البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

استحقاق الانتخابات الفلسطينية

استحقاق الانتخابات الفلسطينية
الأنباط -
حمادة فراعنة
وأخيراً جرت انتخابات المجالس المحلية في فلسطين يوم السبت 11/12/2021، في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، لدى الضفة الفلسطينية دون القدس وقطاع غزة، وهي تتم دورياً من قبل لجنة الانتخابات المركزية بشفافية ونزاهة، برئاسة الرجل الضمير حنا ناصر، كمرحلة أولى لتلحق بها انتخاب مجالس البلديات الكبرى في آذار 2022.
حجة لجنة الانتخابات أن القدس تقع تحت سلطة الاحتلال وإجراءات الضم لبلديتها، بينما رفضت حركة حماس انتخابات مجالس غزة لأن سلطتها الأحادية ترفض إجراء الانتخابات بأي شكل منذ سيطرتها الأنفرادية على قطاع غزة بفعل قرار حسمها العسكري عام 2007، إلى الآن ترفض إجراء أي شكل من أشكال الانتخابات البلدية أو النقابية أو الطلابية.
حجة سلطة رام الله تأجيل الانتخابات التشريعية لأن حكومة المستعمرة رفضت أن تشمل مدينة القدس، وهي حجة خفيفة لم تقنع حتى أصحاب مروجيها، إذ ها هم أصحاب القرار يقبلون إجراء الانتخابات لدى محليات وبلديات الضفة دون القدس ويرضخون لذلك.
سلطة حماس في غزة، ليست المرة الأولى التي ترفض فيها إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية، بل يتكرر الرفض دورياً كلما تدعو له لجنة الانتخابات المركزية، كما حصل للسابقة يوم 17 أيار 2017، ورفضتها حماس.
ليست إدارة حركة فتح للسلطة في رام الله نموذجية، بل تتسم بالاستئثار، ولكنها تعمل على إجراء الانتخابات البلدية والنقابية والطلابية وتقبل نتائجها وترضخ لها إذا فازت بها حماس، بينما في قطاع غزة الانتخابات مُحرمة.
تتباهى حركة حماس أنها فازت في الانتخابات التشريعية يوم 20/1/2006، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، وهذا حق لها، وتقدير من شعبها لدورها وتضحياتها ولكنها تغفل أن تلك الانتخابات جرت في ظل سلطة فتح، وإدارة الأجهزة الأمنية، وأن الرئيس كلف إسماعيل هنية لرئاسة الحكومة بناء على نتائج الانتخابات، حماس تغفل ذلك، وتتمسك بذريعة أنها قامت بالانقلاب خشية إنقلاب فتح ضدها، بمعنى أوضح عملت على أن "تتغدى بفتح قبل أن تتعشى بها"، حجة لم يثبت صحتها، ومع ذلك مازالت تستفرد بقطاع غزة لوحدها منذ 2007 إلى الآن، بدون أي شكل من أشكال المشاركة الانتخابية.
صحيح أن حركة فتح ألغت قرار الانتخابات التشريعية، وهو مأخذ لا يستقيم مع حق الفلسطينيين بتجديد شرعية مؤسستهم التشريعية، ولكن الحساب والقرار لا يكون إما كل شي أو لا شيء، فالانتخابات المحلية والبلدية ليست تعويضاً وليست بديلة عن الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهي حجة حمساوية ضعيفة بربط الانتخابات البلدية مع الانتخابات التشريعية والرئاسية.
حينما ندقق بافعال الطرفين: فتح وحماس، نجدهما يرضخان لسلطة الاحتلال: فتح عبر التنسيق الأمني، وحماس عبر التهدئة الأمنية، وكلتاهما تتلقى الرواتب من خلال موافقة سلطة الاحتلال، فالمزايدة هنا مكشوفة للطرفين على الطرفين، وخيارات الكفاح الجدي الحقيقي غائبة مغيبة، وها هم شباب وصبايا الحجارة يواصلون الاشتباك مع المستعمرة وأجهزتها ومستوطنيها بالسكاكين والدهس وما يتوفر لهم من أدوات الرفض للاحتلال، لا يتكيفون معه، لا ينتظرون رضاه، لا ينسقون ولا يتوسلون التهدئة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير