اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات
الأنباط -
-ضمن منشورات دار العائدون للنشر والتوزيع- عمّان، صدر مؤخّرًا كتاب للباحث والأكاديميّ الفلسطينيّ محمّد نعيم فرحات حمل عنوان "كَمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركَه"، وهو دراسة نقدية معمّقة في نصوص كنفاني القصَصيّة والروائيّة، وكتاب محكّم من طرف مركز البحث العلمي في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية "كراسك" وهران التابع لغدارة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي الجزائرية.
الدراسة، كما جاء في مقدّمة المؤلّف، تنتمي، من الناحية النظرية والمنهجية عمومًا، إلى علم اجتماع الثقافة، وحقل العلاقة بين النصّ والتّاريخ، إلّا أنها بحثت بانفتاح وتطلّع، عن كلّ امتداد ممكن من شأنه أن يمتّنها ويعزّزها ويفتحَ أفْقها في كلّ اتّجاه مفيد. وبحكم العناصر الحاكمة لها موضوعيًّا، فقد تحرّكت الدراسة، وهي تقدم مساهمتها السوسيولوجية في مجال نصّي وتاريخي مركّب، وكان عليها أن تتعامل مع عناصر الصيرورة كلها: النصّ والفاعل والواقع والأثر، ودائمًا من خلال المقولة المركزية الناظمة لها: أبنية الوعي.
وفي تقديم الناقد فيصل درّاج للكتاب ومؤلّفه، يكتب "جاءت قراءة محمد فرحات وتعقُّبه اليقظ لخطاب غسّان كنفاني مهجوسةً بفلسطين وبأسئلتها الكبرى، وأضمرت القراءة أيضًا الأفق الفسيح لتأمُّل النشيد عند محمود درويش، ووضوح الوعي الصّارم عند إدوارد سعيد، ومساهمات أخرى لفلسطينيّين كُثر ترامت في آفاق متعددة". ويضيف درّاج أنّ فرحات "أيقظ في قارئه أرواح غسان كنفاني، الأديب، المثقّف الأكثر تكاملًا ومأساوية في تاريخ الأدب الفلسطينيّ، حيث الفلسطينيّ المقاتل "إنسانٌ يسيرُ إلى موتِه"، طالما أن المتمرّدَ الأصليّ يختار نهايته بعد أن فاته اختيار ميلاده. ومع أن أدباء فلسطينيّين، يتصدّرهم إبراهيم طوقان، وجبرا إبراهيم جبرا، سميح القاسم وسميرة عزّام وغيرهم، اجتهدوا في رسم المأساة وغربة الخسران، إلا أن غسان ذهب نحو الأفق الأعلى في تمرّده الشامل الذي قصّر المسافة بين الطليعتَين: الأدبية والسياسية. هنا لا غرابة أن يكون في كلمات فرحات، وهو يستعيد غسان، ظلال فرانتس فانون و"المعذّبون في الأرض"، وأصداء ناجي العلي، الذي اعتقد أن الحقيقة تظلّ واقفة ولا تموت".
ويختم درّاج تقديمه "هذا بعض ما قاله محمد فرحات في أوراق لا زالت تتطاير في أفاق صعبة، أمّا جوابه عن سؤال: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركه، الذي بحث عنه في تُخوم نصوص كنفاني الخصيبة، فقد ارتقى بنفسه ليشكّل جملة وافية إلى حدّ بعيد، رسمت قولَها في مشهد فلسطينيّ صعب ومعقّد، تاخم الآمال الكبيرة لكنّه زاملَ خيباتٍ أقامت في صُلبه على نحو وافر، تحالفت مع أخرى كمَنَت في مساراته المركّبة.... ولا يزال محمد فرحات ينظر إلى الأعلى".
ومن باب التفصيل فقد تناول المحور الأول من الدراسة: مقاربة لعلاقة النص بالعالَم ومكوّنات هذه العلاقة وبعض خصوصيات السياق، فيما تناول المحور الثاني البنية الدالّة لخطاب كنفاني ومندَرَجاتها المختلفة، لتنتهي عند استعراض الوعي الذي قدّمه الخطاب لتاريخه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير