اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده )

اقتصاد بلا هوية

اقتصاد بلا هوية
الأنباط -

بلال حسن التل

توقفنا في قراءتنا لورقة جماعة عمان لحوارات المستقبل حول حالة الاقتصاد الأردني عند آثار اعتماد هذا الاقتصاد على المساعدات الخارجية، وهو التأثير الذي أعطته الورقة مساحة معقولة من حجمها، حيث أدى اعتماد الدولة الأردنية الحديثة على المساعدات الخارجية بصورها المختلفه، إلى بروز مؤثر يلعب دوراً أساسيا في تركيبة الاقتصاد الأردني وأدائه وتوجهاته، وفي حجمه وفي نسبة نموه سلباً أو إيجاباً، وهو العامل السياسي الخارجي، وتقلباته في منطقة ملتهبة بالأحداث السياسية وتقلباتها التي أثرت دائماً وجوهرياً في الاقتصاد الأردني سلباً وإيجاباً.
تؤكد الجماعة في ورقتها عن حال الاقتصاد الأردني أنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن الأزمة الاقتصادية تفاقمت في الأردن خلال السنوات الأخيرة،بسبب ما سمي بالربيع العربي، وبسبب الفوضى والحروب التي شهدها أكثر من بلد عربي، محيط بالأردن كسوريا والعراق،حيث عاش الأردن حالة من الحصار الخانق، الذي أثر تاثيراً سلبياً كبيراً في اقتصاده، خاصة على حركه الاستيراد والتصدير وحرية الحركة والتنقل مما ألحق ضرراً بالغاً بقطاع النقل البري كمشغل رئيسي للقوى العاملة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الكلف الاقتصادية، وعمّق من أزمته الاقتصادية، وزاد من حجم كلف فاتورة الطاقة المرتفعة أصلاً، بكل ما يعنيه ذلك من أثر سلبي في الدورة الاقتصادية.
كما تؤكد الجماعة في ورقتها حول حالة الاقتصاد الأردني أن مما زاد من حدة الحصار وأثاره الاقتصادية على الأردن، سعي بعض الدول إلى تشديد الحصار على الأردن بسبب مواقفه وخياراته السياسية المتباينة مع مواقف وخيارات الكثير من الدول التي كانت تقدم المساعدات الاقتصادية للأردن، فعمدت إلى معاقبة الأردن اقتصادياً، ليس بوقف المساعدات له فقط، بل وبإغلاق أبوابها أمام القوى البشرية الأردنية، وترحيل الموجود منها على أراضي هذه الدول، أو التضييق عليها ناهيك عن التسريبات الكثيرة التي تتحدث عن ممارسة الضغط الاقتصادي على الأردن لتمرير حلول لقضايا إقليمية معقدة على حسابه.
وتشير ورقة حالة الاقتصاد الأردني إلى أن الأردن لم يتخذ في كثير من الأحيان الإجراءات الضرورية اللازمة لحماية الاقتصاد الأردني، من تأثيرات الأحداث السياسية في المنطقة، في هذا الاقتصاد، وخير مثال على ذلك موجات اللجوء المتتالية، التي تركت تأثيرات سلبية واضحة في هذا الاقتصاد، من حيث زيادة نسبة النمو السكاني بصورة غير طبيعية فاقت كثيراً نسبة النمو في الناتج الإجمالي للدخل، كما زادت من نسبة البطالة ومعدلات الفقر كما أثرت تأثيراً سلبياً كبيراً في مستوى الأوضاع المعيشية للأردنيين، وتدني مستوى الخدمات المقدمة لهم، واهتراء البنية التحتية ومن حيث ارتفاع كلف السكن والمنافسة على فرص العمل ..الخ.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير