البث المباشر
PSUT and SSIF Sign MoU to Strengthen Technology Cooperation and Student Training مذكرة تفاهم بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الثوب الكركي... ذاكرة وطن وحكاية وفاء لَا تُطفِئُوا أَنْوَارَ المِيلَادِ فَشُهَدَاؤُنَا لَمْ يَمُوتُوا كَيْ يَنْتَصِرَ قَاتِلُوهُمْ الذنيبات: الدعوة للعمل معا لتأسيس مركز عربي مشترك لأبحاث وتكنولوجيا صناعة الأسمدة العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء ) ولمدة اسبوع اعتبارا من ٢٠٢٦/١١/١١ . بين الشائعات والوقائع: هل يسعى الأردن الى دعم استقرار سوريا ام الى تقسيمها. غزوة حقل الفقوس الحقيقة أولاً.. حين تصبح المعلومة مسؤولية من صلابة الدولة إلى أثر التنمية .. المواطن معيار النجاح الوطني المركز الكاثوليكي يثمّن استضافة عائلات الشهداء لحضور خطاب العرش والد السفير منار الدباس في ذمة الله في خطاب العرش : رهان على وعي الأردني وحكمته ومصالح الوطن في صلب القرار لا هوامشه أبوغزاله : خطاب العرش.. خارطة طريق ملكية للمرحلة المقبلة الجغبير: تنمية المهارات ركيزة لتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية وزيادة إنتاجيتها الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام خطاب العرش... من صلابة الدولة إلى مسؤولية الإنجاز خطاب العرش خارطة طريق وطنية من الرؤية إلى الإنجاز، ومن المسؤولية إلى المساءلة تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027

باحثة إسبانية تحاضر حول إرث شاعرات الأندلس

باحثة إسبانية تحاضر حول إرث شاعرات الأندلس
الأنباط -

مندوبة عن سمو الأمير الحسن بن طلال رعت سمو الأميرة رحمة بنت الحسن، أمس الثلاثاء، محاضرة سنوية ضمن برنامج محاضرات "إميليو غارثيا غوميث"، والتي جاءت تحت عنوان "إرث شاعرات الاندلس" ألقتها الباحثة الأكاديمية الدكتورة آنا لوبيث-ناباخاس.

ونقلت سمو الأميرة رحمة في كلمة ألقتها في افتتاح فعاليات المحاضرة في مركز الحسين الثقافي؛ تحيات سمو الأمير الحسن بن طلال وإشادته بدور هذه النشاطات في تيسير التفاعل الثقافي والأكاديمي بين العالمين العربي والأيبيري-اللاتيني لرفع راية الآداب والمعارف والعلوم الإنسانية.

وأكدت سموها أن الأردن يعكس للعالم صور المحبة والشراكة الإنسانية مع الجميع ويتمثل ذلك من خلال هذه الفعاليات والشراكات. وأشارت سموها إلى أنه مع اتساع رقعة الأدب وآلياته في القرن العشرين، وظهور المدارس الفلسفية، ونهوض الحراك النسوي في العالم، بدأت المرأة بالظهور بشكل تأثيري مباشر في الفكر والأدب.

ولفتت سموها، إلى أن نقاد ومبدعين يؤكدون أن مهمة الأدب هي نقل الصورة الحقيقية للواقع، وتقديمها من خلال النصوص الإبداعية، سواء أكانت نمطية أو تقدمية ترصد صورة المرأة التي تحتل مواقع مختلفة في الحياة.

من جانبها، أعربت السفيرة الإسبانية أرانثاثو بانيون دابالوس في كلمتها عن سعادتها لاستضافة الدكتورة ناباخاس في هذه المحاضرة، والتي تؤكد في أعمالها ضرورة الحديث عن المنجز النسائي في الكتب المدرسية، وذلك لتسليط الضوء على دور النساء العلمي والفني والأدبي والتاريخي.

وأكدت أن هذه المحاضرات تعمل على تعزيز الشراكات والروابط بين البلدين الصديقين (إسبانيا والأردن) بشكل خاص والدول العربية عموما، مشيرة إلى أنه في كل عام يجري ضمن محاضرات "إميليو غارثيا غوميث"، استضافة باحث أكاديمي له حضور نوعي ليقدم محاضرة ضمن هذا البرنامج.

وبينت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة رينيه حتر في كلمة لها أن برنامج "محاضرة إميليو غارثيا غوميث" احدى ثمار "الديوان العربي الايبيري اللاتيني للفكر والتبادل الثقافي" الذي جرى إطلاقه عام 2017 كمنبر لتعزيز الحوار بين العالم العربي والعالم الايبيري-اللاتيني، والتعاون على المستويات الاكاديمية والاجتماعية والثقافية.

وثمنت دور سمو الأمير الحسن في الدعوة إلى إحياء درب الافكار والعودة إلى الانتاج المعرفي وتبادل الآداب والعلوم عن طريق التراجم، مشيرة إلى أن سموه يؤكد دوما أن درب الأفكار لم يعرف حدودا فاصلة بين إسبانيا والوطن العربي.

وفي محاضرتها، لفتت الدكتورة ناباخاس إلى أن الارث الثقافي العربي في الأندلس يمثل نقطة مرجعية للعالم كله، منوهة إلى أن فترة الأندلس كانت فترة ثقافية غنية على مختلف الصعد.

ولفتت الدكتورة ناباخاس إلى أن ما قدمته النساء الأندلسيات من إبداع جدير بالاهتمام، حيث أن العديد منهن أبدعن في حقول، منها الملاحة والزخارف والرسم وخصوصا الشعر.

وسلطت ناباخاس الضوء على أبرز المبدعات من النساء الأندلسيات لا سيما الشاعرات منهن وخصوصا في غرناطة بين القرنين التاسع والثالث عشر الميلاديين. يذكر أن المحاضرة التي أدارها الدكتور مصلح النجار نظمتها سفارة إسبانيا ومعهد ثيربانتيس في الأردن والمعهد الملكي للدراسات الدينية وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى.

وكان الدكتور مصلح النجار الذي أدار اللقاء قد لفت الى أن الارث الثقافي المشترك الذي يجمع الأمتين العربية والاسبانية مما جعل مساهمة الاثنين معا في الحضارة الإنسانية مزيجا يصعب فصله.

--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير