اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟ حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي

تقرير حول رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

تقرير حول رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
الأنباط -
 أعلن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة، الانتهاء من إعداد تقريره حول حالة رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف في الرابع من شهر شباط المقبل.
ويبحث التقرير، نطاق رعاية مرضى السرطان من خلال تحليل مقارن لرعاية مرضى السرطان في الجزائر ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب والسعودية وجنوب أفريقيا والإمارات، بهدف زيادة الوعي بحجم عبء هذا المرض وضرورة علاجه بشكل شامل.
وقال بيان صدر اليوم الاثنين، عن المعهد الذي يعد المؤسسة البحثية العالمية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية، ان التقرير سيعلن بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في الرابع من شباط المقبل.
وبين المعهد أنه سينظم ندوة متخصصة عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة نتائج التقرير والنتائج الرئيسية التي توصلت إليها الشخصيات التي تتصدر الأضواء في الجهود المبذولة لمكافحة المرض، من بينها سمو الأميرة دينا مرعد من الاردن، باعتبارها الرئيسة السابقة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وأول عربية مسلمة يتم انتخابها لرئاسة هذا المنصب العالمي المرموق.
كما يشارك في الندوة ، مديرة التنمية البشرية لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى بالبنك الدولي فاديا سعادة، والخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، والمدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، وأستاذ مساعد علاج الأورام بكلية الطب في جامعة عين شمس في القاهرة الدكتور أحمد حسن عبد العزيز.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، أن السرطان في البلدان الـ 9 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يشكل تأثيراً كبيراً ومتزايدا، ويعد السبب الرئيس الثالث للوفيات في البلدان الـ 9 في مطلع الألفية، وأنه أصبح السبب الرئيس الثاني بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في 6 دول من أصل الدول الـ 7 بحلول عام 2016. وأضاف أن التقرير يشمل جميع جوانب مكافحة السرطان والمتمثلة في طرق الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج والنجاة من المرض، ويقدم ايضا توصيات خاصة بكل بلد حول كيفية تحسين الحالة الراهنة لرعاية مرضى السرطان في البلدان المعنية بالدراسة.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، ان اليوم العالمي للسرطان لهذا العام يبدأ ضمن حملة ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، مدتها ثلاث سنوات بعنوان (سد فجوة الرعاية لمرضى السرطان)، بدعم من المعهد.
وتركز الحملة في عامها الأول، على الاعتراف بعدم المساواة في رعاية مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، وزيادة الوعي بأن هذا التفاوت يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، وحقيقة وجود أوجه لعدم المساواة حول العالم في رعاية مرضى السرطان.
وتهدف حملة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، إلى إظهار وجود حواجز ومعوقات أمام الأشخاص الذين يسعون للحصول على العلاج والرعاية من مرض السرطان، وأن عوامل الدخل والتعليم والموقع تؤثر في إمكانية الوصول إلى علاج السرطان.
كما تظهر الحملة أن التمييز على أساس العرق والجنس والعمر والإعاقة ونمط الحياة، تضاف الى العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلباً على رعاية مرضى السرطان. ويتمثل الهدف النهائي للحملة، بحسب هوفمارشر، في إظهار أن هذه المعوقات ليست ثابتة، ويمكن تغييرها من خلال توافر الإرادة السياسية ودعم كافة الأطراف المعنية.
يشار إلى أن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة (IHE)، تأسس عام 1979 كأول مركز أبحاث لعلم اقتصاد الصحة في السويد، ويعد رائداً في علم اقتصاد الصحة السويدية منذ أكثر من 40 عاماً، وأصبح معهدا مرموقاً للأبحاث ومتخصصا في التحليل الاقتصادي الصحي والعلوم الطبية والإحصاء.
ويقدم المعهد أبحاثاً عالية الجودة واستشارات متخصصة في مجال الرعاية الصحية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير