثل الهدف النهائي للحملة، بحسب هوفمارشر، في إظهار أن هذه المعوقات ليست ثابتة، ويمكن تغييرها من خلال توافر الإرادة السياسية ودعم كافة الأطراف المعنية.
يشار إلى أن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة (IHE)، تأسس عام 1979 كأول مركز أبحاث لعلم اقتصاد الصحة في السويد، ويعد رائداً في علم اقتصاد الصحة السويدية منذ أكثر من 40 عاماً، وأصبح معهدا مرموقاً للأبحاث ومتخصصا في التحليل الاقتصادي الصحي والعلوم الطبية والإحصاء.
ويقدم المعهد أبحاثاً عالية الجودة واستشارات متخصصة في مجال الرعاية الصحية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير