اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026

استحقاق الانتخابات الفلسطينية

استحقاق الانتخابات الفلسطينية
الأنباط -
حمادة فراعنة
وأخيراً جرت انتخابات المجالس المحلية في فلسطين يوم السبت 11/12/2021، في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، لدى الضفة الفلسطينية دون القدس وقطاع غزة، وهي تتم دورياً من قبل لجنة الانتخابات المركزية بشفافية ونزاهة، برئاسة الرجل الضمير حنا ناصر، كمرحلة أولى لتلحق بها انتخاب مجالس البلديات الكبرى في آذار 2022.
حجة لجنة الانتخابات أن القدس تقع تحت سلطة الاحتلال وإجراءات الضم لبلديتها، بينما رفضت حركة حماس انتخابات مجالس غزة لأن سلطتها الأحادية ترفض إجراء الانتخابات بأي شكل منذ سيطرتها الأنفرادية على قطاع غزة بفعل قرار حسمها العسكري عام 2007، إلى الآن ترفض إجراء أي شكل من أشكال الانتخابات البلدية أو النقابية أو الطلابية.
حجة سلطة رام الله تأجيل الانتخابات التشريعية لأن حكومة المستعمرة رفضت أن تشمل مدينة القدس، وهي حجة خفيفة لم تقنع حتى أصحاب مروجيها، إذ ها هم أصحاب القرار يقبلون إجراء الانتخابات لدى محليات وبلديات الضفة دون القدس ويرضخون لذلك.
سلطة حماس في غزة، ليست المرة الأولى التي ترفض فيها إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية، بل يتكرر الرفض دورياً كلما تدعو له لجنة الانتخابات المركزية، كما حصل للسابقة يوم 17 أيار 2017، ورفضتها حماس.
ليست إدارة حركة فتح للسلطة في رام الله نموذجية، بل تتسم بالاستئثار، ولكنها تعمل على إجراء الانتخابات البلدية والنقابية والطلابية وتقبل نتائجها وترضخ لها إذا فازت بها حماس، بينما في قطاع غزة الانتخابات مُحرمة.
تتباهى حركة حماس أنها فازت في الانتخابات التشريعية يوم 20/1/2006، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، وهذا حق لها، وتقدير من شعبها لدورها وتضحياتها ولكنها تغفل أن تلك الانتخابات جرت في ظل سلطة فتح، وإدارة الأجهزة الأمنية، وأن الرئيس كلف إسماعيل هنية لرئاسة الحكومة بناء على نتائج الانتخابات، حماس تغفل ذلك، وتتمسك بذريعة أنها قامت بالانقلاب خشية إنقلاب فتح ضدها، بمعنى أوضح عملت على أن "تتغدى بفتح قبل أن تتعشى بها"، حجة لم يثبت صحتها، ومع ذلك مازالت تستفرد بقطاع غزة لوحدها منذ 2007 إلى الآن، بدون أي شكل من أشكال المشاركة الانتخابية.
صحيح أن حركة فتح ألغت قرار الانتخابات التشريعية، وهو مأخذ لا يستقيم مع حق الفلسطينيين بتجديد شرعية مؤسستهم التشريعية، ولكن الحساب والقرار لا يكون إما كل شي أو لا شيء، فالانتخابات المحلية والبلدية ليست تعويضاً وليست بديلة عن الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهي حجة حمساوية ضعيفة بربط الانتخابات البلدية مع الانتخابات التشريعية والرئاسية.
حينما ندقق بافعال الطرفين: فتح وحماس، نجدهما يرضخان لسلطة الاحتلال: فتح عبر التنسيق الأمني، وحماس عبر التهدئة الأمنية، وكلتاهما تتلقى الرواتب من خلال موافقة سلطة الاحتلال، فالمزايدة هنا مكشوفة للطرفين على الطرفين، وخيارات الكفاح الجدي الحقيقي غائبة مغيبة، وها هم شباب وصبايا الحجارة يواصلون الاشتباك مع المستعمرة وأجهزتها ومستوطنيها بالسكاكين والدهس وما يتوفر لهم من أدوات الرفض للاحتلال، لا يتكيفون معه، لا ينتظرون رضاه، لا ينسقون ولا يتوسلون التهدئة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير