اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إيقاف خطوط إنتاج 4 منشآت مخالفة لاشتراطات "الغلوتين" السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم

عين على القدس يرصد اعتداءات المتطرفين اليهود على المقدسيين في باب العامود

عين على القدس يرصد اعتداءات المتطرفين اليهود على المقدسيين في باب العامود
الأنباط -
 سلط برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الضوء على استمرار وزيادة الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون والمتطرفون اليهود بمشاركة شرطة الاحتلال على المقدسيين في ساحة باب العامود في القدس.
وعرض البرنامج في تقريره الاسبوعي المصور في القدس، مشاهد اعتداءات شرطة الاحتلال الوحشية على الشباب والأطفال المقدسيين بالضرب المبرح، ورش المياه العادمة ذات الروائح الكريهة على المقدسيين، وإفراغ ساحة باب العامود بالقوة. وأوضح التقرير، أن مشاهد الاعتداءات على المقدسيين في ساحة باب العامود، أصبحت تتكرر بشكل يومي، وأن المتطرفين اليهود يستفزون المقدسيين المتواجدين في الساحة بإطلاق الشتائم والتهجم عليهم، وعند رد المقدسيين على هذه الشتائم، فإنه يتم قمعهم من قبل قوات الاحتلال بهدف إفراغ الساحة منهم، الامر الذي يسبب ضرراً كبيراً على الحركة التجارية فيها.
وعرض البرنامج ايضا مشاهد لنائبي اليمين المتشددين في الكنيست الإسرائيلي، إيتمار بن غفير وسموتريتش، أثناء قيامهما بجولة استفزازية في منطقة باب العامود، حيث طالب النائب المتطرف بن غفير شرطة الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين الفلسطينيين، في الوقت الذي أصدر فيه وزير الامن الداخلي الإسرائيلي تصريحاً يقضي بعدم السماح بصلاة المتطرفين اليهود في باحات المسجد الاقصى المبارك، ما يتناقض مع الامر الواقع على الارض، حيث استمرت الصلوات التلمودية في الاقصى أمام أعين شرطة الاحتلال وبدون أي رادع. من جهته، قال رئيس كتلة القائمة المشتركة في البرلمان الإسرائيلي، الدكتور أحمد الطيبي، إن رسالة النائبين بن غفير وسموتريتش في الحياة هي التطرف والعنصرية، مشيراً إلى زيارتهما الاستفزازية لباب العامود.
وأكد أن الصلوات في باحات الاقصى المبارك زادت بعد تصريح وزير الامن الداخلي بارليف بان اليهود "يحق لهم الزيارة وليس الصلاة"، مبينا أن الاقتحامات لا زالت مستمرة وزادت، في ظل هذه الحكومة التي تدعي التغيير، والذي يبدو بأنه تغيير "نحو الاسوأ" على حد تعبيره.
والتقى البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة، عبر اتصال فيديو من القدس، بعضو الكنيست الإسرائيلي أسامة السعدي، الذي أوضح أن هناك تصعيدا مستمرا وممنهجا في مدينة القدس، بالرغم من وجود تغيير في الحكم في شهر حزيران الماضي، وإزاحة بنيامين نتنياهو بعد عشر سنوات من الحكم المتواصل، وتولي الحكم من قبل حكومة أسمت نفسها "حكومة التغيير"، التي تضم بالإضافة إلى أحزاب يمينية، احزابا يسارية كحزب العمل وحزب عربي داخل الائتلاف الحكومي.
واشار السعدي، إلى أن هناك مخططا إسرائيليا لفرض التقسيم الزماني والمكاني على القدس كما حدث في الحرم الإبراهيمي، وأن هناك سياسة واضحة بتهويد المدينة المقدسة وطرد السكان الاصليين، كما يجري في حي الشيخ جراح وسلوان وبطن الهوى، إضافة إلى مخططات الاحتلال في العيساوية، المتضمنة بناء ما يقارب تسعة آلاف وحدة سكنية.
وبين النائب أن جميع المخططات التي تمت في عهد نتنياهو والإدارة الاميركية السابقة بقيادة دونالد ترمب، تم إخراجها من جديد ووضعها على طاولة التنفيذ، كمخطط جيفعات هماتوس الاستيطاني بجانب بيت صفافا وبناء حي سكني جديد بمنطقة عطروت بجانب المطار، إضافة إلى مخطط "اي ون" الخطير الذي سيربط مستعمرة معاليه أدوميم مع القدس، الذي من شأنه القضاء على التواصل الجغرافي ما بين شمال الضفة وجنوبها، لافتا إلى استمرار سياسة الهدم وسلب الأراضي.
وقال انه لا يوجد فرق بين اليمين واليسار الإسرائيلي فيما يتعلق بموضوع القدس، وحمل الحكومة الإسرائيلية الحالية والائتلاف "بكل أحزابه" مسؤولية ما يجري في المدينة المقدسة من انتهاكات وتصعيد ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الائتلاف الحكومي يحاول حالياً إلقاء جميع القضايا الخلافية جانباً، للتركيز على قضية تمرير الميزانية المقررة في الاسابيع المقبلة التي إذا لم يتم تمريرها، فإن الحكومة سوف تسقط.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير