البث المباشر
المياه تضبط اعتداءات وآبار مخالفة في وادي السير والجفر تجارة الأردن: خطاب العرش يؤكد ثبات المواقف الوطنية بلغاريا: هبوط اضطراري لطائرة قادمة من إسرائيل إثر تهديد بوجود قنبلة على متنها نيابة أمن الدولة تسند 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية العمل الإرهابي الواقع على “كنيسة حمود” PSUT and SSIF Sign MoU to Strengthen Technology Cooperation and Student Training مذكرة تفاهم بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الثوب الكركي... ذاكرة وطن وحكاية وفاء لَا تُطفِئُوا أَنْوَارَ المِيلَادِ فَشُهَدَاؤُنَا لَمْ يَمُوتُوا كَيْ يَنْتَصِرَ قَاتِلُوهُمْ الذنيبات: الدعوة للعمل معا لتأسيس مركز عربي مشترك لأبحاث وتكنولوجيا صناعة الأسمدة العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء ) ولمدة اسبوع اعتبارا من ٢٠٢٦/١١/١١ . بين الشائعات والوقائع: هل يسعى الأردن الى دعم استقرار سوريا ام الى تقسيمها. غزوة حقل الفقوس الحقيقة أولاً.. حين تصبح المعلومة مسؤولية من صلابة الدولة إلى أثر التنمية .. المواطن معيار النجاح الوطني المركز الكاثوليكي يثمّن استضافة عائلات الشهداء لحضور خطاب العرش والد السفير منار الدباس في ذمة الله في خطاب العرش : رهان على وعي الأردني وحكمته ومصالح الوطن في صلب القرار لا هوامشه أبوغزاله : خطاب العرش.. خارطة طريق ملكية للمرحلة المقبلة الجغبير: تنمية المهارات ركيزة لتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية وزيادة إنتاجيتها

7253 حكما في قضايا النفقات عام 2020

7253 حكما في قضايا النفقات عام 2020
الأنباط -
 قال رئيس هيئة استئناف في محكمة إربد الشرعية محمد العبابنة، إن أعداد أحكام المحاكم الشرعية في قضايا النفقات لعام 2020 بلغت 7253 حكما، مشيرا إلى أن حجم القضايا المرفوعة بين الزوجين تزداد مع زيادة أعداد المواطنين.

وأضاف العبابنة، خلال برنامج "جلسة علنية" الذي يعرض الثلاثاء على "المملكة"، أن هناك نحو 11 ألف حكم صدر لقضايا نفقات الأولاد عام 2016، في حين كان هناك 2381 دعوى مشاهدة لعام 2016، و2132 حكما فيما يتعلق بالمشاهدة لعام 2020.

وتابع العبابنة "لا يوجد لدينا في دائرة قاضي القضاة أعداد أحكام الحضانة ".

وأكد العبابنة أنه تم الاتجاه إلى الحلول الرضائية فيما يتعلق بالأبناء؛ لأن الفصل القانوني في قضايا الحضانة يؤزم الخلاف بين الطرفين ويؤدي إلى تحطيم الطفل لأنه بحاجتهما.

وأشار إلى أن القاضي يستطيع أن يختار الأصلح للمحضون ويراعي بما لديه من قرائن في ترتيب الحضانة، نظرا لأنه يرى الأسرة كبنية مجتمع وليس للأفراد فقط.

الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة سلمى النمس، أشارت إلى أنه آن الأوان للتحدث عن التحديات في فصل الحضانة عن الولاية، وأشارت إلى أن الجميع متفق على المصلحة الفضلى للطفل وأن هناك جهد قضائي في تطبيق الممارسة الفضلى، لكن القانون يؤسس إلى أن الأم ضعيفة وغير قادرة على حماية أطفالها.

ولفتت النظر إلى أن الموقف القانوني للمرأة غير مختلف عنه في الأب، مضيفة أنه ليس من السهل على كل سيدة أن تصل للخدمات القانونية.

وقالت النمس إن " الطفل يمر بـ 4 مراحل حاضنين قبل أن يتم 12 عاما".

بدورها أكدت المحامية الشرعية فاطمة الدباس، أن القانون ركز على مصلحة الطفل، وفي هذا السياق أشارت إلى أن الأردن صادق على كثير من الاتفاقيات التي تصب في مصلحة الطفل الفضلى.

وأضافت أن مكاتب الإصلاح تقوم بدور رائع في حل كثير من القضايا بالإصلاح والاتفاق، وتأمل من المحاكم تحويل كل القضايا إلى مكاتب الإصلاح وخصوصا الحضانة في ظل التحديات الكبيرة في المحاكم أنها لا تسمع لمن هم دون 15 عاما.

وقالت إن ثقافة المجتمع تشكل ضغطا على الأب لرفع دعوى كيدية ليبقى الطفل معه، فيما أن هناك بعض الحالات يكون الأب مقتنع أنه يجب أن يبقى الطفل مع والدته لذلك يجب على المحاميين التفكير بالعلاقة مع بعد الطلاق والتنسيق وبناء الجسور في تربية الأطفال ورعايتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير