البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

7253 حكما في قضايا النفقات عام 2020

7253 حكما في قضايا النفقات عام 2020
الأنباط -
 قال رئيس هيئة استئناف في محكمة إربد الشرعية محمد العبابنة، إن أعداد أحكام المحاكم الشرعية في قضايا النفقات لعام 2020 بلغت 7253 حكما، مشيرا إلى أن حجم القضايا المرفوعة بين الزوجين تزداد مع زيادة أعداد المواطنين.

وأضاف العبابنة، خلال برنامج "جلسة علنية" الذي يعرض الثلاثاء على "المملكة"، أن هناك نحو 11 ألف حكم صدر لقضايا نفقات الأولاد عام 2016، في حين كان هناك 2381 دعوى مشاهدة لعام 2016، و2132 حكما فيما يتعلق بالمشاهدة لعام 2020.

وتابع العبابنة "لا يوجد لدينا في دائرة قاضي القضاة أعداد أحكام الحضانة ".

وأكد العبابنة أنه تم الاتجاه إلى الحلول الرضائية فيما يتعلق بالأبناء؛ لأن الفصل القانوني في قضايا الحضانة يؤزم الخلاف بين الطرفين ويؤدي إلى تحطيم الطفل لأنه بحاجتهما.

وأشار إلى أن القاضي يستطيع أن يختار الأصلح للمحضون ويراعي بما لديه من قرائن في ترتيب الحضانة، نظرا لأنه يرى الأسرة كبنية مجتمع وليس للأفراد فقط.

الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة سلمى النمس، أشارت إلى أنه آن الأوان للتحدث عن التحديات في فصل الحضانة عن الولاية، وأشارت إلى أن الجميع متفق على المصلحة الفضلى للطفل وأن هناك جهد قضائي في تطبيق الممارسة الفضلى، لكن القانون يؤسس إلى أن الأم ضعيفة وغير قادرة على حماية أطفالها.

ولفتت النظر إلى أن الموقف القانوني للمرأة غير مختلف عنه في الأب، مضيفة أنه ليس من السهل على كل سيدة أن تصل للخدمات القانونية.

وقالت النمس إن " الطفل يمر بـ 4 مراحل حاضنين قبل أن يتم 12 عاما".

بدورها أكدت المحامية الشرعية فاطمة الدباس، أن القانون ركز على مصلحة الطفل، وفي هذا السياق أشارت إلى أن الأردن صادق على كثير من الاتفاقيات التي تصب في مصلحة الطفل الفضلى.

وأضافت أن مكاتب الإصلاح تقوم بدور رائع في حل كثير من القضايا بالإصلاح والاتفاق، وتأمل من المحاكم تحويل كل القضايا إلى مكاتب الإصلاح وخصوصا الحضانة في ظل التحديات الكبيرة في المحاكم أنها لا تسمع لمن هم دون 15 عاما.

وقالت إن ثقافة المجتمع تشكل ضغطا على الأب لرفع دعوى كيدية ليبقى الطفل معه، فيما أن هناك بعض الحالات يكون الأب مقتنع أنه يجب أن يبقى الطفل مع والدته لذلك يجب على المحاميين التفكير بالعلاقة مع بعد الطلاق والتنسيق وبناء الجسور في تربية الأطفال ورعايتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير