اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
15 دقيقة فقط .. عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة هل يخدعك الذكاء الاصطناعي في حميتك الغذائية؟ الفيصلي يتعاقد مع المهاجم باسيرو كومباوري الأردن وبوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية عطل تقني يضرب "واتساب".. ومستخدمون يبلغون عن تعذر إرسال الصور والملصقات "قتلة الأطفال".. الصهاينة يتفاخرون بقتل الطفولة في غزة النواب يقترب من إقرار “معدل الملكية العقارية”.. أرقام تصرخ في وجه الجميع.. "الكريستال" خطر يداهم كل بيت أردني » بارقة أمل تلوح في غزة وزيرا خارجية الأردن والبحرين يبحثان هاتفيًّا تطورات الأوضاع الإقليمية عبيدات يوقد شعلة احتفالات تخريج الفوج الحادي والسّتّين “فوج الهواشم” من طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

اسميك يقصف من الخارج ونوابه ينخرون من الداخل

اسميك يقصف من الخارج ونوابه ينخرون من الداخل
الأنباط -
قصي ادهم
اختار رجل الاعمال حسن اسميك, سلوكا مالوفا, في استقراء ردود الفعل الاردنية والفلسطينية, على مشروع جرى الحديث عنه مرارا وتكرارا, في دوائر صنع القرار الصهيوني ودوائر اليمين الغربي, والذي يتلخص في انهاء الصراع مع الكيان الصهيوني, على حساب الطموح الفلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة وعلى حساب الاردن, وفي كل مرة كانت الاجابات واضحة رسميا وشعبيا, لكن استثمار ازمة الاقتصاد في ظل جائحة كورونا, اعاد احياء الامل لدى هذه الدوائر, وسبق ان رأينا هذه الفتاشات الاعلامية, قبيل مدريد, وكان المرحوم ياسر عرفات من الماهرين في استثمار هذه الفتاشات, ويبدو ان العقل ما زال قابلا لفتاشات جديدة, او ان هناك من يحاول اعادة استساخ العقل العرفاتي.
ما سبق تقديم وتاطير لما سيلحقه, فنحن نعلم ان رجل الاعمال دعم واحتضن قوائم انتخابية في المجلس النيابي القائم, ونجح في الحصول على مقعدين, قبل ان ينضم لهما ثالث من محافظة ملاصقة للعاصمة عمان, والطريف ان ثلاثتهم تبدأ اسمائهم بحرف "الميم"- احدهم بشكل ملتبس- , مما يعني ان الموضوع لا يقبع او يسكن في دائرة الفتاشات, فقد استبق النواب الثلاثة ما بين ذكور وإناث, مقالة اسميك, بسيل من الاسئلة النيابية, لارباك المشهد الاردني, وتحديدا اسئلة تتعلق بركيزة اقتصادية اردنية, بل اهم ركيزة اقتصادية وائتمانية في الاردن.
الاستباق ليس عشوائيا, بل منهجي ومدروس, فهم يستهدفون بالاسئلة المصطنعة, المراكز المالية للدولة الاردنية, والعراب, يطرح حلولا اقتصادية للقضية الوطنية الكبرى للأمة العربية, وكأن الدولار وطن, واستهداف المناعة الوطنية الاردنية, تارة بالتشكيك بمراكزها المالية ومحاولة اضفاء شبهة الخراب القادم على هذه المراكز, ليس عبثيا ولا وليد صدفة, بل هو توطئة لقبول المخرج الاقتصادي, على حساب الوطني والقومي.
كثيرون ممن يعرفون حسن اسميك يعرفون انه لا يملك الوعي السياسي ولا المنهج الذي يؤهله لكتابة هكذا مقال, ويعرفون اكثر محاولاته للولوج الى المشهد الاردني ماليا, وتتداول الالسنة والذاكرة قصة معروفة قبل سنوات, فهل اعاد اسميك ترتيب ولوجه من بوابة البرلمان, بدليل صمت نوابه على ما قال, وسعيهم الحثيث لارباك المركز المالي للدولة ولملايين الاردنيين, بأسئلة نيابية تستهدف زعزعة ثقتهم بأكبر مركز مالي اردني؟
اسئلة مقلقة تثيرها الاطروحة التي جرى نشرها على لسان اسميك, وما يؤكد القلق, ما قاله الملك مؤخرا عن استهداف الاردن, كلما تجاوز محنه الاقليمية, وبات على مشارف الخروج من الحالة الصعبة اقتصاديا وسياسيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير