البث المباشر
الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

إرتفاع أسعار اللحوم البلدية في إربد مقابل اللحوم المستوردة

إرتفاع أسعار اللحوم البلدية في إربد مقابل اللحوم المستوردة
الأنباط -
فرح موسى
شكا مواطنون في محافظة إربد من ارتفاع أسعار اللحوم البلدية، مقارنة مع أسعار اللحوم المستوردة، اذ وصل سعر الكيلو غرام في بعض المحلات حوالي سبعة دنانير، وأحيانا تم بيع اللحوم البلدية في بعضها الآخر أكثر من عشرة دنانير، فيما أكد تجار اللحوم على ضعف الإقبال من قبل المواطنين بسبب عدم قدرتهم على شراء اللحوم البلدية.
حيث كانت اسعار اللحوم اليوم حسب الاوزان فهناك ثقيل وهناك الصغير الخفيف
فمثلا سعر العجل الصغير اليوم 8 دنانير ونصف والكبير 6 دنانير ونصف
اما سعر الخروف البلدي الكبير 6 دنانير ونصف وسعر الصغير  8 دنانير.
مندوبة الأنباط استمزجت رأي بعض المسؤولين وتجار اللحوم وعدد من المواطنين، وحصلت على آراء مختلفة فيما يتعلق باللحوم البلدية وغيرها من أصناف اللحوم المستوردة، إذ تحدث المهندس علي أبو نقطة مساعد أمين عام وزارة الزراعة للثروة الحيوانية، وقال؛ إن موضوع الأسعار يخضع للعرض والطلب، ولا علاقة للحكومة بتحديدها، مشيراً الى أنه لا علاقة للوزارة باستيراد اللحوم الجورجية، لأن سياسة  الحكومة تعتمد على تعدد مناشىء الإستيراد، إذ يستورد الأردن ما يزيد على (٦٠) % من اللحوم وفق حاجته، ومن مصادر متعددة.

وبين المهند علي أبو نقطة أن أسعار اللحوم غيرمرتفعة، وتشهد انخفاضا عن الفترات السابقة، معزياً سبب انخفاض الأسعار، خاصة لحم العجل، والخروف الى توفر كميات كافية في السوق المحلي من اللحوم المستوردة، إضافة الى ضعف القدرة الشرائية عند المواطنين، بعد جائحة كورونا. 

الموظف خالد الشطناوي قال؛ إن أسعار اللحوم البلدية مقارنة مع دخل المواطنين مرتفعة، فيضطرون الى شراء اللحوم المستوردة، مطالباً الحكومة بحماية المستهلك، وتامين اللحوم بأسعار مناسبة لتكون في متناول يد الجميع.

وتحدث عمر أبو الجزر صاحب أحد محلات بيع اللحوم عن سبب ارتفاع سعر الخروف البلدي الى قلة المراعي، وارتفاع سعر العلف الذي ارتفع خلال سنتين، ثلاث مرات، مما أرهق كاهل مربي الثروة الحيوانية، مشيراً الى أن سعر اللحوم المستوردة، أرخص من البلدية، بسبب اهتمام حكومات تلك الدول بالثروة الحيوانية.
أما خالد سعيد صاحب ملحمة، فقال، إن ارتفاع سعر الخروف البلدي وزن: (12) كغ يصل الى  (150) ديناراً، أي أن سعر الكيلو بلغ (12) ديناراً، يضاف إليها مصاريف محل، وعمال، فيصبح سعر الكيلو (13) ديناراً، وهذا مبلغ لايستطيع أغلب المواطنين دفعه، مما  يضطرهم الى شراء الدواجن، أو اللحوم المجمدة، نظراً لأسعارها المعقولة والمناسبة.

الإعلامي تحسين أحمد التل، أكد على أن هناك محلات تبيع اللحوم البلدية بأسعار مرتفعة جداً، لكن المواطن يرفض التعامل مع هذه المحلات، لأنه يعتبرها (أي، المحلات) تبالغ في تحديد سعر البيع، وصاحب المحل متأكد من أن وزارة الصناعة والتجارة لا تراقب أغلب المحلات لأن الحكومات السابقة عملت على تعويم الأسعار.

وقال الإعلامي التل، إن عدم تحديد، ومراقبة الأسعار خلق نوعاً من الفوضى في سوق اللحوم البلدية تحديداً والمستوردة، ولحوم الدجاج ليست بمنأى عن الفوضى أيضاً، فقد وصلت أسعار اللحوم البلدية عند بعض التجار الى (12) ديناراً، وبعض المحلات ولحاجتهم الى السيولة النقدية، وخوفهم في ذات الآن من تلف اللحوم، يضطرون الى بيع اللحمة بنصف السعر.

أما اللحوم المستورة، يقول التل، فهي في متناول يد المواطن، وأسعارها ليست مرتفعة ويمكن أن تلبي حاجة المواطن وأقصد هنا متوسطي الدخل، أما الفقراء فلا يستطيعون التعامل مع أسعار الدجاج، واللحمة بأنواعها بسبب ضعف دخلهم الشهري، وعدم قدرتهم على الشراء إلا (ربما) كل نهاية شهر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير