اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دولة آسيوية تدفع للآباء 40 ألف جنيه إسترليني لكل مولود الفنان طلال بن حسين يطرح اغنية جديدة بعنوان " يا بو سعد " بين الاحتفال واستفزاز الجماهير.. هل غابت لغة الاحتراف عن ملاعبنا؟ العقبة والموقع والصناعة مقومات اقتصادية تفتح أبواب النمو الأردني منتخب السيدات تحت 18 عاماً يفوز على نظيره الفلسطيني في البطولة العربية للكرة الطائرة جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا (JAD) وجمعيتا جراحة الكلى والعناية الحثيثة تتفقان على ندوات علمية مشتركة ملتقى السياسيات الأردنيات يعقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية ويضع ملامح المرحلة المقبلة بتوجيهات ملكية .. إخلاء طفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير تماس كهربائي يتسبب بحريق داخل منتزه في عقربا انطلاق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والثلاثين البنك المركزي يُحذر: ليس كل صوت مألوف يستحق ثقتك بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل بها 4-10مساءً في الزرقاء: "15,300مراجح و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " الأردن يوقع اتفاقية تمويل لدعم الموازنة العامة بقيمة (300) مليون دولار مع صندوق أبوظبي للتنمية «ليالي عمّان» تستقطب أكثر من 22 ألف زائر وتعزز مكانة الأردن على خارطة الترفيه الإقليمي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة *بين كراسي بتغرق ومكاتب بتبني وطن* ! البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي

"لمصلحة الجميع"(١)

لمصلحة الجميع١
الأنباط -
هذا عنوان لبرنامجي التلفزيوني الذي قدمته لسنوات في التلفزيون الاردني من ١٩٨٥ إلى ١٩٩٠ عندما كان الإعلام اعلاما يقاد ويدار بمهنيه وثقافه ويقوم بدور النقد البناء بكل جرأه وشجاعه مهنيه وطنيه ويدور بادارات قويه مهنيه همهما(الوطن ولمصلحة الجميع ) فالاعلام سلاح الدوله في مواجهة التحديات واليوم بعد وجود الإعلام المجتمعي وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثره وقيام كل مواطن بدور إعلامي يحتاج (إلى هندره اداريه مهنيه اعلاميه)قائمه على الكفاءه والإنجاز واي مواطن ومسؤؤل في القطاعين العام والخاص يهمه( لمصلحة الجميع ) ان يقوم بدور (النقد البناء) والمتابعه(وأيضا نفذت برنامج(متابعات )لسنوات في التلفزيون الرسمي وهناك ما زال يذكر هذه البرامج التي تتابع الإنجازات وتتابع الأخطاء بالوثائق وعلنا بالصوت والصوره وتمارس النقد البناء بمهنيه ولذلك اليوم بحاجه الى اعلام وطني مهني يمارس العمل كسلاح الدوله الأهم فلا يوجد مسؤؤل بعيدا عن النقد البناء بوجود اعلام يمارس الرقابه الموضوعيه المهنيه فالمسؤؤل في القطاعين العام والخاص الذي يستغل موقعه وسلطته والمسؤؤل في القطاعين العام والخاص الذي يأخذ مكافاءات دون وجه حق ان وجدت باثباتات والمسؤؤل في القطاعين العام والخاص الذي يميز بين اسرته موثقا في مؤسسته عامه أو خاصه وينفذ فقط لالو متنفذين ويمارس الظلم ان وجد موثقا والمسؤؤل في القطاعين العام أو الخاص الذي يحاول عرقلة أدوات الرقابه أو اغرائها فهذا مسؤؤل في القطاعين العام أو الخاص ايا كان فوق الأرض فعلى الإعلام المهني الوطني ان يناقشه ويتابعه بما قام به ويقوم به ومن حقه الدفاع عن نفسه والمواطن القارئ اوالمستمع اوالمشاهد هو حر في التقييم والنتيجه التي يتوصل إليها
ومعروف في اي بلد بأن اي مسؤؤل لا يبقى في مكانه ولذلك في الدول المتقدمه فالشعوب هي التي تقيم وتختار الذي يحقق مصالحها في إيجاد الحلول الاقتصاديه والاجتماعيه والصحيه والمسؤؤل في القطاعين العام أو الخاص الذي يذهب عليه أن يدافع عن نفسه أن كانت هناك أخطاء مارسها أو تم الكشف عنها ومن حقه أن يحاول العوده الى موقع ولكن الشعوب والإعلام المهني المجتمعي لها دور فعالم اليوم في ظل الشعوب المثقفه والمتابعه والحيه وفي ظل ثورة الإعلام المجتمعي يهمها العمل والانجاز وقادره على نشر السوداويه في ظل وجود بطاله وفقر وما تسمعه عن فساد أو الحصول على مكافاءات وامتيازات تحت أسماء مختلفه ومخالفه و قد لا يكون صحيحا إلا إذا كان موثقا واليوم لمصلحة الجميع هو
ماذا انجزت؟
وماذا ستنجز ؟
والاهم في ظل (لمصلحة الجميع)فالمكان والموقع (ليس طابوا لاحد) ولا يجوز للذاهب من القطاعين العام والخاص ان يبقى ان يتدخل ويثير الزوابع وعراقيل بوجه القادم فالقادم أيضا يحاول ويرغب في الإنجاز ومن واجب الجميع التعاون والعمل كفريق واحد ما زال هم الجميع(مصلحة الجميع) ومن واجب الجميع ولمصلحة الجميع دعم أدوات الرقابه بالحق وليس القلب والقيل وليس من حق أي شخص نشر الفتن والاشاعات واغتيال الشخصيه ولكن لمصلح الجميع ممارسة النقد البناء الموضوعي المهني لتصحيح الأخطاء والعمل والإنجازات بالحق ومساعدة الناس بالحق والمتابعه بالحق
أد مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير