اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

الأردنية وحفلات التخرج ما بعد الكورونا

الأردنية وحفلات التخرج ما بعد الكورونا
الأنباط -

د.بتي السقرات/ الجامعة الأردنية 

المنى عندنا ثوبها أخضر 
باسم أردننا اسمها يكبر 
  
هو ذلك الحلم الذي تتمناه معظم الأسر في بلدنا ،رؤية أبنائها يحصلون على مقعد دراسي في الجامعة الأم " الأردنية" وبعد أن يتحقق هذا الحلم ، يأتي الحلم الآخر باليوم الأجمل في حياة الطالب الدراسية ، بل قد يكون من أجمل أيام عمره ألا وهو يوم تخرجه ونيله لشهادته الأكاديمية والاحتفال بها .
وفي فترة انتشار جائحة كورونا حرم طلابنا من حفلات التخرج التي كانوا قد رسموا لها في مخيلاتهم خططا كثيرة ، وقد حرمنا نحن أيضا كأعضاء هيئة تدريسية من فرحتنا بتخرج أبناءنا الطلبة ،وكم كانت فرحتنا لا توصف عندما بذلت الجامعة مشكورة جل جهودها لتحقيق هذا الحلم وليصبح واقعا وقد اعدت العدة والتجهيزات المناسبة لذلك، إلا أن ما كان ينقص هذه الاحتفالات هو وجود أهالي الطلبة الذين كانوا في الاحتفالات ما قبل كورونا يزينون المدرجات  ولم يكن هذا إلا حرصا من الجامعة وأفرادها على صحة أبناء الوطن وحتى تكون الفرحة مكتملة بتخرج الطالب وسلامته وسلامة أهلها بالرغم من صعوبة الأمر وإدراك الغالبية لهذا.   
إلا أننا كهيئة أعضاء تدريس في هذه الجامعة التي هي منارة للعلم وحاضنة للعلماء وكما تعلمنا منها وفي قاعاتها التدريسية أن نكون أوفياء لها ولأهلها وكعادتنا سنويا نشارك بالحضور ونتابع الحفل بحب وشغف ونراقب مراقبة المحب لحبيبه تخرج من تتلمذوا على أيدينا، وبالرغم من أننا كنا نشارك في الأعوام السابقة لكن وقع حفل التخرج على قلوبنا هذا العام وتواجدنا فيه كان تواجدا مختلفا فلم نكن فقط المدرسين ، بل كنا أيضا الأهل. 
كنت في داخلي اتسائل، هل يعلم طلابي أنني مثلهم في تلك الليلة التي تسبق يوم تخرجهم كنت قلقة وكأنني أنا من سيتخرج وكنت مهتمة كيف سأبدوا؟ مهتمة بشكلي و لهندامي الذي سأقابل طلابي به أكثر من اهتمامي بأي مناسبة أخرى و كأنني أنا هي التي ستحتفل بتخرجها وأنا التي قد مر على تخرجي من نفس المكان أعوام وأعوام. 
كل ذلك الشعور هو بمثابة اعتذار لكل ولي أمر حرم " نتيجة ظروفنا " من أن تكتمل فرحته بتواجده أمام منصة التخريج وفي المدرجات و حرم من ممارسة طقوس الفرح المتعارف عليه قبل " كورونا". 
وكما هو الاعتذار يكون الشكر أيضا لأولياء الأمور لأننا وضمن هذه الظروف كنا نراقب كل طالب وشعور الفرح والفخر هما المسيطران علينا ونحن في مقاعدنا،
نعم لقد  فرحنا بأولادكم وكأنهم فلذات أكبادنا و حاولنا جاهدين أن نشاركهم اللحظات ونعوضهم اليسير مما فاتهم بوجود أسرهم ودعونا لهم بأن تكون الأيام القادمة هي الأجمل والتي تحمل لهم فيها كل الخير  . 
شكرا للجامعة الأم و مبارك للطلبة الخريجين ولأسرهم، وعهدا علينا سنبقى لها الأوفياء ما حيينا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير