البث المباشر
الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام خطاب العرش... من صلابة الدولة إلى مسؤولية الإنجاز خطاب العرش خارطة طريق وطنية من الرؤية إلى الإنجاز، ومن المسؤولية إلى المساءلة تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 "حين يتحدث الملك" هل نكون على قدر الرسالة؟ أسبوع التوعية بمتلازمة انسداد الشريان التاجي الحادة… لا تتجاهل ألم الصدر الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع دولة القانون والسياج المنيع: قراءة في مضامين خطاب العرش خطاب جلالة الملك... هندسةُ البقاء في زمن التصدّع نتنياهو ملك إسرائيل يترنح… فهل ينجو؟ وماذا بعده إن سقط؟ صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة تريد خفض الكوليسترول؟.. أضف هذه الأطعمة إلى غذائك تشعر بالتعب سريعًا؟.. 7 أطعمة ومشروبات تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم عميل سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات لفضح الكذب الأرصاد الجوية : انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة لزخات من المطر الجمعة الأردني سامر عبدالجابر منسقا أمميا في اليمن ولي العهد يلتقي الامير محمد بن سلمان في الرياض

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات
الأنباط -
-ضمن منشورات دار العائدون للنشر والتوزيع- عمّان، صدر مؤخّرًا كتاب للباحث والأكاديميّ الفلسطينيّ محمّد نعيم فرحات حمل عنوان "كَمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركَه"، وهو دراسة نقدية معمّقة في نصوص كنفاني القصَصيّة والروائيّة، وكتاب محكّم من طرف مركز البحث العلمي في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية "كراسك" وهران التابع لغدارة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي الجزائرية.
الدراسة، كما جاء في مقدّمة المؤلّف، تنتمي، من الناحية النظرية والمنهجية عمومًا، إلى علم اجتماع الثقافة، وحقل العلاقة بين النصّ والتّاريخ، إلّا أنها بحثت بانفتاح وتطلّع، عن كلّ امتداد ممكن من شأنه أن يمتّنها ويعزّزها ويفتحَ أفْقها في كلّ اتّجاه مفيد. وبحكم العناصر الحاكمة لها موضوعيًّا، فقد تحرّكت الدراسة، وهي تقدم مساهمتها السوسيولوجية في مجال نصّي وتاريخي مركّب، وكان عليها أن تتعامل مع عناصر الصيرورة كلها: النصّ والفاعل والواقع والأثر، ودائمًا من خلال المقولة المركزية الناظمة لها: أبنية الوعي.
وفي تقديم الناقد فيصل درّاج للكتاب ومؤلّفه، يكتب "جاءت قراءة محمد فرحات وتعقُّبه اليقظ لخطاب غسّان كنفاني مهجوسةً بفلسطين وبأسئلتها الكبرى، وأضمرت القراءة أيضًا الأفق الفسيح لتأمُّل النشيد عند محمود درويش، ووضوح الوعي الصّارم عند إدوارد سعيد، ومساهمات أخرى لفلسطينيّين كُثر ترامت في آفاق متعددة". ويضيف درّاج أنّ فرحات "أيقظ في قارئه أرواح غسان كنفاني، الأديب، المثقّف الأكثر تكاملًا ومأساوية في تاريخ الأدب الفلسطينيّ، حيث الفلسطينيّ المقاتل "إنسانٌ يسيرُ إلى موتِه"، طالما أن المتمرّدَ الأصليّ يختار نهايته بعد أن فاته اختيار ميلاده. ومع أن أدباء فلسطينيّين، يتصدّرهم إبراهيم طوقان، وجبرا إبراهيم جبرا، سميح القاسم وسميرة عزّام وغيرهم، اجتهدوا في رسم المأساة وغربة الخسران، إلا أن غسان ذهب نحو الأفق الأعلى في تمرّده الشامل الذي قصّر المسافة بين الطليعتَين: الأدبية والسياسية. هنا لا غرابة أن يكون في كلمات فرحات، وهو يستعيد غسان، ظلال فرانتس فانون و"المعذّبون في الأرض"، وأصداء ناجي العلي، الذي اعتقد أن الحقيقة تظلّ واقفة ولا تموت".
ويختم درّاج تقديمه "هذا بعض ما قاله محمد فرحات في أوراق لا زالت تتطاير في أفاق صعبة، أمّا جوابه عن سؤال: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركه، الذي بحث عنه في تُخوم نصوص كنفاني الخصيبة، فقد ارتقى بنفسه ليشكّل جملة وافية إلى حدّ بعيد، رسمت قولَها في مشهد فلسطينيّ صعب ومعقّد، تاخم الآمال الكبيرة لكنّه زاملَ خيباتٍ أقامت في صُلبه على نحو وافر، تحالفت مع أخرى كمَنَت في مساراته المركّبة.... ولا يزال محمد فرحات ينظر إلى الأعلى".
ومن باب التفصيل فقد تناول المحور الأول من الدراسة: مقاربة لعلاقة النص بالعالَم ومكوّنات هذه العلاقة وبعض خصوصيات السياق، فيما تناول المحور الثاني البنية الدالّة لخطاب كنفاني ومندَرَجاتها المختلفة، لتنتهي عند استعراض الوعي الذي قدّمه الخطاب لتاريخه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير