البث المباشر
ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية العقوق الصامت… حين لا يُسمع الجرح لكنه يُوجِع بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً Ayla Oasis Strengthens Its Environmental Standing with the Recording of 108 Bird Species in 2025 أيلة تعزز مكانتها البيئية بتسجيل 108 أنواع من الطيور خلال 2025 منتدى "شومان" الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم "جرش السينمائي الدولي" يعلن استقبال مشاريع أفلام أردنية قصيرة لإنتاجها محمد شاهين يكتب: الكلمة الحرة في زمن الضجيج ‏ مصادر للأنباط: تعديل وزاري مرتقب في سوريا خلال ساعات مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي من إربد على الواحدة ظهرا الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية بدء التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) في دورته الأخيرة الشعر لغة البحر والمنفي من أجل بيان "حال المنطقة" "الفوسفات الأردنية" توزيع الأرباح النقدية على المساهمين في السابع عشر من الشهر الحالي قراءة استراتيجية في مشروع الناقل الوطني الأردني مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . 
إن أية قرارات تُتَخَذ أو تصريحات تُطلق ، يجب أن تتلائم وتتواكب حسب طبيعة الظروف والأحوال السياسية والإقتصادية والإجتماعية وطبيعة الأيدلوجيات التي يعيشها سكان البلاد  ، أية بلاد دون تحديد جغرافيتها . من المتعارف عليه أن الهوية عنوان الدولة ، ورمز فخارها ، عدا عن ثوابتها الراسخة المستمدة من الأسرة الصغيرة ، إلى العشيرة ثم المجتمع ككل ، ليصل إلى الأمة الواحدة التي تتشارك باللغة الواحدة وإن إختلفت لهجاتها والعقيدة الواحدة ، وإن كان هناك تنوع بوجود طوائف وأقليات لها معتقدها الديني والفكري الذي لا يتعارض مع المفهوم العام ، الذي يؤكد على أن الهوية الوطنية هي المتجذرة بالنفس البشرية منذ ولادة الإنسان ، ليتربى عليها ، إذ تشكل الترابط المتكامل بين الأفراد دون تمييز بين فرد وأخر  وبهذا تُبنى الأوطان .

دولة الرئيس
لن نبتعد كثيرا في الإسهاب ، بل نضع تساؤلات ، حول قيام عدد من الأشخاص ، بالكتابة حول الهوية الجامعة ، دون أن ندري أو نعلم ، ما الأهداف المقصودة من وراء ذلك ، ونحن نعيش في ظل ظروف سياسية وإقتصادية صعبة نوعا ما ، نواجهها في هذا الوطن الغالي بكل عزيمة وصبر ، خاصة وجميعنا نشاهد ما يجري على مستوى المنطقة والإقليم والعالم أجمع ، من فتن وحروب ، معروف للقاصي والداني من يقف خلفها ، لخلق أزمات تعمل على تحقيق مصالحهم دون الإلتفات  لمصالح الأخرين . وما هي النتائج والمخرجات التي ستنجم عن نشر الإشاعة  التي ستتبعا الفتنة ، التي تعمل على تفكيك المجتمع ، من أجل خلق هوية مصطنعة ، ستكون مرفوضة من قِبَل الغالبية العظمى ، التي يهمها وطنها محافظة على هويتها الحقيقية . 

دولة الرئيس
لو أن الذين خرجوا علينا بكلماتهم التي سُمِح لهم بنشرها ، وكيف تم السماح لهم ؟!!! في ظل ظروف غير الظروف التي يعيشها العالم العربي  من غياب الوحدة العربية والتفكك والتباعد في حقيقة الأمر ، لقال الجميع " أكرِم وأنعم " لأن هذا يكرس الوحدة بين أبناء الأمة الواحدة . لكن أكرر وفي ظل كل هذه الأوقات والظروف التي نعيشها جميعا ، فمن الأجدر  أن يكون السعي نحو تأسيس نواة وطنية ضمن أسس تضمن قيام وحدة عربية شاملة .

دولة الرئيس

كل ما نرجوه جميعا أن نرى دور لكم ، كرئيس للحكومة وصاحب الولاية ، أن تتضعوا حداً لكل ما يعمل على نشر الإشاعة وإثارة البلبلبة  ، لتكريس الفتنة التي جميعنا في غنىً عنها ، وأن تعملوا  لقطع الطريق على كل متربص ومتأبط شراً للوطن الغالي والعزيز على قلوبنا جميعا .
ولا غاية لنا سوى أن نبقى رافعين أكفنا إلى الله عز وجل ندعوا " حمى الله الأردن وشعبه العربي الأصيل وقيادته الهاشمية سليل بيت النبوة " . نعمل بكل ما أوتينا من قوة ، ليبقى الأردن عزيزاً كريما حصناً منيعا وعنوان الكرامة والوحدة العربية المنشودة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير