البث المباشر
راما مؤيد القضاة.. بكِ تزهو الشهادات الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل . حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع.

يا تُرى ما سِر نجاح هذا كتاب سفينة بوح الذي لم يُصدر ورقي بعد؟

يا تُرى ما سِر نجاح هذا كتاب سفينة بوح  الذي لم يُصدر ورقي بعد
الأنباط -
الأردن - إربد

دُنيا بواعنة 
شابه في السادسة والعشرين ، مُعلمة أجيال من ثمَّ  كاتبة ذات اصدارات ثقافية مُتعدده ، وذُكِر في عدة مقالات سابقة لها عن إنجازاتها الأدبية لنذكُر أن لها رواية ما بعد اليأس ، و كتاب خريف بلا مأوى وكتابها الأخير جَزيرة النساء الذي حقق أعلى نسبة مبيعات لدى إحدى أكبر المتاجر إلكترونية للكُتب "Uni books" ، بينما من زاوية أُخرى رأى المتذوقين والمتابعين والقارئين للبواعنة التطور الكبير ووصف أحدهم وليدها الرابع " نَقلة نوعية بحته " حَيث إنتقلت بسفينة حملت بجوفها بوح ذو مشاعر مُختلفة ، و حينما وِجهَ السؤال لماذا إخترتِ هذا العنوان وما علاقة البوح بالسفينة ؟؟
 
البواعنة : أنا فتاةٌ  أحب أن أعيش حُقبة السبعينات والثمانينات و أعشق العتاقة و التفاصيل الكلاسيكية والورق و جماليته ، خُيّل إلي قديماً كيف كانَ الناس يتبادلون الرسائل الورقية عن طريق الحمام الزاجل و البحر ، تخيلتُ أن السفينة التي كانت تحمل البرقيات لتصل بها إلى الاشخاص أنها حملت بجوفها بوحٍ مُختلف ، من عَتب إلى فُراق إلى مشاعر مُبعثرة فمن هُنا صيغ الإسم . 

ووجهت بنهاية حديثنا رسالة إلى الامرأه المُثقفة أن لا تتوقفي عن صعود السِلم وكافحي من أجل ذاتك ، إن درب النجاح طويل والمجدُ لكِ . 
وختمنا حديثنا بسؤال وِجهَ للبواعنة : هل تعتقدي أن وليدك الرابع " سَفينة بَوح " سينجح مثل الأعمال الباقية ؟ 
البواعنة : بإذن الله سينجح وأجزمُ بقولي على ثِقة أن كُل حرفٍ صيغ بجوفِ سفينتي ، صيغ بدقةٍ وذكاء ليسَ مني إنما بتوفيق الله عزّ وجل فالحمدلله .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير