البث المباشر
أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري
الأنباط -

ناقشت ندوة حوارية نظمها مركز "القدس" للدراسات في غرفة تجارة إربد، اليوم السبت، دراسة حول مفهوم الذكورة وأثره على العنف الأسري.
وقالت المدير التنفيذي للمركز هالة سالم، إن التفكير بإنجاز الدراسة جاء جراء تزايد ظاهرة العنف الأسري خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا وما ولدته من ضغوط وتداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، بحسب أرقام ومعلومات رسمية.
وأضافت أن الدراسة هدفت إلى الوقوف على ضغوط يتحملها الرجل في سياق ثقافي واجتماعي قد تفسر بعض جوانب ظاهرة تزايد العنف الأسري.
وأوضحت سالم أن دراسات النوع الاجتماعي في الأردن انصبت على ما تواجهه النساء والفتيات من ضغوط وتحديات مغفلة ما يعانيه الرجال والفتيان من مصاعب وضغوطات، فضلا عن النظر إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدة أن هذه الدراسة تملأ فراغا في المكتبة الأردنية وتعيد بعضا من التوازن لدراسات النوع الاجتماعي.
وتحدث رئيس جمعية العلوم النفسية الدكتور عاطف القاسم، عن مراحل الموجات الجندرية منذ عام 1900 وحتى الآن، مشيرا إلى أنها خلال الخمسين عام الأولى انصبت على مطالب جزئية ببعض الحقوق في الحضانة والعمل ثم شملت في الموجة الثانية المطالبة في المشاركة السياسية، وفي الثالثة تعززت المطالب الجندرية بمنح النساء الفرصة بالوظائف العليا والتملك والمزيد من الحريات.
وأشار إلى أن الموجة النسوية الرابعة التي نعايشها اليوم، توجت بالمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، داعيا الى التمايز بينهما على أساس الكفاءات والقدرات لتعزيز التكامل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير