اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزاكي: غيابات فنزويلا لا تغيّر حسابات النشامى.. وإصابتان جديدتان تضربان المنتخب السهيل ترعى إشهار «مقالات في سطور» لمرام أبو عشيبة في المكتبة الوطنية. الاقتصاد منخفض الكربون... من سيدفع تكلفة التحول ومن سيجني عوائده؟ ارتفاع صادرات الصناعة.. تعزيز للاقتصاد وطريق لفرص العمل 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه أزمات المنطقة تعيد رسم طريق الأردن نحو الطاقة النظيفة تحالف مكة يقرر نشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري

رحوارية في إربد تناقش العنف الأسري
الأنباط -

ناقشت ندوة حوارية نظمها مركز "القدس" للدراسات في غرفة تجارة إربد، اليوم السبت، دراسة حول مفهوم الذكورة وأثره على العنف الأسري.
وقالت المدير التنفيذي للمركز هالة سالم، إن التفكير بإنجاز الدراسة جاء جراء تزايد ظاهرة العنف الأسري خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا وما ولدته من ضغوط وتداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، بحسب أرقام ومعلومات رسمية.
وأضافت أن الدراسة هدفت إلى الوقوف على ضغوط يتحملها الرجل في سياق ثقافي واجتماعي قد تفسر بعض جوانب ظاهرة تزايد العنف الأسري.
وأوضحت سالم أن دراسات النوع الاجتماعي في الأردن انصبت على ما تواجهه النساء والفتيات من ضغوط وتحديات مغفلة ما يعانيه الرجال والفتيان من مصاعب وضغوطات، فضلا عن النظر إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدة أن هذه الدراسة تملأ فراغا في المكتبة الأردنية وتعيد بعضا من التوازن لدراسات النوع الاجتماعي.
وتحدث رئيس جمعية العلوم النفسية الدكتور عاطف القاسم، عن مراحل الموجات الجندرية منذ عام 1900 وحتى الآن، مشيرا إلى أنها خلال الخمسين عام الأولى انصبت على مطالب جزئية ببعض الحقوق في الحضانة والعمل ثم شملت في الموجة الثانية المطالبة في المشاركة السياسية، وفي الثالثة تعززت المطالب الجندرية بمنح النساء الفرصة بالوظائف العليا والتملك والمزيد من الحريات.
وأشار إلى أن الموجة النسوية الرابعة التي نعايشها اليوم، توجت بالمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، داعيا الى التمايز بينهما على أساس الكفاءات والقدرات لتعزيز التكامل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير