البث المباشر
المياه تضبط اعتداءات وآبار مخالفة في وادي السير والجفر تجارة الأردن: خطاب العرش يؤكد ثبات المواقف الوطنية بلغاريا: هبوط اضطراري لطائرة قادمة من إسرائيل إثر تهديد بوجود قنبلة على متنها نيابة أمن الدولة تسند 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية العمل الإرهابي الواقع على “كنيسة حمود” PSUT and SSIF Sign MoU to Strengthen Technology Cooperation and Student Training مذكرة تفاهم بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الثوب الكركي... ذاكرة وطن وحكاية وفاء لَا تُطفِئُوا أَنْوَارَ المِيلَادِ فَشُهَدَاؤُنَا لَمْ يَمُوتُوا كَيْ يَنْتَصِرَ قَاتِلُوهُمْ الذنيبات: الدعوة للعمل معا لتأسيس مركز عربي مشترك لأبحاث وتكنولوجيا صناعة الأسمدة العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء ) ولمدة اسبوع اعتبارا من ٢٠٢٦/١١/١١ . بين الشائعات والوقائع: هل يسعى الأردن الى دعم استقرار سوريا ام الى تقسيمها. غزوة حقل الفقوس الحقيقة أولاً.. حين تصبح المعلومة مسؤولية من صلابة الدولة إلى أثر التنمية .. المواطن معيار النجاح الوطني المركز الكاثوليكي يثمّن استضافة عائلات الشهداء لحضور خطاب العرش والد السفير منار الدباس في ذمة الله في خطاب العرش : رهان على وعي الأردني وحكمته ومصالح الوطن في صلب القرار لا هوامشه أبوغزاله : خطاب العرش.. خارطة طريق ملكية للمرحلة المقبلة الجغبير: تنمية المهارات ركيزة لتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية وزيادة إنتاجيتها

إشهار كتاب تاريخ الطب في الأردن وفلسطين منذ القرن 19 للدكتور العجلوني

إشهار كتاب تاريخ الطب في الأردن وفلسطين منذ القرن 19 للدكتور العجلوني
الأنباط - احتفل في المركز الثقافي الملكي، مساء الخميس الماضي، بإشهار كتاب للدكتور كامل العجلوني بعنوان "تاريخ الطب الحديث في الأردن وفلسطين منذ القرن التاسع عشر".
وقالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، خلال رعايتها حفل الإشهار، إن الكتاب يعد جهدا توثيقيا كبيرا، لا يقتصر على الطب والصحة والمستشفيات والمستوصفات والعلاج والوقاية ومؤسساتها الخدمية، وإنما يتناول واحدة من المفردات النهضوية التي اهتمت بها الدولة الأردنية منذ تأسيسها في عشرينيات القرن الماضي، وتتعلق بها حياة الإنسان في مراحل عمره المختلفة، والتي وصلت إلى أعلى مستويات الرقي والتقدم العلمي. وأضافت النجار في الحفل، الذي حضره عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، أن الطبيب الإنسان كامل العجلوني وضع في هذا الكتاب جهدا عظيما يمتد على مئة عام، ويتسع لمساحة جغرافية تطاول الأردن وفلسطين، وتتبع التحولات التي تطور فيها الطب كما ونوعا بشكل شامل، منذ عام 1921، لافتة إلى أن صدور الكتاب جاء ضمن الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية وإنجازاتها.
وقالت إن الكتاب يمثل مرجعا في تاريخ الطب، حيث ينهج فيه المؤلف سيرة العلماء العرب في التأريخ للطب، لتوثيق سير الأعلام والأطباء الرواد، والمؤسسات الطبية، ويلقي الضوء على تأسيس النقابة، والمجالس الطبية، والجامعات وكليات الطب ووزارة الصحة، والتشريعات الصحية، والمهن الطبية بوصف ذلك يمثل جزءا من التاريخ المشرق للدولة الأردنية.
وبين الدكتور العجلوني، أن الكتاب يقسم إلى سبعة مجلدات، تتناول مواضيعَ قريبة من بعضها وينتظمها خيط محدد، مشيرا إلى أن القارئ يلحظ تكراراً لبعض المعلومات فيما بينها، وهو أمرٌ فرضه الحرص على المحافظة على تكامل الموضوع في مجلد واحد تجنباً للإحالة التي ترهق المُهتم بموضوع بعينه، وإن كان بإمكانه العودة إليه في موضعه إذا رغب في مزيد من التفصيل. وأشار إلى أن المجلدُ يحتوي على خلفية تاريخية للمنطقة المقصودة من الدراسة، وهي جنوب سوريا الطبيعية (فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية حالياً)، إذ لم تكن ثمة حدود جغرافية أو سياسية متعارف عليها.
وبين العجلوني أنه حاول قدر الإمكان أن يعطيَ فلسطين حقها من الدراسة، بدءاً من القرن التاسع عشر، إذ حظيت بأهمية كبيرة من لدن العالم الغربي، فبالإضافة الى الدولة العثمانية، اهتمت بها كل القوى السياسية والدولية الفاعلية، حيث لعبت إنجلترا وروسيا وفرنسا دوراً فعالاً فيها سياسياً وطبياً، وجعلت منها مكاناً للتنافس بينها.
وقال "سعينا لتغطية النهضة الطبية في "شرق الأردن" بكل مسمياته التي بدأت سياسياً بشرق الأردن، ثم إمارة شرق الأردن والمملكة الأردنية الهاشمية لاحقاً بضفتيها الشرقية، والغربية (فلسطين) بعد الاحتلال الإسرائيلي لجزء كبير منها عام 1948، وللضرورة الجيوسياسية كان اهتماماتنا بالوضع في الأردن بمسماها القائم "المملكة الأردنية الهاشمية" بعد حلول الكارثة باحتلال الباقي من فلسطين في عام 1967". وأضاف أن القارئ سيجد أنه منذ بداية القرن العشرين وحتى منتصفه كان الاهتمام في الأردن منصباً على الطب الوقائي، لأنه كان يُعطى اهتماماً خاصاً من السلطات البريطانية ثم في عصر الإمارة، وكانت السلطات تهتم كثيراً بالأمراض المستوطنة كالملاريا وأمراض العيون والسل والأمراض الوبائية المختلفة امتدادا إلى يومنا هذا، وما شهدته الأردن وفلسطين من تطور في الطب. وأشاد الحضور في حفل الاشهار الذي أداره الدكتور سامي الخصاونة، وتحدث به الدكتور علي محافظة، والدكتور موسي الناظر، والدكتورة هند أبو الشعر، وحسني عايش، ومحمد خروب، بجهد المؤلف الكبير الذي توسع في ذكر تفاصيل تطوير مهنة الطب في الأردن وفلسطين وتوثيقها في موسوعة مميزة، حيث تحدث عن المستشفيات الحكومية والجامعية والعسكرية والخاصة والمراكز المتطورة، الاختصاصات والمؤسسات التي تمنح هذه الاختصاصات، وتطور التشريعات والقوانين الناظمة لها. --(بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير