اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . 
إن أية قرارات تُتَخَذ أو تصريحات تُطلق ، يجب أن تتلائم وتتواكب حسب طبيعة الظروف والأحوال السياسية والإقتصادية والإجتماعية وطبيعة الأيدلوجيات التي يعيشها سكان البلاد  ، أية بلاد دون تحديد جغرافيتها . من المتعارف عليه أن الهوية عنوان الدولة ، ورمز فخارها ، عدا عن ثوابتها الراسخة المستمدة من الأسرة الصغيرة ، إلى العشيرة ثم المجتمع ككل ، ليصل إلى الأمة الواحدة التي تتشارك باللغة الواحدة وإن إختلفت لهجاتها والعقيدة الواحدة ، وإن كان هناك تنوع بوجود طوائف وأقليات لها معتقدها الديني والفكري الذي لا يتعارض مع المفهوم العام ، الذي يؤكد على أن الهوية الوطنية هي المتجذرة بالنفس البشرية منذ ولادة الإنسان ، ليتربى عليها ، إذ تشكل الترابط المتكامل بين الأفراد دون تمييز بين فرد وأخر  وبهذا تُبنى الأوطان .

دولة الرئيس
لن نبتعد كثيرا في الإسهاب ، بل نضع تساؤلات ، حول قيام عدد من الأشخاص ، بالكتابة حول الهوية الجامعة ، دون أن ندري أو نعلم ، ما الأهداف المقصودة من وراء ذلك ، ونحن نعيش في ظل ظروف سياسية وإقتصادية صعبة نوعا ما ، نواجهها في هذا الوطن الغالي بكل عزيمة وصبر ، خاصة وجميعنا نشاهد ما يجري على مستوى المنطقة والإقليم والعالم أجمع ، من فتن وحروب ، معروف للقاصي والداني من يقف خلفها ، لخلق أزمات تعمل على تحقيق مصالحهم دون الإلتفات  لمصالح الأخرين . وما هي النتائج والمخرجات التي ستنجم عن نشر الإشاعة  التي ستتبعا الفتنة ، التي تعمل على تفكيك المجتمع ، من أجل خلق هوية مصطنعة ، ستكون مرفوضة من قِبَل الغالبية العظمى ، التي يهمها وطنها محافظة على هويتها الحقيقية . 

دولة الرئيس
لو أن الذين خرجوا علينا بكلماتهم التي سُمِح لهم بنشرها ، وكيف تم السماح لهم ؟!!! في ظل ظروف غير الظروف التي يعيشها العالم العربي  من غياب الوحدة العربية والتفكك والتباعد في حقيقة الأمر ، لقال الجميع " أكرِم وأنعم " لأن هذا يكرس الوحدة بين أبناء الأمة الواحدة . لكن أكرر وفي ظل كل هذه الأوقات والظروف التي نعيشها جميعا ، فمن الأجدر  أن يكون السعي نحو تأسيس نواة وطنية ضمن أسس تضمن قيام وحدة عربية شاملة .

دولة الرئيس

كل ما نرجوه جميعا أن نرى دور لكم ، كرئيس للحكومة وصاحب الولاية ، أن تتضعوا حداً لكل ما يعمل على نشر الإشاعة وإثارة البلبلبة  ، لتكريس الفتنة التي جميعنا في غنىً عنها ، وأن تعملوا  لقطع الطريق على كل متربص ومتأبط شراً للوطن الغالي والعزيز على قلوبنا جميعا .
ولا غاية لنا سوى أن نبقى رافعين أكفنا إلى الله عز وجل ندعوا " حمى الله الأردن وشعبه العربي الأصيل وقيادته الهاشمية سليل بيت النبوة " . نعمل بكل ما أوتينا من قوة ، ليبقى الأردن عزيزاً كريما حصناً منيعا وعنوان الكرامة والوحدة العربية المنشودة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير