البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري
الأنباط -

ناقشت ندوة حوارية نظمها مركز "القدس" للدراسات في غرفة تجارة إربد، اليوم السبت، دراسة حول مفهوم الذكورة وأثره على العنف الأسري.
وقالت المدير التنفيذي للمركز هالة سالم، إن التفكير بإنجاز الدراسة جاء جراء تزايد ظاهرة العنف الأسري خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا وما ولدته من ضغوط وتداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، بحسب أرقام ومعلومات رسمية.
وأضافت أن الدراسة هدفت إلى الوقوف على ضغوط يتحملها الرجل في سياق ثقافي واجتماعي قد تفسر بعض جوانب ظاهرة تزايد العنف الأسري.
وأوضحت سالم أن دراسات النوع الاجتماعي في الأردن انصبت على ما تواجهه النساء والفتيات من ضغوط وتحديات مغفلة ما يعانيه الرجال والفتيان من مصاعب وضغوطات، فضلا عن النظر إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدة أن هذه الدراسة تملأ فراغا في المكتبة الأردنية وتعيد بعضا من التوازن لدراسات النوع الاجتماعي.
وتحدث رئيس جمعية العلوم النفسية الدكتور عاطف القاسم، عن مراحل الموجات الجندرية منذ عام 1900 وحتى الآن، مشيرا إلى أنها خلال الخمسين عام الأولى انصبت على مطالب جزئية ببعض الحقوق في الحضانة والعمل ثم شملت في الموجة الثانية المطالبة في المشاركة السياسية، وفي الثالثة تعززت المطالب الجندرية بمنح النساء الفرصة بالوظائف العليا والتملك والمزيد من الحريات.
وأشار إلى أن الموجة النسوية الرابعة التي نعايشها اليوم، توجت بالمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، داعيا الى التمايز بينهما على أساس الكفاءات والقدرات لتعزيز التكامل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير