البث المباشر
مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي من إربد على الواحدة ظهرا الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية بدء التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) في دورته الأخيرة الشعر لغة البحر والمنفي من أجل بيان "حال المنطقة" "الفوسفات الأردنية" توزيع الأرباح النقدية على المساهمين في السابع عشر من الشهر الحالي قراءة استراتيجية في مشروع الناقل الوطني الأردني مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسة في محافظة اربد في إطار المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء جوجل تُحوّل محادثات Gemini إلى ملفات جاهزة للتحميل بسهولة 800 طلب "ماك آند تشيز" تنهب 80 ألف دولار في وضح النهار القطط تحكم الجزيرة .. سر أغرب جزيرة بلا بشر في اليابان في العراق… من كافتيريا الجامعة إلى العناية الحثيثة: وفاة طالبة بعد وجبة شاورما إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

 قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس
إن المتغيرات التي شملت معظم دول العالم إن لم يكن جُلُها ، سياسيا ، اجتماعيا ، فكريا ، ثقافيا وأهمها الإقتصاد ، جعلت  العديد من دول العالم تتأقلم بما يتوافق مع المعطيات ، ولتخرج بأقل الخسائر ، مع وضع برامج وخطط تعيد التوازن العام ، وللخروج بمكتسبات تحقق العدالة الإجتماعية لمواطنيها .
دولة الرئيس
الأردن بحكمة قيادته الهاشمية والحنكة السياسية والرؤى السامية من أبرزها في الشأن الداخلي الأوراق النقاشية التي حدد فيها جلالته جميع محاور البناء المجتمعي وأليات الوصول بالتنمية الشمولية إلى أعلى مراتبها . وجعلت منه صمام أمان ومكان لجذب  الاستثمارات السياحية ، العلاجية ، الصناعية والكثير الكثير من الاستثمارات التي  يسعى المستثمرين من الإقليم والعالم ، للوصول اليه لبناء مشاريعهم الإستثمارية ، لمعرفتهم بموقع الأردن الجغرافي ومستخرجاته الصناعية والزراعية والسياحية وطبيعة أهله المشهورين بحبهم للأمن والأمان والكرم العربي الأصيل والمراحل العلمية التي وصل إليها المواطن والقدرة على العمل بكل مهنية وإحتراف ، وفوق هذا كله حكمة وقوة القيادة الهاشمية المظفرة بإذن الله عز وجل .
دولة الرئيس
بناءاً على ما ذكر وهو غيض من فيض ، كان هناك حجر عثرة أو عصا الدواليب أمام ذلك ، ألا وهو الحكومات المتعاقبة التي كانت تخرج ببرامج عمل ضمن سياسات استمدتها بالأصل من كتب التكليف السامي ، لكنها لم تعمل حقيقة بما كانت تعلن عنه من برامج وخطط ، لأنها عبارة عن " حبر على ورق " ولم تكن سياساتها إلا ترحيل أزمات . فكل حكومة كانت تعمل على نسف ما تود الحكومة التي تسبقها تطبيقه أو جزء منه ، لتخرج علينا بتصريحات وأفكار وقرارات مكتوبة لم ينفذ منها سوى ما يحقق مكاسيب شخصية وتنفيعات ضيقة دون الألتفات للوطن والمواطن ، الشواهد والدلائل كثيرة تحتاج إلى مجلدات لتدوينها . ولم تكن حكومتكم بأفضل حال من سابقاتها ، بل كَرَستُم الزيادة المفرطة في زيادة الفجوة بينكم وبين المواطن ، مما عزز وبنسبة عالية عدم الثقة ، مما زرع الإحباط واليأس في نفوس المواطنين . ولولا خوف المواطن على الوطن وحبه لقيادته الحكيمة لكان مالا يُحمد عقباه لا سمح الله .
دولة الرئيس
سأضع أمامكم مثال بسيط وبسيط جدا جدا ، ألا وهو " المسؤولية المجتمعية " التي لو تم تطبيقها بعدالة وتشاركية بين المؤسسات والشركات  الحكومية وبين القطاع الخاص ، للمسنا جميعا الكثير من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحقق النجاحات التنموية للمواطن، مما يخفف العبء على الحكومة . لكن على ما يبدو وبكل أسف ،  خطوات العمل من قوانين وقرارات عبارة عن ترضيات فردية ، وهي أشبه بالرماد الذي يغطي الجمر ، والحديث دولتكم حول هذه الجزئية يتطلب منكم الجلوس مع المختصين والمسؤولين عن بعض الدوائر المختصة والمعنيةوعن قرب بالمسؤولية المجتمعية لاستمعتم لمدى المعاناة والألية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، عدا عن ما يقوم به بعض أعضاء من مجلس النواب وبعض الإعلاميين وبعض من يبحثون عن التكسب  ، يحاربون المسؤول الذي لديه الخبرة والمعرفة في كيفية تقديم الدعم المجتمعي ضمن حدود المسؤولية . لذا بات على حكومتكم أن تتجه نحو العمل الجاد وبما تمليه القوانين الناظمة والقرارات الصائبة ، حتى تتحقق المسؤولية المجتمعية كمنظومة مجتمعية تعمل على الحد من البطالة والتقليل من نسب الفقر التي بدأت تزداد بصورة متسارعة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير