اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

 قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
دولة الرئيس 
مر عامان تقريباً على التعايش مع فيروس كورونا ، بدءاً من تسميته جائحة وصولاً إلى وباء . الحكومة التي سبقت إتخذت قرارات ، أشادت بها الكثير من دول العالم المتقدمة بمجال الطب . لكن وللأسف الشديد كان أصعب قرار للحكومة السابقة ، الإغلاقات التي تسببت بمشاكل إقتصادية وتعليمية وإجتماعية على الرغم من قلة أعداد الإصابات التي لم تتجاوز العشرات . مع ذلك قدمت حكومة د . الرزاز من الدعم للمواطنين ، إضافة لما قدمته بعض الجمعيات والمنظمات والمؤسسات ، ولم يكن من علاج سوى أوامر الدفاع التي كانت تفرض الكمامات والمعقمات والتباعد بين الأفراد ، وأصبح التعليم ( المدرسي والجامعي ) ON LINE ، وتقبل المواطنين الأمر وإن كان على مضض . وتنوع ما ترتب على المخالفين ما بين السجن أو المخالفة أو كليهما .
دولة الرئيس
حين جئتم دولتكم وفريقكم الوزاري ، كانت أول تصريحاتكم ووعودكم بأننا مقبلون على صيف أمِن وسيعود التعليم وجاهيا تحت أية ظروف ستستجد ، وعملتم على فتح معظم القطاعات ، أي أن التعافي الإقتصادي سيبدأ . كما أن حكومتكم عملت على ضرورة إلتزام المواطنين بما يصدر من تعليمات وقرارات صدرت بموجب قانون الدفاع ، وأنه قريباً سيكون فايروس كورونا عبارة عن ذكرى وتمر . لكن وبعهد حكومتكم التي طالها تعديلات غير مسبوقة ، تراوحت الأسباب ما بين التصريحات المتضاربة والتي لا زالت قائمة ، وبين الطلب من وزراء بتقديم إستقالاتهم بسبب حفلة عشاء أو غداء بمطعم ، بحجة عدم الإلتزام بأوامر الدفاع !!! أو التصريح بما يخالف التعليمات .
دولة الرئيس
لقد وفرتم اللقاحات على أن يكون أخذها إختياري ، إلى أن أثبتم بأن اللقاح سيتم إلزامي وليس إختياري . فقد أصدرتم أوامر دفاع ، لا يتم السماح للموظفين بالدوام إلا إذا تلقوا المطعوم ، وإلا ستكون هناك إجراءات عقابية لغير متلقي المطعوم . إذ تم حظر دخول الدوائر الحكومية والمؤسسات والبنوك والشركات والمطاعم والمولات والمحال التجارية وغيرهما ، ما لم يتلقى الموظف أو المراجع اللقاح وتحت طائلة المسؤولية ، بمعنى هناك عقوبات سيتم بل تم فرضها على من لم يتلقى المطعوم ، مما يؤكد على أن اللقاح إلزامي باستثناء من يعاني من أمراض قد يؤثر المطعوم على متلقيه وبشريطة توقيع وزير الصحة ، أي بموافقته .
دولة الرئيس
تضاربت أرقام الإصابات ما بين إرتفاع وإنحناء الرسم البياتي ، حتى بات المواطن لا يثق بما يصدر من أرقام ، وصلت إلى الألاف ، ودولتكم تعرفون معظم الأسباب دون ذكرها ، ومن ثم إنحدرت إلى المئات ، وفجأة عاودت إلى الإرتفاع غير التدريجي مع العودة للشائعات والتصريحات بوجود متحورات . للعلم لا ننكر وجود فايروس كورونا ، لأننا شاهدنا ونشاهد الحالات شبه اليومية التي تراجع المستشفيات الميدانية ومراكز قسم الإسعاف والطواريء بالمستشفيات ، لكن تصريحات البعض من المسؤولين والتي تتناقض بين تصريح مسؤول وأخر ، أفقدت ثقة الشارع بالحكومة ، حتى وصلت إلى نسب لم تصلها حكومة من الحكومات التي سبقت . الأهم متى سيكون الوباء ذكرى ؟!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير