اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . 
إن أية قرارات تُتَخَذ أو تصريحات تُطلق ، يجب أن تتلائم وتتواكب حسب طبيعة الظروف والأحوال السياسية والإقتصادية والإجتماعية وطبيعة الأيدلوجيات التي يعيشها سكان البلاد  ، أية بلاد دون تحديد جغرافيتها . من المتعارف عليه أن الهوية عنوان الدولة ، ورمز فخارها ، عدا عن ثوابتها الراسخة المستمدة من الأسرة الصغيرة ، إلى العشيرة ثم المجتمع ككل ، ليصل إلى الأمة الواحدة التي تتشارك باللغة الواحدة وإن إختلفت لهجاتها والعقيدة الواحدة ، وإن كان هناك تنوع بوجود طوائف وأقليات لها معتقدها الديني والفكري الذي لا يتعارض مع المفهوم العام ، الذي يؤكد على أن الهوية الوطنية هي المتجذرة بالنفس البشرية منذ ولادة الإنسان ، ليتربى عليها ، إذ تشكل الترابط المتكامل بين الأفراد دون تمييز بين فرد وأخر  وبهذا تُبنى الأوطان .

دولة الرئيس
لن نبتعد كثيرا في الإسهاب ، بل نضع تساؤلات ، حول قيام عدد من الأشخاص ، بالكتابة حول الهوية الجامعة ، دون أن ندري أو نعلم ، ما الأهداف المقصودة من وراء ذلك ، ونحن نعيش في ظل ظروف سياسية وإقتصادية صعبة نوعا ما ، نواجهها في هذا الوطن الغالي بكل عزيمة وصبر ، خاصة وجميعنا نشاهد ما يجري على مستوى المنطقة والإقليم والعالم أجمع ، من فتن وحروب ، معروف للقاصي والداني من يقف خلفها ، لخلق أزمات تعمل على تحقيق مصالحهم دون الإلتفات  لمصالح الأخرين . وما هي النتائج والمخرجات التي ستنجم عن نشر الإشاعة  التي ستتبعا الفتنة ، التي تعمل على تفكيك المجتمع ، من أجل خلق هوية مصطنعة ، ستكون مرفوضة من قِبَل الغالبية العظمى ، التي يهمها وطنها محافظة على هويتها الحقيقية . 

دولة الرئيس
لو أن الذين خرجوا علينا بكلماتهم التي سُمِح لهم بنشرها ، وكيف تم السماح لهم ؟!!! في ظل ظروف غير الظروف التي يعيشها العالم العربي  من غياب الوحدة العربية والتفكك والتباعد في حقيقة الأمر ، لقال الجميع " أكرِم وأنعم " لأن هذا يكرس الوحدة بين أبناء الأمة الواحدة . لكن أكرر وفي ظل كل هذه الأوقات والظروف التي نعيشها جميعا ، فمن الأجدر  أن يكون السعي نحو تأسيس نواة وطنية ضمن أسس تضمن قيام وحدة عربية شاملة .

دولة الرئيس

كل ما نرجوه جميعا أن نرى دور لكم ، كرئيس للحكومة وصاحب الولاية ، أن تتضعوا حداً لكل ما يعمل على نشر الإشاعة وإثارة البلبلبة  ، لتكريس الفتنة التي جميعنا في غنىً عنها ، وأن تعملوا  لقطع الطريق على كل متربص ومتأبط شراً للوطن الغالي والعزيز على قلوبنا جميعا .
ولا غاية لنا سوى أن نبقى رافعين أكفنا إلى الله عز وجل ندعوا " حمى الله الأردن وشعبه العربي الأصيل وقيادته الهاشمية سليل بيت النبوة " . نعمل بكل ما أوتينا من قوة ، ليبقى الأردن عزيزاً كريما حصناً منيعا وعنوان الكرامة والوحدة العربية المنشودة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير