اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

النائب البطريركي للاتين يزور المركز الكاثوليكي: على الإعلام أن ينشر الامل والرجاء

النائب البطريركي للاتين يزور المركز الكاثوليكي على الإعلام أن ينشر الامل والرجاء
الأنباط -

قال النائب البطريركي للاتين في الأردن الأب الدكتور جمال خضر دعيبس، أنّ على الإعلام أن ينشر الرجاء والأمل في المستقبل.

وخلال زيارة قام بها إلى مكاتب المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في عمان، اليوم الخميس، وهي الأولى منذ بدء عمله كنائب بطريركي للاتين في المملكة أواخر أيلول الماضي، شدّد الأب دعيبس على أهميّة أن تكون وسائل الإعلام بوتقة لبثّ روح الرجاء والتفاؤل، فكل إعلام يوقع الإنسان في الإحباط لا يُعدّ بانيًا للحضارة الإنسانيّة، بل هادمًا لكل ما بناه قبل الأجداد والآباء من قيم عالية نبيلة.

وتحدّث حول أهمية الاحتفالات وإحياء المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنيّة، كونها فخرًا بالإنجاز الأردنيّ على مدار مائة عام، وبأنّ الأردن قد بقي مُتراصًا مُتّحدًا في وحدة وطنيّة تحترم التعدّدية الدينيّة الراقية. وأضاف أنّه في الوقت نفسه هو فخر بالإنجاز الكنسيّ الذي عمل داخل إطار أجواء التسامح والدستور الأردني المنفتح في شتى الميادين الفكريّة والتربويّة والإنسانيّة، وطبعًا الروحيّة.

وفي هذا السياق، نوّه الأب جمال بأنّ المؤسسات الأردنيّة الكنسيّة العاملة في هذا الوطن العزيز منذ مائة عام وما يزيد، كانت في الماضي، وما تزال في الحاضر، وستبقى في المستقبل، في خدمة الإنسان بغض النظر عن انتماءاته الدينيّة أو العرقيّة أو الاجتماعيّة، وبهذا تعمل الكنيسة على تحقيق رسالتها الساميّة في أن تكون في خدمة الإنسان، كل إنسان.

وأشاد النائب البطريركي للاتين في الأردن بالدور الرائد والبناء الذي يقوم به المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في المجتمع وللكنيسة في المملكة من خلال عقده لعشرات المؤتمرات والندوات وورش العمل، كما ولجناحيه "موقع أبونا" باللغتين العربيّة والإنجليزية، الذي يعمل منذ ثمانية عشر عامًا على نقل أخبار الكنيسة وحياتها وتعاليمها، كما والقضايا الإنسانيّة وقيمها، بمصداقيّة ومهنيّة، ليُصبح مرجعًا لا غنى عنه في الفضاء الإلكتروني الفسيح متخطيًا بذلك الحدود الجغرافيّة.

من جهته، رحّب مدير المركز الأب الدكتور رفعت بدر بالأب جمال، وسرد نبذة عن نشأة المركز الكاثوليكي منذ تأسيسه عام 1997 في مطرانية اللاتين من قبل المونسنيور المرحوم رؤوف نجّار، بمباركة من المطران سليم الصائع، وكان يحمل اسم "مركز البحوث والدراسات التابع لمطرانية اللاتين"، إلى أن تغيّر في العام 2012 وأصبح يحمل اسم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام.

وقال: إنّ هذا المركز، كما هو معلوم، يعمل من خلال ثلاثة محاور رئيسية: المحور الكنسيّ من خلال تغطية شاملة للأخبار الكنسيّة، في الأردن، سواء من البطريركيّة اللاتينيّة والكنائس الشقيقة، وسائر الشؤون الدينية المحليّة والعربيّة والعالميّة، ومنها الحوار بين أتباع الأديان وتعزيز قيم الحوار والأخوّة المشتركة والترويج للسياحة الدينيّة. أما المحور الثاني فهو المحور الوطني من خلال تسليط الضوء على مختلف الجوانب الثقافيّة والاجتماعية المتعلقة بالوطن. والمحور الثالث هو المحور الإنسانيّ العالمي من خلال تسليط الضوء على حقوق الإنسان وكرامته وحرياته الأساسيّة وأهمها الحرية الدينية وحرية التعبير.

وأوضح بأنّ المركز الكاثوليكي قد لعب دورًا بارزًا في زمن وباء كورونا، حيث اهتم بشكل رئيسي بنقل الصلوات إلى البيوت بشكل يوميّ، وبالأخص في فترة الإغلاقات، حيث وجد فيه الناس متابعة حثيثة للطقوس الدينية، بالإضافة إلى بثّ روح العزاء والأمل في نفوس الناس سواء كانوا مصابين أو خائفين أو باحثين عن كيفية عيش زمن الوباء بطريقة إنسانيّة مملوءة بالمحبة وروح الإيثار.

هذا وتحدّث خلال اللقاء الذي حضره سكرتير النائب البطريركي الشخصي الأب إبراهيم نفاع، أعضاء المركز الكاثوليكي  حول الاستعدادات الجاريّة للاحتفال باليوبيل الفضي لإنشاء المركز في العام المقبل، والخطة الاستراتيجيّة المنوي إطلاقها للسنوات الخمسة المقبلة (2022-2027)، ليبقى دائما كما يقول شعاره منذ عشرة اعوام: اعلاما من أجل الانسان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير